يتفق المصريون من كل الفئات على أن الانتخابات الرئاسية المرتقبة.. تشكل صفحة جديدة فى تاريخ الوطن.. حضاراته وانجازاته وريادته.. ويتطلعون إلى استكمال نهضة متكاملة وغير مسبوقة.. بدأها الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ اختاره الشعب لتولى المسئولية.. وانجز بكل شجاعة كأحد من أبناء القوات المسلحة الشعب الأوفياء.. المهمة الأولي.. استعادة الدولة ومؤسساتها من براثن أهل الشر.. ورد كيدهم إلى صدورهم ومنعهم من الاستيلاء عليها ضد رغبة الشعب.. أو رضاه.
مرت ما يقرب من 10 سنوات تغيرت الصورة على أرض الكنانة.. وتسابق الجميع إلى التكاتف لانجاز ما يقع على عاتقهم لتحقيق المهمة الاستراتيجية الكبرى والرئاسية.. ونعنى بها مضاعفة المساحة المعمورة من الوطن ثلاث مرات.. بعد ان تم استعادة الأمان والاستقرار.. وتحققوا من صواب اختيارهم قائد سفينة التنمية والرخاء الرئيس السيسى الشجاع الأمين على مقدرات الوطن الحافظ والحامى الثوابت والأصول.. المدافع عن كرامة الوطن وأبنائه.. الحريص على التلاحم مع كل أفراد الشعب.. ومصارحتهم.. والعمل ليل نهار فى جميع المواقع ومتابعة كامل المشروعات.. قدوة يحتذى بها.. نالت ثقة الشعب العظيم.
وتتلخص الاستراتيجية المتعمدة للبناء والاعمار وبناء الإنسان فى مجالات رئيسية.. تتكامل فيها أولاً النهضة الزراعية واستصلاح الصحراء لتعويض ما تم هدره من أراض زراعية خصبة على مدى سنوات.. ثم غرس المجتمعات العمرانية الجديدة والمدن الذكية فى كل مكان.. وانشاء وحدات سكنية ملائمة لكل المواطنين حسب دخولهم.. وكذلك المناطق والمجتمعات الصناعية الكبرى لجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل وتشجيع ريادة الأعمال.. ناهيك عن إعادة بناء البنية الأساسية فى كل المجالات.. بما يحدث طفرة كبرى فى النقل والسفر والتجارة والصناعة واللوجستيات.. ناهيك عن تفاصيل إيجابية لمجالات رئيسية مثل التعليم والبحث العلمى والصحة والتضامن والتكافل الاجتماعى والشباب والرياضة والثقافة ورعاية الأسر وتأهيل الشباب الشباب.. وطى صفحة العشوائيات.
وإذا توقفنا أمام ملف المشروعات القومية للانتاج الزراعى وارتباطها الوثيق بالأمن الغذائى وتوفير الاحتياجات الغذائية لكل أفراد الشعب.. والسيطرة على الأسعار رغم الأزمات العالمية والإقليمية.. والكوارث الطارئة المساندة للتضخم وعرقلة الاقتصاد.. يولى الرئيس السيسى اهتماماً بالغاً بالتطورات ويتابع الأساليب الحديثة للعمل.. كما يتفقد على الطبيعة الأراضى المستصلحة فى توشكى وغرب المنيا والعوينات والفيوم وبنى سويف وسنابل أسوان.. لتتكامل مع مشروعات أراضى الخريجين والمزارع النموذجية التى تنفذها القوات المسلحة وتساهم فى توفير المحاصيل.. كما تهتم الدولة على سبيل المثال.. بتطبيق الصيغة المناسبة لادارة موحدة للملكيات الزراعية الصغيرة.. وتعميم الرى الحديث وتوفير التقاوى الجيدة ومساندة المزارعين على التسويق «على سبيل المثال لدينا منظومة القطن التى أعادت للذهب الأبيض مكانته العالمية» ناهيك عن دعم منظومة تصدير الحاصلات الزراعية بعد أن حققت اقبالاً عالمياً مشهوداً.. ويصاحب ذلك على قدم وساق.. توفير التيار الكهربائى للأراضى المستصلحة والمرافق للقرى الجديدة والاضافة غير المسبوقة للمبادرة الرئاسية حياة كريمة لتطوير الريف ورفع مستوى معيشة 60٪ من السكان.. لقد بدأت شجرة الجمهورية الجديدة فى العطاء.. وتتزايد ثمارها على أرض الوطن.. تحت رعاية وقيادة الزعيم عبدالفتاح السيسي.. ابن مصر وبطلها البار.