فرق بين الغلام والولد :
- في سورة آل عمران قال تعالى على لسان الملائكة :"إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ" (آل عمران : 45) وهنا أجابت مريم :"قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ" (آل عمران : 47) وفي سورة مريم قال تعالى على لسان رسوله إلى مريم :"قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا" (مريم : 19) وهنا أجابت مريم :"قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا" [مريم : 20] .
أولاً : الولد أعم من الغلام؛ فالولد يشمل الذكر والأنثى والمفرد والجمع. أما الغلام فهو لمفرد الذكور .
ثانياً : في سورة آل عمران جاء الخطاب إلى مريم من الملائكة وأما في سورة مريم فجاء الخطاب من الرسول وهو واحد فقط وأيضاً في سورة آل عمران جاء التبشير بصيغة العموم (كلمة) أما في سورة مريم فجاء التبشير بصيغة الخصوص (غلام) .
ثالثاً : لما كان النداء لمريم من جمع الملائكة وبصيغة العموم كان جوابها بصيغة العموم (ولد) ولما كان النداء لها من الرسول وبصيغة الخصوص كان الجواب منها بصيغة الخصوص (غلام) .
اترك تعليق