حدثت أزمة اقتصادية في عام 1929م ومرورا بعقد الثلاثينيات وبداية عقد الأربعينيات، وتعتبر أكبر وأشهر الأزمات الاقتصادية في القرن العشرين ويطلق عليها الانهيار الكبير أو الكساد الكبير، حيث بدأت الأزمة بأمريكا ويقول المؤرخون إنها بدأت مع انهيارسوق الأسهم الأمريكية في 29 أكتوبر 1929 والمسمى بالثلاثاء الأسود.
نتج الكساد عن عجز الدولة في زيادة السيولة المالية بالسوق لمواكبة الطلب المتزايد، بالإضافة لعدم مواكبة الدولة للحاجة الماسة لتخفيض الضرائب الذي كان من شأنه أن يحمي السوق من انهيار معدلات الاستثمار، وبالتالي انخفضت السيولة المالية في السوق وحدث الكساد.
يرجع حدوث الأزمات الاقتصادية في الدول الرأسمالية إلى أن النظام الحر يرفض أن تتدخل الدولة للحد من نشاط الأفراد في الميدان الاقتصادي، فأصحاب رءوس الأموال أحرار في كيفية استثمار أموالهم وأصحاب الأعمال أحرار فيما ينتجون كماً ونوعاً.
الحرية الاقتصادية يستتبعها بالضرورة حرية المنافسة بين منتجي النوع الواحد من السلع، كما أن إدخال الآلة في العملية الاقتصادية من شأنه أن يضاعف الإنتاج ويقلل من الحاجة إلى الأيدي العاملة، وبالتالي فإن فائض الإنتاج يحتاج إلى أسواق للتصريف، وعندما تختل العلاقة بين العرض والطلب في ظل انعدام الرقابة تحدث فوضى اقتصادية تكون نتيجتها الحتمية أزمة داخل الدولة الرأسمالية.
واقرأ أيضا:
"البيتكوين" تتجاوز الـ40 ألف دولار لأول مرة منذ أسبوعين
أسعار الذهب اليوم الاثنين 14 يونيه 2021
سعر الدولار اليوم الاثنين 14 يونيه 2021
سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 14-6-2021
اترك تعليق