مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

ازعاج بالليل.. ورعب بالنهار.. 20 مليون كلب بالشوارع .. ظاهرة تبحث عن حل!!

نباح مقلق.. تخريب سيارات.. والجميع عرضة للعقر

استراتيجية 2030.. تتضمن إعلان مصر خالية من "السعار"

20 مليون كلب في الشوارع طبقا للتقارير الحديثة لوزارة الزراعة.. ظاهرة تبحث عن حل خصوصا مع شكاوي المواطنين المستمرة من نباحهم المتواصل في ساعات الليل المتأخرة أو الصباح الباكر. 

إن عدم الاعتياد علي التعامل الأليف مع الكلاب يسبب الذعر أثناء المرور بجانبهم خاصة مع تجمعهم وكثرة أعدادهم في منطقة بعينها مما يعيق حركة السير اذا كان المار سيدة أو طفلاً أو مسناً.


إن انتشار عدد الكلاب الضالة في الشوارع أصبح صداعاً في رأس المواطنين يبحث عن علاج خصوصا مع تسجيل الآلاف من حالات العقر. وقد قال الفيلسوف اليوناني هرقليطس ¢الكلاب تنبح في وجه كل من لا تعرفه¢ فهذه لغتهم الوحيدة ولكن ليس كل البشر يفهمون لغة الحيوانات حيث يعتقد الإنسان أن الكلب عندما ينبح في وجهه فهو عرضة لإيذائه فلا يوجد مفر سوي الركض مما ينشر الهلع بين الناس.

"دراسة" .. تكشف

20 مليون كلب ضال .. في الشوارع

مليون مواطن تعرضوا لـ "العضة"

كشف دراسة بيطرية أعدها البيطري الدكتور شمس سعيد بوزارة الزراعة عن أن هناك 20 مليون كلب ضال في الشوارع منتشرين بجميع محافظات الجمهورية وذلك في زيادة واضحة لأعدادهم بشكل فج خلال السنوات التسع الماضية عقب أحداث 25 يناير .يتخذون أسقف السيارات مأوي واستراحة لهم مما تسبب في مشكلات كثيرة بالسيارات.

وأشارت الدراسة إلي بعض الإرشادات التي تمنع تسلق الكلاب لأسطح السيارات والمبيت عليها منها: رش محلول البرتقال أو الليمون أو الخل من خلال بخاخة علي سقف السيارة حيث تبين أن الكلاب تكره رائحة أي محلول حمضي أما الخل يسبب لهم ضيق تنفس شديد. 

أيضا رش كحول التعقيم الذي يستخدم للحماية من كورونا علي الزجاج والسقف كذلك رش الفلفل الحار الناعم علي الزجاج والسطح حتي لا يتعرض لعبث الكلاب.
 

 

المواطنون:

نباحهم يزعجنا.. وشراستهم ترهب أولادنا

أكد عدد من المواطنين أن انتشار الكلاب بكثيرة بجوار مساكنهم يسبب لهم مشاكل كثيرة سواء من حيث الازعاج أو تخويف أبنائهم. كما أن الكلاب تقوم باللعب والقفز أعلي سياراتهم ما يسبب لهم خسائر مادية غير قليلة.

طالب المواطنون بتدخل الحكومة سواء باصطياد الكلاب وأخذهم لمناطق بعيدة عن الأماكن السكنية أو إعادة حملات "التعقيم" التي كان يقوم بها الطب البيطري.

 

خالد: سيارتي تدمرت

 

* خالد فتحي. "موظف بشركة بترول": يوجد أمام بيتي أرض فارغة بها ¢مزرعة كلاب¢ وأولادي يشعرون بالرهبة من النزول والمرور بجانبهم. وأضطر أن أصلهم بالسيارة لمدارسهم وأماكن دروسهم الخصوصية من شدة خوفهم. وأوصيهم بالهدوء لكن الطفل بفطرته يخاف من الكلب. كما أن سيارتي تدمرت من ركض الكلاب عليها.. بالإضافة إلي أن الكلاب تقابل كبار السن في الشوارع قبل الفجر خصوصا أن أعمدة الإنارة مغلقة في شارعنا ولا يستطعون السير في أمان وبالتالي أطالب الدولة بأخذهم في أماكن بعيدة عن مناطق سكننا.

هيثم: نشعر بالقلق
 

* هيثم صبري. "مهندس": أسكن في كمباوند بأحد المدن الجديدة والكلاب منتشرة جدا هناك ويعسكرون أمام مداخل العقارات خصوصا البيت الذي أسكن به. يجلس أمامه 8 كلاب بأولادهم. وفي أحد المرات نزلت سيدة من بيتها ومعها ابنائها وفجأة هجمت الكلاب علي الأولاد فصرخوا بشدة. فالحقيقة أننا كلنا نشعر بالقلق.

 

محمد: "التعقيم" هو الحل

* محمد عبدالسلام. "سائق تاكسي": أحفادي بيخافوا منهم. ويقولوا ¢ممكن يعضونا¢ وأنا أنصحهم بالثبات والمرور بجانبهم بهدوء لكن للأسف بيخافوا من نباحهم.

الكلاب غلابة وصعبانين عليا لأنهم أرواح. وأطالب بتعقيمهم وكنا نري قديما سيارات وبها أطباء تأتي وتعقمهم لكن في السنوات الأخيرة لم نرهم مطلقا.

* أحمد وليد. "موظف": أنا وأسرتي نحب الحيوانات واعتدنا علي تربيتهم في بيتنا فنربي العصافير والكلاب والقطط ولا يمكن أن آذيهم فأغلبهم غير ضار أما المسعور لابد من قتله والكلب يستشعر رائحة الخوف لدي الإنسان وهو السبب الذي يجعله يركض وراءه لكن أكثر شيء مزعج فعلا العدد الكبير الذي يجلس أمام العقار.

* مصطفي محمد. "فني دوكو سيارات": أغلب زبائني سيارتهم بها مشكلات كثيرة بالأسقف وخرابيش علي الصاج لأن الكلاب أمام بيوتهم عددها كبير جدا ويتسلقون علي السيارات باستمرار ويبيتون عليها يوميا.

 

الطالبان علي وعمر: لا نعرف للنوم طعماً

* عمر أحمد وعلي عماد. "طالبان بالصف الأول الإعدادي": الشارع الذي نسير فيه للذهاب إلي مدرستنا صباحا. يتجمع فيه حوالي 20 كلبا. ولاحظنا في إحدي المرات أن ثلاثة منهم "يشمشمون بالقرب منا" وفجأة نبحوا بصوت مرتفع وركضوا مسافة طويلة وراءنا.

يقول عمر: تعرضت للعقر منذ 7 سنوات من كلب وأخذت ¢حقنة 21 يوماً¢ ومن وقتها وأنا أشعر بالخوف منهم.

أما علي يقول: مبنعرفش ننام بالليل من صوتهم والجيران بيرشوهم بالمياه.

يرد عمر: أنا بستحرم أرش مياه لأن الجو بارد.

 


مدير الصحة والأمراض المشتركة بـ "الخدمات البيطرية":

"التعقيم" مكلف جداً.. ولا نملك الميزانية للتعامل مع ملايين الطلاب

دورنا يبدأ في حالات السعار والعقر الجماعي.. ومطلوب توعية أبنائنا بالمدارس كيفية التعامل مع الحيوان

أكد دكتور جمال عبدالواحد. مدير عام الصحة العامة والأمراض المشتركة بالهيئة العامة للخدمات البيطرية أن مصر ملتزمة باستراتيجية لإعلانها خالية من السعار في عام 2030 وبما أن الكلب هو الناقل الرئيسي لهذا المرض. بدأنا بالفعل خطوات من خلال تطعيم وتعقيم الكلاب في إحدي قري أطفيح بمركز الصف بمحافظة الجيزة نظرا لموقعها الصحراوي وتوارد بلاغات كثيرة من أهلها. فتم إنشاء مشروع استرشادي كنواة تعمم في جميع أنحاء الجمهورية لكن هذا الأمر لن يتضح مردوده إلا علي المدي البعيد. موضحا أن منظمة الصحة العالمية كشفت أنه عند تطعيم 70% من الكلاب لن يتم نقل المرض حتي عند العقر. كما أننا نتعاون مع منظمات الرفق بالحيوان لتعقيم وتطعيم الكلاب في بعض الأحياء بالقاهرة والجيزة كشوارع مدينة نصر ومنطقة الفاو بجوار وزارة الزراعة ومحافظات آخري مثل جنوب سيناء والبحر الأحمر وقد تم ترقيم الكلاب المعقمة وتمييزها بعلامة في أذنيها.

يشير "د.جمال" إلي أن هذه العملية مكلفة جدا فتعقيم الكلب الواحد "الأنثي" بإزالة الرحم بـ500 جنيه أما الذكر"يتم إخصاؤه" بـ 300 جنيه بالإضافة إلي المصروفات بعد العملية فلكي نعقم عددا بالملايين نحتاج إلي ميزانية دولة بأكملها. والدولة وحدها لم تستطع الوفاء بهذه التكاليف. لابد من شريك وتعاون من المنظمات العالمية كمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة "الفاو" ومنظمة الصحة الحيوانية. وحاليا هناك مجهودات حثيثة من قبل منظمات المجتمع المدني في شوارع المدن الجديدة لتعقيم الكلاب بالاتفاق مع الإدارات المحلية. أما الهيئة تتحرك في أضيق نطاق مع البلاغات شديدة الخطوة في حالات العقر الجماعي أو السعار. وقد ثبت أن 70% منها خاصة بالأطفال من سن 5 أعوام حتي 14 عاما نظرا لعدم الوعي بالتعامل مع الحيوان وضربه والخوف غير المبرر منه.

 

نقيب البيطريين:

كل الأمراض التي تنقلها الكلاب لها علاج.. ما عدا السعار

"التعقيم" يقلل الذرية والتناسل.. والقضاء علي القمامة يحل المشكلة

يؤكد دكتور خالد سليم. نقيب الأطباء البيطريين: أن المؤشرات تقول إن عدد الكلاب في مصر يصل إلي ما يقرب من 19 مليوناً. والسبب هو انتشار القمامة. وحل هذه المشكلة سيقلل من تجمع تواجد الكلاب في المناطق السكنية وبالتالي سيقل الخطر. مضيفا أنه لا توجد لدينا ثقافة التعامل مع الحيوان فرؤية كلب فجأة يسبب الذعر مما يفرز هرمونات في جسم الإنسان تكشف عن خوفه مما يعرضه لهجوم الكلب خصوصا الأطفال.

يوضح أننا لسنا منوطيين بقتل الكلاب بل دورنا كنقابة هو العلاج حيث أن الخطورة تكمن في إصابة بعضها بمرض السعار وهو مرض قاتل واذا عقرت الإنسان تنقل إليه الفيروس. وعموما العقر يحتاج إلي مصل السعار ولا أحد يستطيع أن يعرف هل هذا الكلب مصاب أم لا؟ لكن بشكل عام المرض ليس منتشرا لأن مصر ملتزمة باستراتيجية القضاء علي هذا الفيروس. والقتل يكون في أضيق الحدود فنحن لسنا قتلة إلا في الحالات الشديدة فقط. مضيفا أن أي مرض آخر ينتقل من الكلاب له علاج ماعدا السعار فهناك أكثر من 300 مرض ينتقل من الحيوان إلي الإنسان.

 

صاحبة أكبر ملجأ للكلاب:

لدينا 1600 كلب.. يأكلون بـ 20 ألف جنيه شهرياً

الأمراض التي يسببها الإنسان.. تفوق التي يصاب بها من الحيوان

تقول حنان دعبس. مدير مؤسسة حماية الحيوان. وصاحبة أكبر ملجأ للكلاب في مصر إن وظيفتنا تتلخص فقط في ضم كلاب الشوارع المريضة والمصابة فقط ومن الصعب جدا إيواء كل الحالات. فنحن مؤسسة خاصة عبارة عن ملجأ علي مساحة خمسة أفدنة بسقارة به 1600 كلب يأكلون بـ200 ألف جنيه شهريا فالكلب الواحد يأكل في اليوم بـ 4.5 جنيه وهذا زهيد جدا ولكن بالحساب الشهري مع الـ 1600 كلب فالمبلغ 204 آلاف جنيه.

تضيف دعبس أن الكلب البلدي الموجود في الشارع سليل الفراعنة ويعيش مع الإنسان منذ أكثر من 15 ألف سنة قبل التاريخ وهو كلب نظيف من سلالة فريدة. كاشفة عن أن الخيالة والطب البيطري يصوبون الخرطوش علي كلاب الشوارع ويقتلوهم وعلي الرغم من ذلك لم تقل أعدادها بل يتناسلون ويزدادون. إذن فالحل هو التطعيم والتعقيم مما يقلل التزاوج مع التوعية سواء بالنزول إلي الشوارع من خلال متطوعين أو من خلال وسائل الإعلام بكيفية التعامل مع الكلاب وعدم الخوف منهم وهذا ما نفعله في مؤسستنا من خلال الشكاوي التي نرصدها في هيئة الخدمات البيطرية.ننزل بأنفسنا إلي الأماكن التي يشعر فيها السكان بالذعر ونتحدث معهم ونعلمهم كيف يتعاملون مع الكلاب فالتوعية مهمة جدا لكن الامكانيات محدودة. والقتل والذبح والسم ليس هو الحل ولن يأتي بنتيجة.

تؤكد حنان أن الكلاب ليس من طبعها الهجوم. فاذا ركض وراء إنسان أو نبح دليل علي شعوره هو بالخوف بسبب صراخه علي عكس دول مثل تركيا.الكلاب فيها تشعر بالألفة مع الإنسان.

من جهة أخري. تقول إن الأمراض التي تنتقل من الحيوان إلي الإنسان قليلة جدا مقارنة بالتي تنتقل من الإنسان فمرض مثل الجرب لا يمكن أن يصاب به الإنسان بمجرد الطبطبة عليه. بل لابد أن يختلط الإنسان بالكلب عدة أيام كي يصاب بالعدوي.

 

مدير الطب البيطري بالقاهرة:

نستخدم السم في حالة الشراسة فقط.. وزيادة الأعداد

فضلات الكلاب علي سقف السيارات.. تصيب أصحابها بالعدوي

يقول دكتور صبري زينهم. مدير مديرية الطب البيطري بالقاهرة إن عدد الكلاب في مصر بشكل تقديري يصل إلي 17حتي 20 مليون كلب شارع ومسألة إبادتهم مسئولية كانت ملقاة علي عاتق الطب البيطري تنفيذا لقوانين الدولة بأن الكلاب التي ليست لها مالك وتسبب أضرارا للمواطنين يتم وضع مادة سامة لها للتخلص منها وهذا استمر لعدة سنوات حتي اشتركت مصر في استراتيجية 2030 فيما يخص المحور البيئي لإعلانها خالية من السعار وكان عضوا في هذه الاستراتيجية منظمات المجتمع المدني وجمعيات أصدقاء الرفق بالحيوان وقالوا إننا سنتحمل هذه المهمة بتطعيم الكلاب والطب البيطري يكف يده عن القتل.

يضيف "د.صبري" أنه إذا عقر الكلب الانسان بالفعل لن يصاب بالسعار لكنه لن يمنع عنه الإصابة بأمراض أخري كالجرب والطفيليات والحشرات الخارجية. موضحا أن الكلب قد يترك فضلاته علي غطاء السيارة التي يجلس فوقها مما يصيب صاحب السيارة أو أفراد أسرته أو حارس العقار بالإضافة إلي أن هناك كلابا طبيعتها شرسة لكنه كلب شارع فمن الذي سوف يقوم سلوكه؟ فضلا عن النباح المستمر المقلق للراحة فتم الاتفاق حاليا علي أن يستمر الطب البيطري في عمله من خلال البلاغات والشكاوي في إبادة الكلاب الضالة بالسم ولكن في حالة الشراسة والهجوم أو زيادة الأعداد فقط لكن هذا يشتت مجهودنا عن عملنا الأصلي في الرقابة الجزائية. ومعظم البلاغات الواردة حاليا تختص بالانزعاج من ضجيج النباح وتخريب صاج السيارات.

يرشد د.صبري المواطنين إلي تقديم الشكاوي في 3 جهات. الأولي البوابة الإلكترونية لمجلس الوزراء. والثانية الإبلاغ في الأحياء التابعين لها. والثالثة الاتصال بالخط الساخن للهيئة العامة للخدمات البيطرية 19561.

في سياق متصل يكشف زينهم عن أن الكلاب حاليا أعداهم في تكاثر وتجمع كبير لأننا في فصل الخريف وهذا موعد التزاوج فهي تتكاثر مرتين في العام "الربيع والخريف" فعلينا أن نتحمل شهرا واحدا حتي تزداد البرودة فيتفرقون ويختبئون أسفل السيارات ومداخل الجراجات والأماكن الدافئة.

يشدد "مدير الطب البيطري" علي عقوبة أي مواطن يسم كلب شارع بالحبس 6 أشهر طبقا للمادة 357 من قانون العقوبات التي تنص علي أن من يقتل حيوانا أليفا دون مقتضي يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر فهذه مهمة الجهات الرقابية. وهناك منظمات وأشخاص يشكوننا في بوابة مجلس الوزراء ويتهموننا بالبشاعة والإجرام لأننا نقتل الحيوانات.

من جهة أخري يلفت د.صبري إلي أن بعض المستشفيات تسجل حالات عقر وهمية لبيع اللقاحات لحسابهم الشخصي. موضحا أن أغلب الحالات الحقيقية ناتجة عن شغب من الإنسان بضرب الكلاب بالحجارة أو ما شابه.

 

المتحدث باسم حملة "رفق":

الكلب يحتاج إلي "الطبطبة" .. وعندما يحرك ذيله فإنه يريد صداقتك

"النباح" لغتهم الوحيدة فلا داعي للذعر .. ولا يوجد نوع "مسعور" يتحرك طبيعياً

يؤكد شريف مجدي المتحدث بإسم حملة "رفق"بالحيوان بالقاهرة والجيزة أن ظاهرة زيادة أعداد الكلاب في الشوارع هي تراكم السنين والحل الوحيد هو التعقيم لكن للأسف لم يحدث ويتم التعامل مع الشكاوي من خلال وضع السم للكلاب المسببة للذعر والحيوانات أرواح ولديها شعور ولا يمكن أن يكون الحل في القتل.

ويستنكر شريف ثقافة تعامل المصريين مع الحيوانات قائلا إننا تعودنا علي أن الآباء يقولون لأبنائهم "خلي بالك للكلب يعضك "أو "أسكت لجبلك الكلب يعضك" مما سبب ذعر الناس منهم علي عكس دول الخارج فهناك حب وألفة بين الحيوان والإنسان »موضحا أن الكلب مثال الوفاء الأول وكائن غير مؤذي لكن نظرا للعنف والضرب الذي تعرض له في الشارع فبمجرد دخول الإنسان في نطاق مكانه يشعر بالقلق ويريد أن يعرف من هو فيبدأ بالنباح أما اذا قدمت له الطعام سيطمئن لك.

ويضيف أن سبب تجمع الكلاب في مكان ما حول إنسان يمر من جانبهم دون نباح قد يكون الترحيب أو الشعور بالألفة به أو ربما يشعرون بالجوع ويبحثون عن طعام فلا داع للخوفكما أن الكلب عندما يحرك ذيله هذه إشارة واضحة للانسان بأنه يريد صداقته ويحتاج إلي الطبطبة »ناصحا المواطنين في حالة نباح الكلب بالثبات وعدم الركض حيث أننا بحاجة إلي فهم أن النباح هو اللغة الوحيدة التي يعبر بها الكلاب عما يشعرون به كما أن الشائعة التي تتردد حول انتشارمرض السعار بالشوارع  فلا يوجد سعار مع كلب يتحرك ويسير طبيعيا فمن أعراض المرض الانعزال مع التشنجات والجلوس علي الأرض »فجملة "كلب مسعور" لا أحد يفهمها بدقة فمعظم الكلاب التي تعقر البشر كلاب حراسة وليست شوارع.

ويضيف شريف أن "خرابيش" الكلب لا ضرر منها ولا داع للذهاب إلي المستشفي اكتفي فقط بغسل يديك.كما أن مرض الجرب الذي يصيب الكلاب يأذيه هو وليس الإنسان وهؤلاء قلة جدا حيث لديهم مناعة قوية جدا ضد الأمراض.

خبير محليات:

سكان المدن ذات الظهير الصحراوي .. يخشون النزول إلي الشارع

تصدير الكلاب للخارج .. يحل جزءاً كبيراً من المشكلة

يؤكد علاء الناظر "خبير التنمية المحلية" أن هناك حالات كثيرة لأطفال تعرضت لإصابات بالفعل من كلاب الشوارع بالإضافة إلي حالة الانهيار العصبي والفزع الذي ينتاب الصغار وجهاز الشرطة والوحدات المحلية هما المسئولان  عن التحلص منهم من خلال بنادق الخرطوش في الصباح الباكر ونحن مضطرون إلي ذلك ولابد من عمل شكوي جماعية  من الجيران في منطقة معينة للمحافظة التابعين لها حتي يتم التحرك.

 

الشيخ عبدالحميد الأطرش:

"الحراسة" لا يجوز قتلها .. و"الضالة" في حالة الازعاج فقط

يقول فضيلة الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوي الأسبق بالأزهر الشريف إن النبي صلي الله عليه وسلم أمرنا عموما بالرحمة بالحيوان والله عز وجل غفر لبغي من بني اسرائيل لأنها وجدت كلبا يلهث الثري من العطش فنزلت بئرا وخلعت خفها وملئته ماءً فشرب الكلب فشكر الله لها.

وقال قائل لرسول الله "إن لنا في البهائم لأجرا ؟" فقال الرسول: في كل ذات كبد رطبة أجر.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق