كشفت شركة ’تريند مايكرو إنكوربوريتد‘ (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز TYO: 4704؛ TSE: 4704)، عن خلاصة تقريرها الأمني، "مخاطر المستقبل: الثغرات الأمنية الحالية تمهد لهجمات وشيكة"، والذي يحلل نقاط الضعف وتداعيات الهجمات التي شهدها الربع الأخير. ويكشف التقرير النقاب عن عواقب الخروقات الأمنية، والثغرات الموجودة في المنصات النقالة ونقاط الضعف مما يشكل خطورة ليس على خصوصية المستخدم فقط، وإنما على السلامة الجسدية أيضاً. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر هذه الثغرات الأمنية بمثابة مقدمة لأحداث ضخمة محتملة تعتقد ’تريند مايكرو‘ بـأنها ستؤثر بشكل كبير على العام 2016._x000D_
_x000D_
قال رايموند جينس، كبير الخبراء التقنيين، ’تريند مايكرو‘: "بدأ تطور الخروقات يتخذ منعطفاً خطيراً باتجاه إحداث تأثيرات حقيقية على البنية التحتية للشركات وحتى على حياة الأشخاص. يكشف العدد الكبير من نقاط الضعف وخروقات البيانات التي حدثت في هذا الربع عن المزيد من المعلومات السرية والتي قد تحمل تأثيراً مدمراً للجمهور؛ حيث يمكن بيعها للمزايد الأعلى في الويب العميق"._x000D_
_x000D_
أثارت خروقات البيانات التي شهدناها في الربع الأخير كـالهجوم الذي وقع ضحيته موقع ’آشلي ماديسون‘ سلسلة من الهجمات عمدت إلى تشويه سمعة الضحايا بنشر معلومات خاصة عنهم للعامة مما تسبب في أضرارٍ أكبر بكثير من الأعطال البسيطة للشركات. كما تسبب مجرمو الإنترنت ممن استغلوا المعلومات المسربة في شن هجمات ابتزاز، الامر الذي كان كارثياً بالنسبة لـ ’أفيد لايف ميديا‘، ومالك الموقع وأكثر من 30 مليون مستخدم لـ ’آشلي ماديسون‘- مع وجود تقارير تشير إلى انتحار بعض الضحايا جرّاء التأثيرات المترتبة لهذا الهجوم على حياتهم الشخصية._x000D_
_x000D_
علاوةً على ذلك، لقيت الخروقات الأمنية التي تؤثر على قطاع الرعاية الصحية انتشاراً كبيراً في الربع الثالث بما في ذلك الهجوم على النظام الصحي لجامعة كاليفورنيا ولوس انجلس (UCLA) حيث تم الكشف عن السجلات الشخصية لما يقارب 4.5 مليون مريض. في الواقع، احتلت المعلومات الشخصية والبيانات الصحية المرتبة الثانية في تصنيف أنواع البيانات الأكثر تعرضاً للسرقة. تعزز هذه الحالات سبب استمرار قطاع الرعاية الصحية في أن يكون هدفاً جذاباً لمجرمي الإنترنت._x000D_
_x000D_
كما يتابع مجرمو الإنترنت استهداف مستخدمي الأجهزة النقالة، مستغلين بذلك الثغرات الأمنية الموجودة في منصات أنظمة أندرويد وiOS. ويسلط اكتشاف نقاط الضعف في نظام أندرويد الضوء على الحاجة إلى مجموعة أكثر تكاملاً من الاستراتيجيات الأمنية، في حين تدحض الإصدارات المعدلة من أدوات بناء التطبيقات الفكرة التي تشير إلى إمكانية نهج ’الحديقة المسورة‘ في نظام iOS تجنيب المنصة للهجمات._x000D_
_x000D_
قال توم كيلرمان الرئيس التنفيذي للأمن السيبراني في ’تريند مايكرو‘: "كما لاحظ المحللون في ’تريند مايكرو‘، أصبح الفضاء السيبراني يحمل طابعاً جزائياً أكثر ولم تعد الهجمات معزولة أبداً. وللحد من الخروقات المستقبلية وتقليل المخاطر، يجب على الشركات التركيز على قمع التسلل ومعالجة الهجمات الإلكترونية الثانوية. وبالتأكيد يشكل تكامل نظم كشف الاختراق مع نظم منع الاختراق أمراً أساسياً لتقليل الوقت الذي يمكن للقراصنة استغلاله في استهداف الشبكات. لقد أصبح الاستعداد للهجمات وتجاوز الآثار المترتبة العنوان العريض لشتاء عام 2016"._x000D_
_x000D_
للإطلاع على التقرير الكامل: https://www.trendmicro.com/vinfo/us/security/research-and-analysis/threat-reports/roundup/vulnerabilities-prelude-impending-attacks
اترك تعليق