مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

اختيار جديد

نعم لترشح السيسى "جابر خواطر" المصريين

حدد مركز الازهر العالمى للفتوى الالكترونية 10 طاعات فى جبر خواطر الناس على النحو التالي: قضاء حوائجهم وإدخال السرور عليهم وقضاء دين غارميهم والتصدق على فقيرهم وكفالة يتيمهم وقبول اعتذارهم وشكرهم على حسن صنيعه ومشورتهم وتقديم النصيحة لهم هذه الطاعات العشر يلتزم الرئيس السيسى بها فى قيادته لمسيرة العمل الوطنى منذ توليه ادارة البلاد فى عام 2014.. كل قراراته وتوجيهاته ومواقفه ورؤيته الشاملة لاعادة بناء الدولة على اسس انسانية وعصرية وحضارية تحقق الحياة الحرة الكريمة لكل ابناء الشعب وترفع شأن الوطن بين الامم وتشيد جمهورية جديدة فتية وقوية تستطيع ان تحمى شعبها ومقدراتها وثرواتها وامنها واستقرارها وحدودها ومصالحها من أى تهديدات اواطماع.. يعمل الرئيس على مدار الساعة من اجل تحقيق هذه الاهداف والغايات النبيلة يتابع بنفسه فى جولات متواصلة على مواقع العمل والبناء والانتاج واستصلاح واستزراع الاراضى ويقوم بجولات خارجية للمشاركة فى المؤتمرات الدولية وعقد لقاءات مع قادة الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز العلاقات الثنائية بما يعود بالفائدة على اقتصادنا وتجارتنا وجذب الاستثمارات العربية والاجنبية وفتح اسواق جديدة امام صادراتنا وتعزيز مكانة مصر اقليميا ودوليا وترسيخ دورها الريادى والقيادى ومشاركتها فى صنع القرار الدولي.
الرئيس يضع قضاء حوائج الناس على رأس اولوياته وفى مقدمة اهداف مسيرة العمل الوطنى ورؤيته الشاملة وتعتبر جوهر خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والهدف الرئيسى للمشروعات الصناعية والزراعية العملاقة وكذلك هى الهدف الاساسى لاقامة التحالف الوطنى للعمل الاهلى التنموى وللمبادرات الاجتماعية والطبية التى توفر كل السبل الكفيلة بتخفيف الاعباء والحماية الاجتماعية والصحية للفئات الاولى بالرعاية.
اذا تحدثنا عن جبر خواطر الفئات البسيطة والناس الطيبة والغارمين والغارمات والعمالة الموسمية سنجد قرارات وقوانين ومبادرات انصفتهم وضمنت لهم دخلا شهريا ثابتا يزيد سنويا مع زيادة موظفى الدولة فى شهر يوليو ويناير ويقوم التحالف الوطنى بدور هائل فى بناء بيوت جديدة وتوصيل مياه وكهرباء وتوزيع مواد غذائية تشمل كل احتياجات الاسرة ويقدم للمرضى كل ما يحتاجونه ولذوى الاحتياجات وذوى الهمم ما يعينهم على الحركة والعمل ويخفف عنهم الوجع ويعيد البسمة لهم.
الرئيس يضع كل ابناء الشعب فى نن عينه وكل ما ينجزه ويخطط له هو من اجل اضفاء السعادة والبهجة على حياتهم وعندما وجه بمبادرة حياة كريمة لابناء الريف الذين يمثلون نحو 60 مليونا كان الهدف هو توفير كل الخدمات والمرافق العصرية والحديثة لابناء الريف وبنفس معايير جودة نظيرتها فى المدن حتى يجد سكان القرى كل ما يحتاجونه من خدمات امامهم ولا يضطرون لتحمل مشقة وتكاليف السفر للقاهرة او المدينة لتخليص مصالحهم وفورا بدأت مراجل تنفيذ المشروع الذى يتكلف نحو تريليون جنيه وعند الانتهاء منه لن نجد فرقا بين القرية والمدينة فى توافر كل الخدمات والتكنولوجيات والتقنيات الحديثة والهدف الرئيسى ايضا جبر خواطر اهل الريف.
رؤية الرئيس الشاملة كانت واضحة فى شمول كل محافظات ومناطق الجمهورية من الصعيد الى مرسى مطروح الى الوادى الجديد الى سيناء مرورا بالدلتا والقاهرة بنشر كل المشروعات العملاقة فيها جميعا حتى يجنى الجميع ثمار التنمية فى وقت واحد ويستظل بظلها كل الفئات دون استثناء ولذلك نجد قلاع الانتاح الصناعى والزراعى ترتفع فى كل ارجاء الجمهورية.
الرئيس هين لين بسيط يحنو على الجميع يبدو ذلك فيما نراه فى جولاته المتواصلة لمتابعة المشروعات ومقابلة المواطنين البسطاء وحديثه معهم وتلبية مطالبهم على الفور والامثلة كثيرة جبر فيها بخاطر كل من قابلهم وكان الرئيس يلح فى سؤاله عن احوالهم وعن احتياجاتهم وكان يلبيها لهم فى الحال وكم من بيوت واسر باتت سعيدة تعمها الفرحة بعد مقابلة الرئيس وبعد تلبية رغباتهم.
الرئيس جبر بخاطر سكان العشوائيات والمناطق غير المخططة وهم بعشرات الملايين ولبى لهم كل ما تمنوه وحصلوا على وحدت سكنية مكتملة التأثيث بكل الاجهزة المنزلية والكهربائية والموبيليا فى العمائر التى شيدت فى تجمعات سكنية حديثة فى نفس مناطقهم بها كل الانشطة الرياضية والثقافية والخدمات الطبية.
الرئيس جبر بخاطر نحو 20٪ من سكان مصر من الذين كانوا مصابين بفيروس سى وفر لهم العلاج المجانى وتحملت الدولة كل مراحل العلاج وتوفير احدث الادوية وتوزيعها مجانا حتى تمكنت مصر من القضاء على الفيروس وعادت البسمة والامل لملايين المرضى فى حياة طبيعية خالية من الألم والوجع ليس لهم فقط وانما لاسرهم ايضا واصبحت تجربة ملهمة للدول الاخرى تستعين بها فى محاربة هذا الفيروس. 
كل هذه الملايين بامتداد الوطن الذين لم يتوان الرئيس عن جبر خواطرهم يقولون بوضوح وصراحة نعم لترشح الرئيس لقيادة مسيرة العمل الوطنى من اجل حاضر زاهر ومن اجل مستقبل اكثر اشراقا.