مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر

وعود‭ ‬الشيطان


الحرب‭ ‬على‭ ‬مصر‭ ‬لا‭ ‬تنتهي‭.. ‬المؤامرات‭ ‬والمخططات‭ ‬لا‭ ‬تتوقف‭.. ‬فما‭ ‬يحدث‭ ‬فى‭ ‬محيط‭ ‬مصر‭ ‬الإقليمى‭ ‬وجوارها‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬الاتجاهات‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬حيث‭ ‬تدور‭ ‬رحى‭ ‬صراعات‭ ‬طاحنة‭.. ‬وتشتعل‭ ‬حرائق‭ ‬مستعرة‭ ‬وأزمات‭ ‬دولية‭ ‬وإقليمية‭ ‬لها‭ ‬أثارها‭ ‬وظلالها‭ ‬وتداعياتها‭ ‬القاسية‭ ‬خاصة‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الاقتصادى‭ ‬بل‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يعلم‭ ‬التطورات‭ ‬والاحتمالات‭ ‬القادمة‭ ‬لمستقبل‭ ‬المنطقة‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬شبح‭ ‬الحرب‭ ‬الشاملة‭ ‬الذى‭ ‬يخيم‭ ‬عليها‭ ‬أو‭ ‬تصاعد‭ ‬مواجهات‭ ‬جديدة‭ ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬البحر‭ ‬المتوسط‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬اشتعلت‭ ‬الجبهة‭ ‬اللبنانية‭ ‬بين‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬وجيش‭ ‬الاحتلال‭ ‬الصهيونى‭ ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬الحرب‭ ‬الشاملة‭ ‬وتلوح‭ ‬فى‭ ‬الأفق‭ ‬روائح‭ ‬مؤامرة‭ ‬ومخطط‭ ‬شيطانى‭ ‬تدور‭ ‬رحاه‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬ويستهدف‭ ‬بالأساس‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬وحصارها‭ ‬بعد‭ ‬توتير‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬بفعل‭ ‬فاعل‭ ‬ومع‭ ‬سبق‭ ‬الإصرار‭ ‬والترصد‭ ‬والهدف‭ ‬تحييد‭ ‬الموارد‭ ‬المصرية‭ ‬وعزل‭ ‬القاهرة‭ ‬ومحاولات‭ ‬استدراجها‭ ‬واستنزافها‭.‬
تحديات‭ ‬وتهديدات‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬وأزمات‭ ‬اقتصادية‭ ‬وعمليات‭ ‬ابتزاز‭ ‬ومساومات‭ ‬ومحاولات‭ ‬ضرب‭ ‬الموارد‭ ‬الوجودية‭ ‬المصرية‭.. ‬وحملات‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الساعة‭ ‬تروج‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والشائعات‭ ‬والتشكيك‭ ‬والتشويه‭ ‬والتحريض‭.. ‬تضخ‭ ‬فى‭ ‬عقول‭ ‬المصريين‭ ‬لم‭ ‬تمر‭ ‬أو‭ ‬تواجه‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬تاريخها‭.. ‬حيث‭ ‬تتلاحق‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬والأزمات‭ ‬وتتزامن‭ ‬وتتجمع‭ ‬فى‭ ‬توقيت‭ ‬واحد‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬يدعونى‭ ‬أن‭ ‬أقول‭ ‬كان‭ ‬الله‭ ‬فى‭ ‬عون‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬الذى‭ ‬يواجه‭ ‬ويتصدى‭ ‬لطوفان‭ ‬من‭ ‬التهديدات‭ ‬والأزمات‭ ‬ويتسلح‭ ‬بالحكمة‭ ‬والصبر‭ ‬ورصيد‭ ‬وافر‭ ‬من‭ ‬القوة‭ ‬والقدرة‭ ‬والوقوف‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬صلبة‭ ‬شيدها‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬10‭ ‬سنوات‭ ‬بنظرة‭ ‬ورؤية‭ ‬استشرفت‭ ‬المستقبل‭.. ‬لكن‭ ‬الأمر‭ ‬الفاعل‭ ‬والحاسم‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الطوفان‭ ‬من‭ ‬الأزمات‭ ‬والتحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬هو‭ ‬وعى‭ ‬وفهم‭ ‬واصطفاف‭ ‬المصريين‭ ‬وكونهم‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬رجل‭ ‬واحد‭.. ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬يمثل‭ ‬القوة‭ ‬الضاربة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬الحقيقية‭.. ‬ان‭ ‬الأمور‭ ‬باتت‭ ‬واضحة‭ ‬قولاً‭ ‬واحداً‭ ‬مصر‭ ‬مستهدفة‭.. ‬ومطلوبة‭ ‬من‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬والمؤامرة‭.. ‬ليس‭ ‬لأى‭ ‬شيء‭ ‬إلا‭ ‬لأنها‭ ‬رفضت‭ ‬التفريط‭ ‬أو‭ ‬التنازل‭ ‬عن‭ ‬مبادئها‭ ‬وثوابتها‭ ‬وأرضها‭ ‬وأمنها‭ ‬القومى‭ ‬وهى‭ ‬الدولة‭ ‬الشريفة‭ ‬التى‭ ‬رفضت‭ ‬كل‭ ‬الإغراءات‭ ‬والإملاءات‭ ‬والضغوط‭ ‬وتقف‭ ‬شامخة‭ ‬وحيدة‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬جحافل‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭.. ‬لكنها‭ ‬تنتصر‭ ‬وهذا‭ ‬النصر‭ ‬تظهر‭ ‬بوادره‭ ‬وملامحه‭ ‬فى‭ ‬الجانب‭ ‬الآخر‭ ‬فلم‭ ‬يعد‭ ‬لدى‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬جديد‭ ‬تقدمه‭ ‬تكاد‭ ‬تكون‭ ‬خارت‭ ‬قواها‭.. ‬وضعفت‭ ‬إرادتها‭ ‬وقاربت‭ ‬على‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالهزيمة‭ ‬والفشل‭ ‬واجهاض‭ ‬مخطط‭ ‬التهجير‭ ‬والتوطين‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الأرض‭ ‬المصرية‭ ‬وباتت‭ ‬مخططات‭ ‬الصهيونية‭ ‬فى‭ ‬عداد‭ ‬المستحيل‭ ‬وتلفظ‭ ‬أنفاسها‭ ‬الأخيرة‭ ‬وسط‭ ‬فشل‭ ‬ذريع‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬وفى‭ ‬جبهات‭ ‬القتال‭ ‬فجيش‭ ‬الاحتلال‭ ‬يطالب‭ ‬بوقف‭ ‬الحرب‭ ‬ويتمسك‭ ‬بعقد‭ ‬صفقة‭ ‬تبادل‭ ‬الأسرى‭ ‬وعلى‭ ‬استعداد‭ ‬لتقديم‭ ‬تنازلات‭ ‬ويؤكد‭ ‬ان‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬حماس‭ ‬يستغرق‭ ‬سنوات‭.. ‬ويعلن‭ ‬ان‭ ‬وقف‭ ‬العدوان‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭.. ‬يمنع‭ ‬نشوب‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬الجبهة‭ ‬اللبنانية‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬قبل‭ ‬له‭ ‬بها‭.. ‬اذن‭ ‬نحن‭ ‬أمام‭ ‬معادلة‭ ‬جديدة‭ ‬وافلاس‭ ‬صهيونى‭ ‬وحرب‭ ‬ومعركة‭ ‬حامية‭ ‬الوطيس‭ ‬بين‭ ‬نتنياهو‭ ‬وقادة‭ ‬جيش‭ ‬الاحتلال‭.. ‬فنتنياهو‭ ‬يريد‭ ‬استمرار‭ ‬الحرب‭ ‬ومعه‭ ‬بعض‭ ‬أعضاء‭ ‬حكومته‭ ‬من‭ ‬عتاة‭ ‬المتطرفين‭ ‬ويعلنون‭ ‬قرب‭ ‬انتهاء‭ ‬العملية‭ ‬فى‭ ‬رفح‭ ‬الفلسطينية‭ ‬والانسحاب‭ ‬من‭ ‬المعبر‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬ومحور‭ ‬نتساريم‭.‬
التحدى‭ ‬كبير‭ ‬وخطير‭ ‬ذلك‭ ‬الذى‭ ‬يواجه‭ ‬مصر‭ ‬وتدفع‭ ‬ثمن‭ ‬مواقفها‭ ‬وتسدد‭ ‬فواتير‭ ‬الأزمات‭ ‬والصراعات‭ ‬وهنا‭ ‬يكمن‭ ‬دور‭ ‬المصريين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فهم‭ ‬ووعى‭ ‬حقيقى‭ ‬بما‭ ‬يحاك‭ ‬لمصر‭ ‬ويدركون‭ ‬ان‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يريد‭ ‬دفعهم‭ ‬للتدمير‭ ‬والتخريب‭ ‬وهدم‭ ‬الوطن‭ ‬وايقاع‭ ‬الفتنة‭ ‬بينهم‭ ‬وتزييف‭ ‬وعيهم‭.. ‬فالجميع‭ ‬يعلنون‭ ‬ان‭ ‬هناك‭ ‬أزمة‭ ‬اقتصادية‭.. ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬يستشعر‭ ‬معاناة‭ ‬المصريين‭ ‬ويعمل‭ ‬ويوجه‭ ‬على‭ ‬تخفيفها‭ ‬بشتى‭ ‬الطرق‭ ‬وأيضاً‭ ‬الحكومة‭ ‬الجديدة‭ ‬جل‭ ‬أهدافها‭ ‬هو‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬وتخفيف‭ ‬المعاناة‭.. ‬وهى‭ ‬بالفعل‭ ‬أزمات‭ ‬فرضت‭ ‬علينا‭ ‬فى‭ ‬الجزء‭ ‬الأكبر‭ ‬منها‭ ‬بسبب‭ ‬معطيات‭ ‬ومتغيرات‭ ‬وصراعات‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬وجارى‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬أخطاء‭ ‬البعض‭ ‬فى‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬وباتت‭ ‬الحلول‭ ‬تلوح‭ ‬فى‭ ‬الأفق‭ ‬وستكون‭ ‬الأوضاع‭ ‬أفضل‭ ‬بكثير‭.. ‬لذلك‭ ‬على‭ ‬المصريين‭ ‬الانتباه‭ ‬إلى‭ ‬محاولات‭ ‬ايقاع‭ ‬الفتنة‭ ‬بين‭ ‬المصريين‭ ‬والتحريض‭ ‬على‭ ‬الفوضى‭ ‬والهدم‭.. ‬وأقول‭ ‬ان‭ ‬من‭ ‬يدفع‭ ‬ثمن‭ ‬الفوضى‭ ‬ويسدد‭ ‬فواتيرها‭ ‬هو‭ ‬الشعب‭.. ‬ولا‭ ‬يجنى‭ ‬سوى‭ ‬الخراب‭ ‬والدمار‭ ‬وعدم‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬بل‭ ‬وتفاقم‭ ‬الأزمات‭ ‬واهدار‭ ‬الوقت‭ ‬والموارد‭.. ‬فالدول‭ ‬التى‭ ‬سقطت‭ ‬بفعل‭ ‬الفوضى‭ ‬لم‭ ‬تجن‭ ‬سوى‭ ‬الضياع‭ ‬وسقوط‭ ‬أوطانها‭ ‬وباتت‭ ‬تتحسر‭ ‬على‭ ‬ضياع‭ ‬أعز‭ ‬وأغلى‭ ‬ما‭ ‬يملكون‭ ‬وهو‭ ‬الوطن‭ ‬وباتت‭ ‬هذه‭ ‬الشعوب‭ ‬أسيرة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتشريد‭ ‬ومعسكرات‭ ‬اللاجئين‭.. ‬وفقدان‭ ‬نعمة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وسقوط‭ ‬عشرات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬القتلى‭ ‬واستباحة‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬الممتلكات‭ ‬والأعراض‭.. ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬الشعوب‭ ‬هى‭ ‬حائط‭ ‬الصد‭ ‬وصمام‭ ‬الأمان‭ ‬لحماية‭ ‬أوطانها‭.. ‬لذلك‭ ‬عليها‭ ‬ألا‭ ‬تنخدع‭ ‬فى‭ ‬أحاديث‭ ‬الإفك‭ ‬التى‭ ‬تروجها‭ ‬أدوات‭ ‬وأذرع‭ ‬المؤامرة‭ ‬من‭ ‬المرتزقة‭ ‬والعملاء‭ ‬والمأجورين‭ ‬والذين‭ ‬يعملون‭ ‬لحساب‭ ‬من‭ ‬يدفع‭ ‬أكثر‭ ‬لا‭ ‬شرف‭ ‬عندهم‭ ‬ولا‭ ‬مبادئ‭ ‬لديهم‭.‬
لابد‭ ‬ان‭ ‬تتعلم‭ ‬الشعوب‭ ‬من‭ ‬دروس‭ ‬الماصى‭ ‬القريب‭ ‬والبعيد‭.. ‬فالشعوب‭ ‬التى‭ ‬انخدعت‭ ‬ووقعت‭ ‬فى‭ ‬فخ‭ ‬أكاذيب‭ ‬وشعارات‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬من‭ ‬حرية‭ ‬وديمقراطية‭ ‬ورخاء‭ ‬ورفاهية‭.. ‬لم‭ ‬تجن‭ ‬سوى‭ ‬الضياع‭ ‬والدمار‭ ‬والخراب‭ ‬والقتل‭ ‬والدماء‭ ‬وفقدان‭ ‬الأوطان‭.. ‬تآمروا‭ ‬على‭ ‬العراق‭ ‬وأفغانستان‭ ‬وليبيا‭ ‬وسوريا‭ ‬والصومال‭ ‬والسودان‭ ‬ويحاولون‭ ‬تصفية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بل‭ ‬وكادت‭ ‬مصر‭ ‬تضيع‭ ‬فى‭ ‬مستنقع‭ ‬الربيع‭ ‬العربى‭ ‬المزعوم‭ ‬والسؤال‭ ‬المهم‭.. ‬ماذا‭ ‬جنت‭ ‬هذه‭ ‬الدول؟‭.. ‬هل‭ ‬غنمت‭ ‬الشعوب‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والرخاء‭ ‬والتقدم‭ ‬أم‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬مجرد‭ ‬بقايا‭ ‬وأطلال‭ ‬وحطام‭ ‬ومجرد‭ ‬ذكريات‭ ‬ودفعت‭ ‬من‭ ‬دماء‭ ‬أبنائها‭ ‬وثروات‭ ‬أوطانها‭ ‬وباتت‭ ‬تتحسر‭ ‬وتلعن‭ ‬نفسها‭ ‬وتتبرأ‭ ‬من‭ ‬المتآمرين‭ ‬الذين‭ ‬قالوا‭ ‬مثل‭ ‬قول‭ ‬الشيطان‭ ‬‮«‬وقال‭ ‬الشيطان‭ ‬لما‭ ‬قضى‭ ‬الأمر‭ ‬ان‭ ‬الله‭ ‬وعدكم‭ ‬وعد‭ ‬الحق‭ ‬ووعدتكم‭ ‬فأخلفتكم‭ ‬وما‭ ‬كان‭ ‬لى‭ ‬عليكم‭ ‬من‭ ‬سلطان‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬دعوتكم‭ ‬فاستجبتم‭ ‬لى‭ ‬فلا‭ ‬تلومونى‭ ‬ولوموا‭ ‬أنفسكم‭ ‬ما‭ ‬أنا‭ ‬بمصرخكم‭ ‬وما‭ ‬أنتم‭ ‬بمصرخى‭ ‬انى‭ ‬كفرت‭ ‬بما‭ ‬اشركتمون‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬ان‭ ‬الظالمين‭ ‬لهم‭ ‬عذاب‭ ‬أليم‮»‬‭ ‬على‭ ‬الشعوب‭ ‬ان‭ ‬تحذر‭ ‬من‭ ‬خطر‭ ‬الفوضى‭ ‬المصنوعة‭.. ‬والخداع‭ ‬والتضليل‭.. ‬لأن‭ ‬العاقبة‭ ‬والمصير‭ ‬كارثى‭ ‬فان‭ ‬تعيش‭ ‬فى‭ ‬وطن‭ ‬يواجه‭ ‬تحديات‭ ‬عارضة‭ ‬ومؤقتة‭ ‬ولديه‭ ‬من‭ ‬الفرص‭ ‬غير‭ ‬المسبوقة‭ ‬ويقف‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬صلبة‭ ‬أفضل‭ ‬وأعظم‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬وطن‭ ‬وهى‭ ‬الطامة‭ ‬الكبري‭.. ‬فاحذروا‭ ‬وخلوا‭ ‬بالكم‭ ‬من‭ ‬أوطانكم‭ ‬وكونوا‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬رجل‭ ‬واحد‭.‬
تحيا مصر