مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

"عبير المداد".. كتاب جديد لـ عصام علي
غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

ـ د. محمد زيد: نصوص شكلت لنفسها منهجًا جديدًا في مسار الحكي استنادًا إلى قناعات فنية مغايرة


كتاب جديد صدر للكاتب عصام علي خليفة حمل اسم "عبير المداد".. يضم الكتاب بين دفتيه خمسة وأربعين نصًا سرديًا تتنوع بين القصة القصيرة والخاطرة..

يقول الناقد الدكتور محمد صلاح زيد عن نصوص الكتاب في تقديمه لها: "اشتغلت هذه النصوص في بحثها الدؤوب عن كل ما من شأنه أن يجعل خطابه مخالفًا للسائد الخطي والواقعي، ومكسرًا لنمطية الساكن، الذي جعل النص السردي الكلاسيكي إلى وقت قريب شبه جامد.. اشتغلت هذه النصوص أيضًا على مراجعة المكونات السردية وطرائق توظيفها، بحيث شكلت لنفسها منهجًا جديدًا في مسار الحكي، استنادًا إلى قناعات فنية مغايرة آمن بها كاتبها.

ويكمل: ولعل مما زاد في جمالية هذه النصوص وانفتاحها على القراءة هو استثمارها لمدخلات الذات والنفس البشرية، واستحضار محطات قد تبدو مؤلمة داخلها، هي من عمق ذاكرة هذه النفس البشرية. ولقد تم بلورة ذلك كله في سرد مفتوح على التأويل اللانهائي، وعلى عتبات الآتي والمتخفي. أضف إلى ذلك التوظيف الجديد لمكونات السرد المعروفة، من خلال إدخال عنصري "المفارقة" و"العجائبية" في تشكيل مسار السرد وبنية الحكاية؛ وعيًا من هذه النصوص بأن أشكال التعبير المكرسة سرديًا قد استنفدت إمكاناتها، وأصبحت من ثمة جديرة بأن توضع موضع المساءلة والتشكيك، وبالتالي وجوب البحث عن سبل جديدة مغايرة في توظيف هذه المكونات.

ويستطرد د. محمد صلاح زيد: ومما تجدر الإشارة إليه أن هذه النصوص قد خلقت واقعًا جديدًا، من خلال بنيتها الفنية المتغيرة، بحيث استطاع كاتبها ابتداع واقع فني معادل لواقع الحياة، بفضل التشخيص الأسلوبي للغة. وهذا عنصر أساسي من عناصر الحداثة في الخطاب السردي المعاصر.

ومن بين سطور الكتاب نذكر: "أتذكر آخر زهرةٍ في العالم أزهرت ببسمتكِ، وآخر طلعةٍ للشمس حين كانت بضحكتكِ، وآخر ظهور للقمر بقُبلة منكِ، كيف كان لا وقتَ يمنعنا، ولا حدود للعالم الكبير تُكَبلنا، والبحارُ كنا بكلمة (مُتقطعة) نُغرقها حبًا، أتذكر كيف كنتُ معكِ بألف ألف عين لا تنظر سواكِ، وألف ألف لسان لا ينطق إلاكِ، وبقلوبٍ بعدد ما خلق الله من قطراتِ مطر؛ كيما تستوعبَ حبك، أتذكر كل هذا وأعود ثانية لأقول: أكان ما بيننا حبا؟!".

عصام علي خليفة من مواليد محافظة قنا، تخرج في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، حصل على ماجستير الدراسات الإسلامية من الجامعة الإسلامية بولاية منيسوتا الأمريكية عام ٢٠١٧، يعمل معلما للغة العربية وآدابها بالأزهر الشريف.

الكتاب صادر عن المكتبة العربية للنشر والتوزيع.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق