مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

العفو الدولية

شكل الاغتصاب والاستعباد الجنسي جرائم حرب قد ترقي إلي جرائم ضد الإنسانية. وفق ما أعلنته منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها عن نزاع تيجراي المستمر. ذاكرة إن النساء والفتيات في تيجراي تعرضن للاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي من قبل القوات المتحاربة الموالية للحكومة الإثيوبية. وذلك في تقريري جديد للمنظمة. وفق ما ذكرت صحيفة ذا هيل الأمريكية


لخص تقريرپمنظمة العفو الدولية إلي أن القوات الإثيوبية المشاركة في القتال الدائر في منطقة تيجراي قد اغتصبتپ مئات النساء والفتيات وغيره من أشكال العنف الجنسي.


قالت المجموعة الدولية لحقوق الإنسان في تقريرها. إن النساء والفتيات في أقصي الشمالپ في إثيوبيا تحدثن عن حالات الاغتصاب والاستعباد الجنسي والتشويه الجنسي وأشكال التعذيب الأخري.


وقال التقرير إن الهجمات نفذت من قبل أفراد من قوة الدفاع الوطني الإثيوبية (ENDF). وقوات الدفاع الإريترية (EDF). والقوة الخاصة للأمهرةپ(ASF) .

 

وذكرت منظمة العفو إنه في الفترة من فبراير إلي أبريل. سجلت المرافق الصحية في تيجراي ما مجموعه 1288 حالة من العنف القائم علي النوع الاجتماعي. وسجل مستشفي أديجرات 376 حالة منذ بداية الصراع الإقليمي حتي أوائل يونيو.


ومع ذلك. أشارت منظمة العفو إلي أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلي من ذلك بكثير. حيث أخبرت العديد من الناجيات المنظمة أنهن لم يذهبن إلي المرافق الصحية لتلقي العلاج.


وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أجنييس كالامارد في بيان إن نتائج التقرير توضح "أن الاغتصاب والعنف الجنسي قد استُخدما كسلاح حرب لإلحاق أضرار جسدية ونفسية دائمة بالنساء والفتيات في تيجراي".


وتابعت أن "المئات تعرضن لمعاملة وحشية تهدف إلي إهانتهن وتجريدهم من إنسانيتهن".


أضافت "إن شدة وحجم الجرائم الجنسية المرتكبة مروعة بشكل خاص. حيث ترقي إلي مستوي جرائم الحرب والجرائم المحتملة ضد الإنسانية".


وأضافت كالامارد قائلة: "يجب أن تتوقف هذه الجرائم". داعية الحكومة الإثيوبية إلي "اتخاذ إجراءات فورية لمنع أفراد قوات الأمن والميليشيات المتحالفة معها من ارتكاب أعمال عنف جنسي".


ودعت الاتحاد الأفريقي المكون من 55 عضوًا إلي "عدم ادخار أي جهد ضمان عرض النزاع علي مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي ".


بينما لم يتضح ما إذا كان القادة العسكريون قد أصدروا أوامر للجنود بتنفيذ اعتداءات جنسية. قالت الباحثة دوناتيلا روفيرا في مقابلة مع وكالة أسوشيتيد برس إن العديد من الجناة ارتكبوا أعمال العنف دون إظهار أي خوف من العقاب. وهو ما يقول إن هذه القوات ارتكبت هذه الفظائع بكارد مرور أخضر من كبار القادة. قد يكون من ضمنهم آبي أحمد نفسه. وهو ما يؤكد الدعاوي التي سبق وأطلقها مسئولون ومحللون غربيون بضرورة محاسبة السلطات الإثيوبية.


وأوضحت روفيرا: "شعرت كل هذه القوي منذ البداية. في كل مكان. ولفترة طويلة من الوقت أنه لا بأس تمامًا في ارتكاب هذه الجرائم لأنهم شعروا بوضوح أنهم يستطيعون فعل ذلك مع الإفلات من العقاب. ولا شيء يمنعهم من التراجع".


ولم تبلغ منظمة العفو الدولية عن أي اعتداءات من قبل قوات التيجراي. التي استعادت السيطرة علي جزء كبير من المنطقة في أواخر يونيوپمع استمرارها في دعوة رئيس الوزراء أبي أحمد للتنحي.


ووصفت العشرات من النساء الاعتداءات الجنسية المروعة التي ارتكبها الجنود الإثيوبيون والقوات المتحالفة معهم في نزاع تيجراي. حيث قالت 12 امرأة إنهن احتجزن لأيام وأسابيع وقلن بتعرضهن للاغتصاب عدة مرات. 


وقالت 12 امرأة أخري إنهن تعرضن للاغتصاب أمام أفراد أسرهن. وقالت خمس نساء إنهن كن حوامل وقت الاعتداء عليهن. وقالت اثنتان إن المسامير والحصي والشظايا تم تعذيبهن بها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق