قدم عام جديد ، مولود يحمل في طياته الكثير من الأمال التي تطوي الكثير من الآلام التي غلفت قلوبنا وغرست روح الإصرار علي انتظار أمل حديد ايمانا منا بأن العواصف قد تأتي لتنظيف الطريق وليست لعرقلته نعم إيمانا منا أن ما في يد الله لا يوزع بقوانين الناس وخاصة في المجتمعات التي لا تري بالعين إننا تري بالأذن ...للاسف الشديد
لم يكن أمامي عزيزي القارئ إلا عدم التفكير في صعوبه المحنة ولكني ايقينت قدرة قوة و قدرة الخالق مهما بدت لي الأمور مستحيلة وربما تكون منحة ولكن حدود العقل البشري وضعف الروح الإنسانية لاتدرك الحكمة الإلهية . أيقنت أن أن المرآه لانعكس الوجه الحقيقي للكثر ،وأن ما تربيت عليه ليس مقياس للتعامل مع الغير إنما يوجد معايير اخري مع الاحتفاظ الأ نتدني الي الي معايير البعض الاخر وألا نغفل أن الاختلاف وارد وربما يكون جيد في بعض الأحيان .. فأتعلم من السوي واتجاهل العكس ...لما لا فالحياة محصله خبرات من يحيطون بك !! .تعلمت أن البعض يمد الزمار بالاجر ليسمع اللحن الذي يريده ،،
ادركت إن الشخص ذا القيمة هو الذي يعرف المبادئ والقيم كما يعرف الصائغ درجات الذهب !
و الشخص الصالح لا يحتاج القوانين لتخبره كيف يتصرف بمسؤوليةً وإنسانية ، أما الشخص الفاسد فسيجد دائمًا طريقة ما للاتفاف على القوانين لخدمة اغراضه ..علي رفات الوطن
وتأكدت ليتم الميلاد الحقيقي لابد من تجديد العهود الانسانية و التحرر من الإرث السلوكي السلبي لنجد الطريق ... وعندما نطرق باب الشفافية في كل الأمور سيشرق لنا الطريق الصحيح ، عندما نكف عن تربيه التماسيح وإطعامها .. سنخرج آمنين ،،،أيقينت أن عشق الوطن بحلوة ومرة ليس نفاق كما يصورة المغيبين حتي لو حُجموا أصحاب الأدوار الصادقة فيجب التصدي وحمايته من الكواش والهماش ونافخي الكير وفقراء الضمائر ورافعي رايه الآنا للمصلحة الخاصة دون مراعاة أن الثمن هو وطن وشعب ، رأيت الاسماك الصغيره لتنجو بنفسها تدل الصياد علي اماكن الاسماك الكبيره لتتخلص منها علي الرغم من انها سبب وجودها .....
والسؤال الذي يطرح نفسه ،،هل نحتاج إلي وصفة سحرية لفك طلاسم تحديات الواقع ونقضي علي فيروس الاستباحة عندما نطرق باب الاصلاح ليتفق مع ظروف الدولة الراهنة وتجنب الأوجه العديدة للفساد والمفسدين لكي لايضيع مجهود سنين عناء هباء ، فلا يكفي أن نتسلق الجبال ليراك العالم ، نتسلقها لنري العالم.،،
الوطن يبني بصمت الحمقي وسنجد إراده سماوية تزج بنا الى وطن حقيقى تقدست أرضه بدماء لن يضيع حقها عند بارئها والتي تنادى بالتكاتف مع مجهودات القيادة السياسية وقراراتها التى لا تقايض على مستقبل شعب أو لمصلحة شخص ولا خداع جماهيرى لنيل صيحات من افواه اعتادت على التصفيق لكل مرحلة ولكن من أجل شعب عظيم واع للأوضاع والظروف المؤاتية لتحقيق الأمن والأمان لك وللابن والحفيد و إجنحوا بأحلامكم إلى آفاق الإبداع و إعقدوا العزم على إنفاذ إرادتكم مخلصين لها ولو كره الكارهون،،،
عزيزي القارئ أطوي صفحة الآلام عام مضي بكل مافيه نتخلص من كراكيب تزحم حياتنا دون أي جدوي . فتمسكنا المَرَضي بالأشياء والأشخاص وبعض العلاقات حتي الاماكن لا يتناسب مع طبيعة الحياة ولا مع الطبيعة الإنسانية ذاتها، وعليكِ دائمًا بقبول التغيير، بل والسعي إليه، فالديناميكية وليس الثبات هي سُنّة الحياة .
بقلم - هبه مصطفى:
اترك تعليق