يحتفل العالم فى 17 أكتوبر من كل عام باليوم الدولي للقضاء على الفقر ويأتى الإحتفال فى ظل انتشارالموجة الرابعة من وباء فيروس كورونا الذى تحدى الجهود المبذولة للقضاء عليه بل وزيادته حيث أُغلق الاقتصاد غير الرسمي الذي يتيح للفقراء في عديد من البلدان فرص البقاء.
وشعار إحتفال هذا العام البناء قدما إلى الإمام إنهاء الفقر المتواصل واحترام الناس وكوكبنا الذى يسلط الضوء على تحويل علاقتنا مع الطبيعة وتفكيك هياكل التمييز التي تضر بالناس الذين يعيشون في فقر والبناء على الإطار الأخلاقي والقانوني لحقوق الإنسان الذي يضع كرامة الإنسان في صميم السياسة والعمل.
ولا يعني البناء قدما إلى الأمام ضمان ألا يتخلف أحد عن الركب فقط بل يعني أيضا تشجيع الفقراء ودعمهم ليتصدروا المشهد ويشاركوامشاركة مستنيرة وهادفة في عمليات صنع القرار بما يؤثر تأثيرا مباشرا في معايشهم كما نحتاج إلى أن نثري أنفسنا بثروة من الحكمة والطاقة وسعة الحيلة بما يمكن للناس الذين يعيشون في فقر من المساهمة في مجتمعاتنا وكوكبنا.
يذكر أن هذا اليوم يرجع إلى دعوة جوزيف فريزنسكي- مؤسس إحدى المنظمات الحقوقية - فى سنة1987 لكل طوائف المجتمع -حيث اجتمع ما يزيد على 100 ألف شخص بساحة الحرية وحقوق الإنسان (تروكاديرو) بباريس وهى الساحة التي وقِّع فيها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 لتكريم ضحايا الفقر المدقع والعنف والجوع بالنصب التذكاري الخاص بهم وللتأ كيد على أنه أينما وجد أناس حكم عليهم العيش فى بؤس تكون هنالك حقوق للإنسان منتهكة والتعاون لإحترامها واجب مقدس وفي عام 1992 اعترفت منظمة الأمم المتحدة رسميا بهذا اليوم وبقراررقم 196/47 من جمعيتها العامة.
اترك تعليق