بقلم - شريف دياب
لازلت علي قناعه _ والرصد موجود للباحثين إن أرادوا _ بإن عروض مسرح الدولة الإكثر توهجاً والمصحوبة بنجاح جماهيري لا تتجاوز عرضاً واحد او اثنين علي اقصي تقدير ، وان محاولة خداع البعض بتعلق يافطة كامل العدد خاصة في المهرجانات المجانية المزعومة لا تنطوي علي كثيرين ، ولكن ما تلاحظ مؤخراً وما حدثني فيه آحد مدراء الفرق المسرحية _وهي ملاحظة في محلها علي اية حال _ هو ان إستثمار النجاح دائما ما يوجه الثناء فيه لمبدعي العرض دون سواهم دون مراعاة ان هناك جهة إنتاج تقف خلف العرض متمثلة في وزارة الثقافة والسلم المتدرج خلفها لرؤساء القطاعات ومديري الفرق في الوقت الذي يكون السخط علي الوزارة وأتباعها حينما يظهر اي عرض مسرحي مختفياً بعيداً عي النجاح الجماهيري ونسبة المشاهدة ، حالة واضحة من المقالات الا قليلا ، يحدثونك عن الفن الجماعي ويصوب الثناء للإبداع المرئي دون ذكر دور من هم خلف هذا الإبداع ..عجايب !!
اترك تعليق