مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أبناء الأقاليم .. باقة حب وورد لرجال الشرطة الأوفياء في عيدهم .. الـ 70

نقدر جهودهم المخلصة في تحقيق الأمن والأمان .. والتضحية بأنفسهم من أجل الوطن

مواقفهم الإنسانية والبطولية لن تنسي .. وستبقي خالدة علي مر الزمان

جدد أبناء المحافظات التهنئة لرجال الشرطة الأوفياء عيون مصر الساهرة التي لا تغفل ولا تنام لحماية مصرنا الغالية بمناسبة الذكري الـ70 لعيدهم التي كانت شاهده علي حجم التضحيات التي قدمتها وزارة الداخلية ورجالها البواسل من أجل الدفاع عن الوطن ودورهم الوطني الذي يقومون به في كافة المجالات والتي لن تنسي علي مر الزمان.


كما عبرو عن تقديرهم لكل فدائي بجهاز الشرطة وأسرته الكريمة وأسر شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم ودماءهم الذكية فداء للحفاظ علي وطننا الغالي. وإيماناً بالدور العظيم الذي يقومون به.

ومازال نهر العطاء لم يتوقف من قبل رجال الشرطة ويقدمون كل يوم رسالة قوية للشعب والعالم أجمع تؤكد بأن مصر آمنة رغم التحديات وستبقي دائما واحة للخير والرخاء بسماحة الأديان ووحدة الصف والعمل تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
قصص وحكايات ومواقف إنسانية نبيلة لضباط ابطال وشرفاء يفتحون صندوق الذكريات والذين سطروا من خلاله ملحمة وطنية مازالت تعيش بيننا.

بديوي مصور 25 يناير 1952 يفتح صندوق الذكريات

معركة الشرطة وقوات الأحتلال البريطاني ..بطولات لاتنسي وحكايات لاتموت
تسللت بين الأشجار واستطعت أن أصور المعركة كاملة بكافة أبعادها وأحداثها
علم الإنجليز أنني قمت بتصوير كافة الأحدث فأرسلوا إلي "الكنج "لمصادرتها وفشل  
أنا المصور الوحيد علي مستوي العالم الذي استطاع أن يوثق كافة أحداث 25 يناير 1952
غدا المؤتمر الثالث للقبائل المصرية بأرض الفيروز لدعم حراس الوطن

الاسماعيلية - مجدي الجندي:

في صباح الثالث والعشرين من يناير 1952 استيقظ الإنجليز علي خبر إختفاء ضابط بالجيش الإنجليزي بالإسماعيلية وبعد بحث مكثف وجدوا جثتة في ترعة الإسماعيلية بشارع محمد علي أمام معدية قسم الإشغال التابع لهيئة قناة السويس . وتبين لهم أنه كان قتله بالرصاص وقام الإنجليز بإتهام قوات البوليس المصري " بلوكات النظام" بقسم البستان بالإسماعيلية بأنهم وراء مقتل الضابط... وقام الجنرال إكسهام قائد المعسكر البريطاني بإصدار قرار للعقيد مصطفي رفعت مأمور قسم البستان بتسليم القسم بالأسلحة للإنجليز وحدد لهم 24 ساعة لتنفيذ تلك الأوامر . الأمر الذي معه تم الإتصال بوزير الداخلية فؤاد سراج الدين والذي رفض الأمر بشكل قاطع . واصدر أوامرة بالدفاع عن القسم حتي أخر ضابط وجندي مما أثار غضب الإنجليز بقيادة إكسهام. والذي قرر محاصرة قسم البستان عن طريق الدبابات من طراز "سنتوريون "وكذالك حاملات الجنود لإجبار المصريين علي تسليم القسم . فلم يستجب جنود بلوكات النظام وكان عددهم حوالي الف جندي لهذا الضغط وقرروا الصمود والمقاومة وبدات المعركة في الساعة العاشرة والنصف من يوم الجمعة 25 يناير 1952.

ويقول محمود بديوي المصور الاسماعيلاوي الذي عاصر الاحداث لحظة بلحظة وسجلها بكاميرتة في هذا اليوم تصادف وجود رحلة مدرسية لزيارة معالم الإسماعيلية وكنت وقتها مصور لهذة الرحلة فشاهدت الدبابات الإنجليزية في شارع محمد علي ولكن لم نعرف سبب وجود هذة الدبابات . إلي أن شاهدتها مرة أخري أمام قسم البستان فبدأت في إلتقاط بعض الصور للجنود الإنجليز وبعض الدبابات التي كانت تسد الطريق فتصدي لي بعض الجنود ولكن ذلك لم يمنعني من متابعة التصوير وبعد قيام المعركة تسللت بين الأشجار واستطعت أن أصور المعركة كاملة بكافة أبعادها وأحداثها.

اضاف بديوي وبعد مقاومة شرسة وانتهاء المعركة وسقوط حوالي 58 شهيدا وعشرات الجرحي و13 جنديا بريطانيا تم تسليم القسم للإنجليز.. وعلم الإنجليز بأنني قمت بتصوير كافة الأحدث فأرسلوا إلي شخصا يدعي الكنج صبري وكان يعمل مع الإنجليز ليأخذ مني الصور التي قمت بتصويرها فأخبرته بأنني سلمتها إلي الصاغ حسن طلعت مدير مباحث الإسماعيلية في ذلك الوقت.

بعد ذلك قامت القوات الإنجليزية بإلقاء القبض علي لمدة خمسة أيام داخل المعسكر الإنجليزي وتركوني بعد ذلك شرط ألا أعود مرة أخري إلي الإسماعيلية. وتركوني عند العباسة بعد التل الكبير ثم توجهت إلي القاهرة حيث يسكن أخي الذي يعمل مديرا لمكتب وزير التموين الذي أستطاع أن يقابلني  بالسيد حسن طلعت والذي يعلم قصتي كامله فارسل لي احد الأشخاص واصطحبني إلي وزير الداخلية فؤاد سراج الدين الذي أعطاني مكافأة مالية ..وكذلك قام حسن طلعت بإعطائي الأفلام الخاصة بي بعد أن كنت قد سلمتها إلية وبعد 15 يوم عدت مرة أخري إلي الإسماعيلية في الوقت الذي بدأ معه الفدائيون في الإسماعيلية مهاجمة معسكرات الإنجليز غضبا من احتلال قسم البستان فهاجموا معسكرات الانجليز في فايد القرش والفردان كما انضم إليهم بعض من الشباب الذين كانوا يعملون في هذه المعسكرات . وقرر وزير القوي العاملة في ذلك الوقت تعيين هؤلاء الشباب في وظائف حكومية وكان هذا الحدث هو البداية الحقيقية لثورة 23 يوليو 1952.

ويتذكر محمود بديوي : وبذلك أكون أنا المصور الوحيد علي مستوي العالم الذي أستطاع أن يوثق كافة أحداث 25 يناير 1952ولهذا تواصل معي الكثير من مندوبي الصحف المصرية والاجنبية لكي يأخذوا نسخا من هذة الصور تخليدا لهذه المذبحة و الذكري العظيمة التي وقعت علي ارض الاسماعيلية ومن هنا جاءت فكرة معرض الشرطة بالإسماعيلية الذي يؤرخ ويوثق قصة بطولة وكفاح من أجل الوطن.. ليظل هذا اليوم تاريخا لا ينسي وذكري لا تموت حتي تم أتخاذه عيدا للشرطة ليظل شاهدا علي بطولات رجال الشرطة الذين ضربوا اروع الأمثله في الدفاع عن شرف وكرامة المصريين.

تحية الي القوات التي كانت في قسم البستان وحاربت بأسلحة بسيطة ضد القوات الانجليزية بدباباتها ومصفحاتها.. تحية لهم في ذكراهم التي ماتزال رغم السنين الطويلة يتذكرها كل من كان موجودا في تلك الايام المجيدة.

في سياق متصل ينظم مجلس القبائل والعائلات المصريه غدا الاثنين مؤتمرا جماهيريا بمحافظه الاسماعيليه بمناسبة الاحتفالات بعيد الشرطة تحت عنوان بناء الوعي والسلم المجتمعي في حضور لفيف من القيادات وشباب القبائل والعائلات علي مستوي المحافظات.

أكد الشيخ كامل مطر رئيس المجلس أن هذا المؤتمر يعد المؤتمر الثالث لسلسه مؤتمرات يعقدها علي مستوي الجمهوريه لنشر الوعي والسلم المجتمعي.

وأضاف الشيخ احمد سلامة داؤد رئيس هيئه مكتب الاسماعيلية ان المجلس بكل لجانة وتشكيلاته يؤيدون السياسة الحكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يكتب تاريخاً جديداً لمصر وباعث النهضة الحديثة.

واضاف سلامة ان مجلس القبائل المصرية سيظل داعم قوي للدولة المصرية بكامل مؤسساتها وسوف يتم الإعلان عن تدشين مكتب محافظة الاسماعيلية أثناء المؤتمر.

  فاطمة القاضي  

أول وسام حصل عليه والدي في معركة الشرطة كانت "طلقة" في ذراعه

الفدائي "عسران" تظاهرت بالموت ليهرب من الإنجليز

ستظل ذكري 25 يناير 1952 شاهدة علي بطولات الشرطة المصرية والفدائيين الذين كانوا " سوطاً" علي ظهر الانجليز . ورغم سقوط الضحايا من الفدائيين ورجال الشرطة إلا أنهم صمدوا امام الغطرسة الانجليزية حتي اجبروهم علي الرحيل من مدينة الاسماعيلية وبمناسبة الذكري 70 علي تلك المعركة كانت هناك ذكريات لم تنشر من قبل جاءت علي لسان ممن عاصروا تلك الاحداث ومن بينهم فاطمة القاضي التي فتحت صندوق ذكريات والدها.
وتتذكر فاطمة سالم القاضي حكايات عاصرتها مع والدها في جمعية الإسعاف.. عندما كون فريق من من المتطوعين.. من الجيران حتي ابناء الجالية اليونانية ومن الأقارب من يعملوا في المهن المختلفة.. ويدربهم ويعطي لهم كارنيه وشارة ليعوض اي نقص في الإنقاذ.. هذه العملية يطلق عليها الآن بالامم المتحدة valunteer .. حيث يبعثوا بمتطوعين في اي مكان في العالم لإنقاذ البشرية او التدريب ويضمنوا لهم فقط المعيشة السليمة..
وكان للمتطوعين غرفة خاصة بهم للمبيت ليكونوا تحت الطلب في اي لحظة لإنقاذ اي مصري يتسغيث اثناء معركة الشرطة ضد الانجليز.
وقالت ان والدها سالم ابن إسماعيل القاضي. عمل بجمعية الإسعاف الأهلية. التي كان يرأسها مُسعف "طلياني". وكانت تسمي جمعية فؤاد الأول الملكية للإسعاف. ورغم أنه الوحيد المصري في المسعفين الأجانب. لكنه تفوق عليهم. رغم عمله في البداية كمترجم لمدير الجمعية وأثناء ذلك تعلم المهنة. فأدخل معظم العائلة في الجمعية كمتطوعين. وذلك في سنة 1936 بعد أن تم اعتقال المدير الأجنبي. فقام سالم القاضي بالعمل بدلا منه في إدارة الإسعاف. وفي أثناء العدوان علي مدينة الإسماعيلية عام 1956. تعرض مبني الإسعاف لأكثر من ضرر. فأصيب صالح مرسي ورضا رزق. أثناء ذلك العدوان فتم إسعافهما عن طريق جمعية الإسعاف.

وكان لجمعية المسعفين دور هام في تاريخ المقاومة المصرية. منذ الحرب العالمية الثانية وحربي 48 و56. وخاصة في مقاومة الإنجليز. وأشهر ما قامت به جمعية الإسعاف من عمليات. هو ما قامت به بعد أن ضرب الإنجليز مديرية أمن الإسماعيلية. ومنعوا عربات الإسعاف أن تخرج من الجمعية. فتمكن الخوف من المسعفين. فنقل سالم القاضي فرقة الإسعاف ناحية المستشفي الأميري بشكل غير علني. حتي يتم إسعاف المصابين من الاعتداء.

وقالت فاطمة سالم القاضي ان اول وسام حصل عليه والدها هو طلق نار في يده اليمني وكسر من قوات الاحتلال البريطاني لتصبح ذكري لاتنسي.

وقوات الاحتلال كانت تقيم بعمارة "اليو" بالميدان وعمارات ابوذكري بشارع التحرير وعندماقام الطلاب مع العمال بحرق العلم اليريطاني.وحرق معسكرهم" النافي "بميدان السكة الحديد للمطالبة برحيلهم من منطقة القناة.

قامت قوات الاحتلال بشحذ دباباتهم وجنودهم لضرب نقطة الشرطة المصرية وضرب قواتها المصرية التي كانت تقيم بمديرية الصحة كما ضربت المصالح بما فيها سيارات الاسعاف لتعطل أعمالها في نقل الجرحي ولعلمهم وشكهم في ان سيارات الإسعاف هي من تنقل الفدائيين من مكان لاخر كمصابين.. لذا كانت تفتش سيارات الإسعاف .... والحقيقة ايضا ان سيارات الإسعاف كانت تقوم بنقل الفدائيين باسلحتهم نهارا الي مقابر المسلمين "مثلما جاء في فيلم فاتن حمامة" ويقوم الفدائيون ليلا بالسطو علي سيارات البريطانيين لاستخدامها في أعمالهم الفدائية.

لذا داهم قوات الاحتلال نقطة الشرطة ومركز الامن وسقط نحو 50 شهيدا من قوات الأمن المصرية وأكثر من 70 مصابا وعند محاولة انقاذهم من قبل الإسعاف ونقلهم الي لمكتب الصحة أصيب والدي بالطلق الناري في يده اليمني. وكسرلم تمنعه الإصابة من الاستمرار.. ولم تفرق قوات الاحتلال بين رجال الإسعاف او حتي المواطنين المدنيين فضربوا جمعية الإسعاف نفسها.. الكائنة وللآن بشارع سعد زغلول.. بقنبلةواستشهد احد رجال الإسعاف وقتها فاضطر والدي لسرعة نقل عمليات الإسعاف ورجاله الي المستشفي الأميري.

الجدير بالذكر ان الابنة فاطمة سالم القاضي مستشارة الإعلام في محافظة الإسماعيلية. تولت مديرة إدارة الشركات في هيئة قناة السويس. حيث كانت معارة لدراسة ازدواجية الجدوي الاقتصادية لقناة السويس مع فريق "الجايكا" الياباني. وكان هناك مشروع لحفر قناة موازية لقناة السويس للذهاب والعودة. ومشروع آخر للتوسعة وعمل تفريعات للانتظار. تخرجت فاطمة سالم القاضي من مدرسة الفرنسيسكان. وحصلت علي بكالوريوس التجارة من جامعة القاهرة. تم تعيينها في فترة تولي اللواء عبدالعزيز سلامة محافظة الإسماعيلية. سنة 1997. كما عرضت لوحات في بينالي الإسكندرية وحصلت علي المركز الثاني علي مستوي الجمهورية.

ويروي محمد القاضي 88 سنة انه حصل علي نوط الشجاعة من الرئيس جمال عبدالناصر لدورة الكبير ومشاركتة مع الفدائيين اثناء معركة الاسماعيلية وكان يعمل وقتها سائق بالاسعاف ويتولي نقل الجثث والجرحي من شوارع المدينة الي المدافن الجماعية التي خصصها الانجليز وقتها للتخلص من جثث المصريين ويتذكر محمد القاضي انة اثناء نقل مجموعة من الجثث فوجئ في نصف الطريق بأحد المتوفين يقوم بالطرق علي زجاج سيارة الاسعاف من الصندوق الخلفي . ولم يكن امامة سوي انه لم يعرف هذا الطرق قائلاً انه "عفريت" احد الجثث المتوفية التي ينقلها فعاود الطرق مرات عديدة . وتبين انه الفدائي ابراهيم عسران ابن قرية ابوعطوة بالاسماعيلية والذي قام بتمثيل "دور الميت" حتي لايتم القبض علية من قوات الانجليز وادعي وفاتة وتم نقلة وسط الجثث ليهرب من بطشهم .

واضاف محمد القاضي ان "عسران" كان له دورا كبيرا آنذاك في كشف العديد من اسرار الانجليز.

   البحر الأحمر   

رعاية خاصة لـ ريهام بعد النوم علي الرصيف

المقدم محمود يساعد الأطفال وكبار السن في عبور الطريق

البحر الأحمر - حسن حمدان:

تعددت المواقف الإنسانية لضباط الشرطة بالبحر الأحمر في التعامل مع المواطنين في السنوات الأخيرة وتقديمهم المساعدات الإنسانية والمعنوية والمالية لكل محتاج.

ابرز هذه النماذج المشرفة والمشرقة المقدم محمد محمود بإدارة مرور البحرالأحمر بمدينة الغردقة حيث يتواجد بميدان الدهار بالغردقة وهو أكبر الميادين وأكثرها ازدحاما وطوال مدة خدمته لا يجلس ويطوف الميدان لمساعدة كبار السن والأطفال وتلاميذ المدارس في عبور الشارع ويساعد في تيسير الحركة المرورية وفي كثير من الأحيان يواصل العمل بنفسة دون وجود جنود أو أمناء شرطة لمساعدته ولاحظ أهالي الغردقة انضباطه والتزامه في العمل وتواضعة في التعامل مع الأهالي والسائقين في حدود القانون والإنسانية.

وهناك نموذج آخر بمدينة الغردقة أثناء حظر التجول في أحداث يناير 2011 عندما استنجد رجل وزوجته ومعه طفلية بكمين شرطة بشارع شيراتون بدائرة قسم أول الغردقة. وذلك بعد الساعة السابعة مساءً. عقب بدء الحظر. ولم يجدوا مواصلات تعيدهم إلي منزله بشارع النصر بالغردقة وفي لافتة إنسانية بادر المقدم أسامة مهران رئيس مباحث قسم شرطة أول الغردقة. الذي كان علي رأس الكمين. بإرسال سيارته الخاصة لتوصيل العائلة إلي منزلهم.

قالت نرمين أبو سريع مقرر المرأة بالبحرالأحمر هناك لفتة إنسانية قدمها رجال الشرطة في البحرالأحمر . في قصة ريهام أو "فتاة الغردقة". عندما تلقي قسم شرطة الغردقة بلاغا من الأهالي. بوجود فتاة تنام علي الرصيف بشوارع المدينة وعلي الفور. نسّقت الشرطة مع إدارة حقوق الإنسان بمحافظة البحر الأحمر. والمجلس القومي للمرأة. وبدأت رحلة البحث عن الفتاة. لمعرفة قصتها ومساعدتها.

ومن هذه النماذج المشرفة لضباط الشرطة العميد محمد ابو سريع مأمور قسم الساحل الذي قام بإنشاء غرفة حجز لكبار السن لفصلهم عن المساجين وذلك علي نفقته الخاصة لحين ترحيلهم للنيابة وقيامة أيضا بشراء العلاج لكل سجين ومساعدتهم ماليا ومعنويا في حدود القانون.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق