منصة المثقفين وقادة الرأى تحولت الى منصة خاصة لهذا الذى اشتراها ب 44 مليار دولار؛ يعرض منتجاته؛ يروج لسياساته؛ يهاجم منافسيه! اخر سقطاته انتهاك صارخ لسياسات تويتر التي اطلق عليها "x"؛ عبر نشر فيديو مزيف بالذكاء الاصطناعى، لتشويه مرشحة الرئاسة الامريكية كامالا هاريس بالمخالفة لسياسة المنصة بحظر الوسائط الاصطناعية المضللة.
الفيديو المزيف التى تصف فيه المرشحة الامريكية نفسها بالعاهرة هو بداية للحرب الاعلامية على الحزب الديمقراطى وتشويه مرشحته في الانتخابات الامريكية، لحق به منشور لـ "Mask الجمهوريين" عبر منصة "x" وصفه بالاستنتاج الدقيق لمستثمر ادعى خلاله التحذير من سياسات قد تقود لمجاعة ونهاية أمريكا
المنشور الأقرب للهزل منه الى الجد تضمن الإشارة الى انه يتعين على الناس ان يتوقفوا عن المبالغة في ردود افعالهم إزاء خطة كامالا هاريس "نائبة الرئيس الامريكى، المرشحة الديمقراطية لانتخابات الولايات المتحدة " للحد من التضخم الغذائي؛ وكأنها ستؤدى الى المجاعة الجماعية ونهاية أمريكا.
تبعه مقطع فيديو يظهر علاقة رومانسية بين المرشح الجمهورى ونظيرته الديمقراطية يتبادلا القبلات والسير على الشاطئ بايدى متشابكة لحظات الغروب ويبدو عليها الحمل! وهو مصمم ببرنامج الذكاء الاصطناعى
Grok-2 Al
الخاص بمنصة اكس.
لم يتأخر الرد من الديمقراطيين وجاء الرد بفيديو يظهر فيه ماسك بثدي امرأة وبطن منتفخة بالحمل من ترامب الذى يقف خلفه ويتحسس الجنين.
لا يعنينا تكذيب او تصديق المنشورات الكاذبه في حرب انتخابية، بداتها هاريس بتقديم نفسها كمدعية عامة لديها خبرة في التعامل مع المجرمين والنصابين أمثال ترامب، لتحول انتباه الناخب الامريكى من الاستفتاء على عمر بايدن الى للتركيز على سقطات ترامب؛ ورد الثانى من خلال اداته "اMusk" بالتزييف والتضليل؛ مستخدما منصة الراى التي اجهز عليها الملياردير ولم يتبقى منها سوى اطلال مصداقية نامل الا تندثر
هذا ما وصلت اليه منصة المثقفين سابقا "Mask" حاليا؛ والمتهم من مجموعة الدفاع عن قضايا الخصوصية بتدريب انظمة الذكاء الاصطناعى على البيانات الشخصية للمستخدمين دون موافقتهم في انتهاك واضح لقانون الخصوصية في الاتحاد الاوربى، وقبل ان يكون لديهم خيار سحب الموافقة؛ وافق من أيام على عدم تدريب أنظمة الذكاء "في الوقت الحالي" باستخدام بيانات مستخدمى الاتحاد الاوربى فماذا عن غير مستخدمى الاتحاد الاوربى؟! "نحن اصحاب البيانات المستباحة"
النهاية الماسوية لمصداقية المنصة بدات 2022 بتشويه Mask لتويتر بادعاءات تقويض حرية التعبير، ومراقبة الأصوات المحافظة، وإظهار التحيز اليساري! حتى اهدر قيمتها السوقية واستحوذ عليها مقابل 44 مليار دولار، وحتى يتمكن من السيطرة على المنصة حول تويتر إلى شركة خاصة، بشطبها من بورصة نيويورك للأوراق المالية وبذالك لم يعد هناك مجلس إدارة، أو مساهمين يحاولوا تقييده.
سرح الموظفين الغير موالين له بتقليص عددهم من 8500 الى 1000، وجاء دور المستخدمين؛ بفرض حد على عدد التغريدات التي يمكن مشاهدتها ومنع عرض المنشورات لساعات، مدعيا ان شركات الذكاء الاصطناعي تستخرج "مستويات عالية" من البيانات بينما وظف الخوارزميات فى جمع البيانات ليستحوذ عليها لشركة الذكاء الاصطناعى خاصته
ضلل رواد المنصة بمنح العلامة الزرقاء، لمن يدفع 8 دولار دون التحقق من شخصية، فضربت موجة من انتحال الشخصيات العامة والعلامات التجارية، مصداقية Twitter؛ ولم يعد يميز المستخدم بين الحسابات الحقيقية و منتحلى صفتها
كشف صاحب ادعاء "حرية التعبير المطلقة" عن وجهته بالافراج عن المحتوى حسب رغباته؛ أعاد الحسابات المحظورة، وحظر صحفيين ينتقدونه وجرد آخرين من الشارة الزرقاء؛ أنشأ نظامًا يمول انتشار المعلومات الخاطئة والتاثير على الراى العام العالمى؛ وسخر الخوارزميات للترويج لحسابه حتى تخطى 195 مليون متابع بعد ان كان محظورا؛ متخطيا بذالك حسابات قادة الراى والسياسة
تقرير وول ستريت جورنال كشف ان التأثير التراكمي لتغييرات المنصة خفض عدد المستخدمين اليومي بنسبة 16 بالمائة، وقلص تنزيلات التطبيق على المحمول بنسبة 38 بالمائة بعد تغيير الاسم الى "x" رغم تأكيد العديد من الدراسات ان ذالك سيصرف المزيد من المستخدمين عنها. فى الوقت الذى تمتلك فيه "ميتا" و"مايكروسوفت" علامتين تجاريتين باسم "x". بخلاف قرابة 900 علامة تجارية اميركية تملك حق ملكية الحرف "x" بحسب رويترز
انخفضت حركة الدخول إلى الموقع عبر أجهزة الحاسوب بنسبة 14 في المئة؛ وأعلنت بعض الوكالات الإعلانية الكبرى انها لا تخطط لإنفاق الأموال على منصة Mask، وبحسب موقع "ماشابل" المتخصص في التقنية. انخفض إجمالي الايرادات بنسبة 60 في المئة وفق ما ذكره الموقع، عن رويترز وتراجعت قيمته من 44 مليار دولار إلى 15 مليار دولار وكانه يتقدم ليتاخر
والسؤال هنا ما الذى الذى يدفع رجل الاعمال اللاهث وراء المال، لشراء منصة هى الارقى بين مثيلاتها ليحيلها الى مورد خسارة؟
البعض يشير الى استخدام Musk لاستعادة المنصة من السيطرة الروسية وتنطوى وجهة النظر هذه على تقرير مفوضية الاتحاد الأوروبي بان "x" لديها أكبر قدر من المعلومات المضللة الروسية من بين منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، ودعت "Musk" إلى تكثيف جهوده لمعالجة المعلومات المضللة!، كما وجهت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيرا جوروفا، تويتة للروس: "نحن نراقب ما تفعلونه"
ويضيف اخرون الى ذلك ان القرارات العبثية الظاهر من وراءها سذاجة اقتصادية، ليست اكثر من محاولة لتوجيه الانظار بعيدا عن اهدافه باستغلال كنز بيانات تويتر فى تدريب منصة الذكاء الاصطناعى "x ia" التى يملكها، دون ان ينازعه احد فى تلك البيانات بعد فشل مخططه فى open AI؛ حيث تمتلك تويتر كنزا يضم مئات المليارات من المحادثات البشرية الحقيقية، ما يمثل موردا خرافيا لشركات الذكاء الاصطناعى
صعد الإنكار للأزمة المناخية منذ استحوذ على المنصة وقيد محتوى الحفاظ على المناخ حتى هجر العلماء المنصة بعدما تطورت الخلافات الى اهانات وصلت للتهديدات
كشفت دراسة لعالمة المناخ كاثرين هايهو إن ردود المتصيدين أو الحسابات الآلية التي تنشر معلومات مضللة بانتظام زادت من 15 إلى 30 مرة مقارنة بقبل ظهور Mask بينما لفت روبرت رودي، عضو جمعية بيركلي إيرث المتخصصة في المناخ، الى انخفاض ظهور مئات الحسابات لمتخصصين بالمناخ وقلة "الإعجابات" بمنشورات الحفاظ على المناخ بنسبة 38%، وتقلص اعادة تغريدها بنسبة 40%، ووفقا لتحليل كاثرين هايهو، لحركة حسابات 3 آلاف عالم مناخ، اختفت حسابات مائة منهم بعدما اشترى Mask الشبكة، مما يلقيه في دائرى اتهام بالتحالف مع الملوثين
وفقاً للباحثَين ماكس فلكنبرغ وأندريا بارونكيلي. أن انتشار المعلومات المضللة عن التغير المناخي بلغ معدلات مرتفعة جداً في ديسمبر، بعد شهر من قمة كوب27 واستحواذ Musk على "Twitter"
نخلص مما سبق ان هذا المحظور من تويتر سابقا، مالكها حاليا يكتب نهاية "Twitter" او x كما يطلق عليه.