لي مبلغ من المال اقترضه بعض الناس ولكنهم نصبوا عليَّ الى الان و لي عامان أحاول استرداد مالى ولكن لا فائدة، وحيث إنه مبلغ كبير؛ حاليًّا لا أستطيع نظرًا لظروفي المادية الصعبة أن أسدد زكاة المال المفروضة على هذا المبلغ، وقد نذرت نذرًا من عامين إذا جاء المبلغ أن أعمل هذا النذر، ولكن الى الان لم اوفيه فهل هذا خطأ؟ وما هو الدعاء المستجاب ليتقبله الله مني لرجوع حقي لي؟ أرجو من سيادتكم إفادتي حيث إني أصوم كثيرًا وأصلي كثيرًا وفي كل وقت ولكن موضوع حقي هذا يحزنني كثيرًا.
قال فضيلة الدكتور أحمد الطيب خلال اجابته على سؤال ورد لدار الافتاء المصرية يدور حول حكم الشرع فى زكاة المال المقترض لسنوات ولم يرد وحول الدعاء المستجاب إذا نزل بالإنسان هم أو حزن
ليس على السائلة زكاة في مالها الذي أقرضته لهؤلاء الناس، وتخرج الزكاة في المال الذي لديها وتملكه فقط، أما المبلغ الذي أقرضته فإنه تزكية مرة واحدة حين تسترده وتقبضه.
اما عن النذر ..فالوفاء بالنذر واجب، وعلى السائلة أن توفي بنذرها بعد استرداد المبلغ.
وتابع الدكتورالطيب ان الدعاء المستجاب حال اذا نزل بالإنسان هم أو حزن «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيث» لما رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حزبه أمرٌ قال: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيث».
والله سبحانه وتعالى أعلم.
نشر ذلك على البوابة الالكترونية لدار الفاتاء المصرية تحت الرقم المسلسل 4624
هل قرض الحكومة المعرض للتنمية الزراعية حلال شرعاً ؟ .. دار الإفتاء تجيب
هل يجوز ان يمنع الزوج الزوجة من زيارة اهلها ؟ .. دار الإفتاء تجيب
حكم وصل الشعر بخصلات او باروكة للتزين ؟ .. دار الإفتاء تجيب
اترك تعليق