لم اعتد الهزيمة لكني أطلق سراح دموعي وهي دمعة واحدة .. تسقط رغما آواريها حينا .. واسمح لها بالعبور كثيراً
وأسير في الاتجاه الآخر... أؤمن أن مشاعرنا أمانة وكأني أضعها داخل صندوق وأخفيه في حنايا القلب لكني لا أتركها .. في محبسها كثيراً .. أعطيها لطارق يدق أبوابه مفتاحها كلمة .. يظلها حنين فقط وأبنى جسرا من أماني وحلم... واثق فيمن يستحق بلا حساب ولا حدود ... فقد أدركت مبكراً .. إن الحياة قصيرة والأيام بين يدينا تتسرب ونزيدها حلاوة بالإحساس
إن لم تلحق بها
ونتمسك بكامل عزمنا برفقاء... التقيناهم بدءا من مقعد دراسة
وبراءة عيون... وقلوب لم تتلون بعد كنا نتبادل الكراسات
نكتب الدرس لمن يغيب
وشرح كلانا ...ونوضح ...
وكان.. وكان.. وكان
حكايات كثيرة زمان
الأصل فيها الالتفاف حول بعضنا ...
البعض.. وتتشابك الأيدي...
ونصفق بتحية تقدير ...
لمتفوق فيما بيننا ..
ونفرح من الأعماق.... لفرح صديق... ونشارك غيرنا .. الأحزان.
وكبرنا ... ونضج بنا الإحساس...
لندرك من الكلمات أحلاها ....
ونرى ما خلف الصدور...
ويعرف القلب... معنى البسمة.. ومغزى الكلمة...
وأدركنا الزيف
لتغادر عيوننا الوجوه.... بلا عودة !!
وبعد الأعداد الكثيرة لرفاق...
نختار على أصابع اليد من نصحبهم بقلوب .. قبل رفقة طريق...
لنعد بإخفاق... واحد .. اثنين
ثلاثة.. أربعة...
ودوماً لا نكمل !!
صرنا أكثر وحدة
نبتسم عن بعد .. وكفي !!