مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

الدعاء في القرآن الكريم .. الحلقة الأولى  

اهدنا الصراط المستقيم .. طريق عظيم إلى جنات النعيم

تضم سور القرآن الكريم الكثير من صيغ الدعاء سواء التي وردت على لسان الأنبياء والرسل عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام أم التي وردت على لسان الصالحين رضي الله عنهم ألحقنا بهم على خير.

((الجمهورية اونلاين)) تستعرض طوال أيام شهر رمضان المبارك بعض الأدعية الواردة في القرآن الكريم مع تفسيرات مبسطة لها

ونقدم لك عزيزي القارئ في الحلقة الأولى من هذه السلسلة الدعاء الذي ورد في سورة الفاتحة مع تقديم تفسيرات مبسطة لهذا الدعاء العظيم.


 

((اهْدِنَا الصِّرَاط الْمُسْتَقِيمَ)) آية 6 الفاتحة

والهداية نوعان:

هداية دلالة وإرشاد وعلم .. وهي الدلالة التي يملكها الرسل، والعلماء والدعاة.

هداية دلالة توفيق وعمل .. وهي الدلالة التي لا يملكها إلا ربّ العزة والجلال

فالعبد حينما يدعو بهذا الدعاء العظيم ينبغي له أن يستحضر هذا المطلب العظيم، وما دلّ عليه من معانٍ جليلة، فيقول: أي يا ربنا دلّنا وأرشدنا، ووفقنا إلى التمسك بصراطك المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، الموصل إلى دارك جنات النعيم، فإن من ثبت عليه في الدنيا، ثبت ((قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم، وعلى قدر سيره على هذا الصراط يكون سيره على ذاك الصراط))

كما ورد في مدارج السالكين وتفسير ابن عثيمين

وقوله: ((صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ)) فيه توسل إلى اللَّه تعالى بنعمه، وإحسانه إلى من أنعم اللَّه عليه، وإحسانه إلى من أنعم عليه بالهداية، وهذا من التوسلات الجليلة، التي يحسن بالداعي الاعتناء بها حال دعائه.

فالداعي يقول: ((قد أنعمت بالهداية على من هديت، وكان ذلك نعمة منك، فاجعل لي نصيباً من هذه النعمة، واجعلني واحداً من هؤلاء المنعم عليهم، فهو توسّل إلى اللَّه بإحسانه...ولما كان سؤال اللَّه الهداية إلى الصراط المستقيم، أجلّ المطالب، ونيله أشرف المكارم.

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق