هناك مثل عربي مشهور يقول " ربٌ ضارة نافعة ", هذا المثل يناسب قصة طفلة موهوبة التي تبدع وكأنها تنافس كبار الموهوبين في رسم الشخصيات المشهورة, الفنية منها و الكرتونية وغيرها من الرسومات, تطورت موهبة الطفلة الفنانة بعد تفشي جائحة كورونا وفرض حظر التجول وإغلاق المدارس في البلاد, وساعدت جائحة كورونا في إضاءة موهبة الطفلة.
شهد رضا المهدي, طالبة بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة الفاروق عمر بن الخطاب من مواليد محافظة دمياط, والتي تبلغ من العمر 10 أعوام, تمتلك شهد موهبة رائعة في فن الرسم, وتعلمت الرسم بنفسها من خلال متابعتها للفيديوهات التعليمية على موقع يوتيوب, شاركت "شهد " في العديد من المعارض الفنية في دمياط, كما شاركت أيضاً في العديد من المسابقات في محافظة القاهرة, مما حصلت على شهادات تقديرية وتم تكريمها من الإدارة التعليمية بدمياط, وفازت بالمركز الأول في مهرجان الطفل المبدع عام 2020, كما حصلت أيضاً على المركز الأول في مسابقة ملتقى كتابنا العرب وفي صدد نشر أعمالها الفنية في كتاب.
تحكي شهد لـ " الجمهورية اون لاين ", عن تجربتها بالرسم قائلة : " كنت أقوم بالرسم منذ في العام الأول من المرحلة الابتدائية, لكن حظر التجول له الفضل في قضاء أيامه في تنمية موهبتي في الرسم, عندما أخذت الإجازة أصبحت أرسم كل يوم, لكن في أيام الدراسة أقوم بالرسم يوم أو يومين في الإسبوع
و عن رسوماتها تقول :" بستخدم ألوان ماركيز, وألوان خشب فابر كاستيل, وألوان باستيل, وألوان فلوماستر, و الرسمة اللي بالرصاص بتخلص معايا في يوم, والرسمة اللي بالألوان بتخلص معايا في يومين, وكنت برسم الكرتون في الأول, وبعد كده بقيت برسم بورتريه وكاريكاتير, وكنت بعلم نفسي لوحدي من اليوتيوب محدش علمني"
وتضيف شهد أن والدها ووالدتها و أسرتها كانوا يشجعونها على تنمية موهبتها في الرسم, بجانب المدرسة التي تتعلم فيها فيها قائلة : " أكثر الذين كانوا يمدحون رسوماتي هم "مدير مدرستي الأستاذ عبده نجم, حيث يقوم بنشر رسوماتي على صفحة المدرسة , ومسئولة الموهوبين في المدرسة الأستاذة شيماء عوف".
وعن أحلامها تقول شهد المهدي إنها تحلم بأن تكون فنانة تشكيلية و تشارك في مسابقات الرسم العالمية, و العالم أجمع يرى رسوماتها وإبداعها.
اترك تعليق