خرج عشرات من العرب الأمريكين وانضم لهم عدد من الأمريكين فى مسيرة بولاية شيكاغو الأمريكية منددين بمحاولات التهجير القسري لـ العائلات العربية من حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة ، ضمن المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد المدينة المقدسة .
وستقام وقفة تضامن بولاية ميتشيجان الأمريكية فى مدينتى لانسنج يوم الجمعة 14 مايو لمدة ساعتين تحت عنوان أحموا حياة البشر وستكون الوقفة أمام مقر الكابيتول وفى مدينة ديربون التى يقطنها آلاف من العرب يوم الأحد 16 مايو .
ترجع بداية الأحداث التي أشعلت غضب الفلسطينين إلى الحركة الاستفزازية التي قام بها عضو الكنيست إيتمار بن غفير عن حزب ("الصهيونية الدينية") وذلك بنصبه خيمة في الحي ووضع لافتة "مكتب عضو الكنيست إيتامار بن غفير واتجه الفلسطينيون نحو الخيمة وحطموها وحاولت الشرطة الإسرائيلية منعهم ما ادى إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين استخدم فيها الفلسطينيون الحجارة وواجهتهم الشرطة الاسرائيلية بالسلاح واقتحموا المسجد الأقصى واعتدوا على المصلين ".
-وفي بيان مشترك صدر عن دول الاتحاد الأوروبي الثلاثة في مجلس الأمن الأربعاء لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط، ضمت إستونيا، فرنسا، إيرلندا عن النرويج،أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء التصعيد داخل غزة وفي محيطها، وتصاعد العنف في بقية أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
وقال البيان: "ندعو جميع الجهات الفاعلة على وجه السرعة إلى تهدئة التوترات وإنهاء العنف وإظهار أقصى درجات ضبط النفس".
وأكد البيان أيضا على أن الأعداد الكبيرة من الضحايا المدنيين الناتجة عن الضربات الجوية الإسرائيلية في غزة، بمن فيهم الأطفال، والقتلى الإسرائيليون من الصواريخ التي تُطلق من غزة، أمر مقلق وغير مقبول.
وقال البيان: "بينما نعترف بحق إسرائيل في الدفاع عن النفس ضد مثل هذه الهجمات، فإننا ندعو قوات الأمن الإسرائيلية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس من أجل حماية المدنيين بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي".
ودعت الدول الأوروبية إسرائيل إلى وقف الأنشطة الاستيطانية وعمليات الهدم والإخلاء، بما في ذلك في القدس الشرقية، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي. وقال البيان: "الوضع فيما يتعلق بالأسر الفلسطينية المهددة بالإجلاء في حي الشيخ جراح وغيرها من المناطق في القدس الشرقية يثير القلق الشديد".
وأكدت الدول أن هذا التصعيد الحالي للعنف يُظهر الحاجة الملحة لمعالجة الأسباب الجذرية التي أوصلت إلى هذا الوضع.
وفي ختام البيان، أعربت الدول الأوروبية عن الاستعداد لدعم جميع الجهود للمساعدة في استئناف مفاوضات ذات مصداقية تهدف إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط على أساس القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمعايير المتفق عليها".
وحثت كلا الطرفين على إظهار التزامهما بحل الدولتين من خلال إجراءات ملموسة والامتناع عن الخطوات أحادية الجانب التي من شأنها تقويضه.
اترك تعليق