مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أخطرها الضعف الجنسي والتوتر والاكتئاب..خبراء وأطباء يحذرون من توابع كورونا

أجمع خبراء الصحة علي أن أوقات الذروة لانتشار فيروس كورونا سوف تنتهي مع بداية فصل الصيف حيث ان المناخ في الصيف غير ملائم للفيروس ولا يستطيع ان يتعايش مع حرارة الجو ومن هنا يبدأ الفيروس في الانحسار والانخفاض في الاصابات وهذا ما حدث في العام الماضي فقد وصلت الاصابات بعد انتهاء فصل الشتاء الي 87 حالة يوميا.


مصائب "كورونا" تتمادي .. ولا تأتي فرادي

اضافوا أن الفيروس لن يختفي مادام هناك اهمال في تطبيق الاجراءات الاحترازية وعدم احساس بالمسئولية تجاه محاربة ومقاومة هذا الوباء الذي سيظل قائما مادام هناك لا مبالاة من المواطنين وعدم تطبيق العقوبات علي المخالفين للتدابير الصحية في الأماكن العامة والمواصلات وداخل محيط الاسرة.

 

اجماع على اصابة الرجال بالضعف الجنسي المؤقت

علي الجانب الاخر أجمع الخبراء علي ان الاصابة بفيروس كورونا عند الرجال تصيبهم بالضعف الجنسي المؤقت وليس العجز الجنسي حيث ان الفيروس يلعب علي وتيرة الاوعية الدموية ويسبب انسدادا في الأوعية الموصلة للعملية الجنسية كما ان الفيروس قد يصيب الخصيتين ويتسبب في عدم افراز الحيوانات المئوية بالاضافة الي أن معظم المصابين بكورونا يمرون بحالة نفسية سيئة بعد التعافي من كورونا وهذه الحالة النفسية تسبب لمصاب كورونا حالة من عدم الرغبة في العملية الجنسية قد تصل الي 6 اشهر ومن هنا لابد ان يتم علاج مصاب كورونا نفسيا ويحتاج الي فترة نقاهة للخروج من الازمة النفسية التي مر بها طوال اصابته بالاضافة الي ان حالة الهلع التي كان يمر بها مريض كورونا تجعله أقل مزاجا وقد تصيب البعض بالاكتئاب وكذلك الحالة النفسية عند السيدات المصابات بكورونا تجدهن في حالة نفسية يصعب معها اي رغبة جنسية قد تستمر لمدة 6 اشهر بسبب الرعب من كورونا وما يقال عنها عند موت الانسان وخوف الناس من المشاركة حتي في تشييع الجثمان واعتقاد البعض انهم لم يغسلوا كل هذا يترك اثارا نفسية سيئة لدي مصابي كورونا سواء كان رجلا أو سيدة.

من هذا المنطلق يجب علينا الالتزام بالتدابير الصحية والوقائية لمنع الاصابة بكورونا وعدم الدخول في دوامة المرض وما بعد التعافي فانها حقائق علمية لايستهان بها بل البعض يأخذها مأخذ الاستهتار والعبث وعندما يصاب بالفيروس تجده اشد حرصا علي اتباع الاجراءات الاحترازية.

عامة الفيروسات تنشط في الصيف وتنمو في المناخ البارد

قال د. مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة انه من الطبيعي والمعروف علميا ان عامة الفيروسات تنشط في فصل الشتاء وتكثر فيها الامراض الوبائية وخاصة كورونا الذي يعيش وينمو في المناخ البارد ويجد التربة الخصبة له في الانتشار بين المواطنين لعدم درايتهم بالاجراءات الاحترازية واستهتارهم بالوقاية.

اضاف ان السلوك البشري هو العامل الرئيسي وراء بقاء الوباء وانتشاره ولو اتبع كل مواطن الاجراءات والتدابير الوقائية لم يجد فيروس كورونا مناخا له للانتشار مهما كانت الذروة لكن الموجه الثانية زادت بعد الاستهتار واللامبالاة من المواطنين خاصة مع بداية الشتاء يمثل مناخا يناسب نمو وانتشار كورونا.

 

الكلام عن التداعيات "مش لطيف".. ذروة الفيروس تتراجع مع بداية الصيف
 

اوضح ان الذي يتحكم في توقيت الذروة من عدمها المواطن نفسه حيث ان نسبة الانتشار للفيروس تزيد من زيادة الاهمال والاستهتار بالاجراءات الاحترازية.. مشيرا الي انه في حالة عدم التزام المواطنين بالاجراءات والتدابير الصحية سوف يشهد العالم موجة ثالثة ورابعة الي ما يشاء الله.

نوه د. مجدي بدران الي ان تنامي الموجة الثانية من كورونا وزيادتها المذهلة خلال هذه الفترة يرجع الي تمادي المواطنين في عدم اتخاذ الاجراءات الوقائية وعدم الوعي الصحي والجهالة التي يعيشها الفيروس في أوقات الذروة.

اشار الي ان ساعات الذروة لانتشار فيروس كورونا تستمر حتي نهاية فصل الشتاء نظرا لطبيعة المناخ الذي يناسب الفيروس والاجراءات غير الصحية التي تتبعها الاسر والاشخاص في غلق المنافذ طوال فترة الشتاء خوفا من البرد القارس وهذا يؤدي الي انتشار الفيروس بسرعة رهيبة بين الاسرة الواحدة في حالة اصابة أي شخص منهم كما ان حالات العزل المنزلي المصابة بكورونا تحتاج الي طبيعة خاصة وان يكون المنزل به اماكن تهوية جيدة بالاضافة الي ضرورة الوعي بين المخالطين حتي لايصابوا بالوباء ونخشي سرعة انتشار الفيروس بسبب سوء التهوية في الشقق والمنازل خلال فصل الشتاء ولابد ان يكون المواطن اكثر وعيا بالتدابير الصحية خارج وداخل المنزل في الخارج حتي لايكون مصدراً لجلب الفيروس ونقله الي باقي افراد اسرته ومن هنا تبدأ المعاناة داخل الاسرة.

 

يتسبب في قلة انتاج هرمون التستوستيرون

نوه د. مجدي بدران الي ان سلالات كورونا الحالية تشترك في قلة من المتعافين من كورونا قد يعانون من مشاكل في الاوعية الدموية والقلب مما يسبب ضعفا في عملية الانتصاب الناجم عن قلة تدفق الدم الي الاعضاء التناسلية وقد يقل انتاج هرمون التستوستيرون عند الاصابة بفيروس كورونا تحتوي خلايا الخصية علي مستقبلات خاصة تستقبل فيروس كورونا مما يمكنه من اختراق الخلايا كما ان المصابين بكورونا يعانون من الاجهاد والقلق مما يؤثر علي الحالة النفسية والمزاجية ومن هنا تقل الرغبة الجنسية.

اوضح ان التوتر والهلع المصاحب للعدوي يقلل ايضا من الدوافع الجنسية والاكتئاب والتوتر والنفس يقلل من الاداء الجنسي.

اكد د. أحمد البحيري استشاري الطب النفسي انه من المعروف ان الاوبئة تترك اثارا سيئة وسلبية علي السلوك الجنسي والصحة الجنسية عند الرجال والنساء وتسبب الضعف الجنسي لدي الانسان وتزيد من سوء الصحة العقلية وتجعل الحالة المزاجية اكثر تقلبا وقد تؤدي الي العزلة المطولة الناتجة عن اجراءات الاغلاق المضادة للعدوي الي القلق والاكتئاب والغضب والملل والاحباط واضطراب الحالة المزاجية ما بعد الصدمة لدي بعض الاشخاص.

 

المريض يخشى مواجهة الآخرين

اشار الي ان هناك اسبابا وخيمة تحيط بمرضي كورونا وتجعل الشخص في حالة نفسية صعبة وشعوره بان الناس الاقتراب منه او مخالطته حتي بعد تماثله للشفاء كما ان المريض يخشي مواجهة الاخرين بالاضافة الي قلة الموارد الترفيهية تخلق مواقف قد تؤدي بدورها الي زيادة العنف الجنسي من قبل الاشخاص الذين يفتقرون الي التنظيم العاطفي كما ان القلق والتوتر والاكتئاب الذي يصيب مريض كورونا يؤثر في كل من الذكور والاناث علي الرغبة الجنسية في الذكور علي الانتصاب وسرعة القذف عند الجماع وعدم الرغبة في العملية الجنسية لشعور الرجل بانه رغم الشفاء من الاصابة لكنه يعتقد ان زوجته لاترغب في العملية الجنسية اعتقادا منها انه مازال مصدر عدوي وهذا الشعور يجعل الرجل معرضا عن العملية الجنسية.

كما ان السيدة التي اصيبت بكورونا تقل الرغبة الجنسية عندها لشعورها بان زوجها لم يرغبها خوفا منها او انها مازالت مصدراً للعدوي وحالتها النفسية تكون سيئة بسبب نظرة الاخرين لها والابتعاد عنها.

اشار الي ان الابحاث اثبتت ان ADT مضادات الاندروجين المستخدمة في علاج سرطان البروستاتا قد تحمي من الاصابة بعدوي كورونا في التهاب الخصية لكن الابحاث لم تؤكد هذا نهائيا.

اوضح ان عملية الضعف الجنسي للرجال قد تتأثر بضعف الانتصاب نتيجة لتأثير صحة القلب والاوعية الدموية وعدم توافر الاكسجين بالدم الذي ينتج بسبب اصابة كورونا للرئة.

 

الفيروس ينتقل عن طريق التقبيل والاحضان

لفت د. أحمد البحيري الي ان مرضي فيروس كورونا ليس عدوي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي لكن ينتقل عن طريق التقبيل والاحضان والاتصال الوثيق بما في ذلك ممارسة الجنس ولذلك يجب الالتزام باجراءات الوقاية حتي لايصاب احد الزوجين بالوباء الذي يتسبب في تفكك الاسرة بسبب عدم اكتمال المعاشرة الزوجية واحساس الزوجين بالاحباط والخجل من جراء الاصابة بالضعف الجنسي الذي يصل الي 6 أشهر حتي يخرج المريض من حالته النفسية.

اكد د. عصام عزام خبير الامراض الصدرية ان الابحاث الطبية التي اجريت علي مرضي كورونا بعد تعافيهم اكدت ان فيروس كورونا يصيب الانسان بضعف الانتصاب عند الرجال حيث ان الفيروس يتسبب في التهابات في جميع انحاء الجسم وخصوصا بمنطقة القلب والعضلات المحيطة به ويمكن ان ينسد تدفق الدم للعضو الذكري نظرا للاصابة بالتهابات كورونا التي تتعرض لها الاوعية الدموية وهناك ايضا العامل النفسي اذ يرتبط النشاط الجنسي بالصحة النفسية وهنا يأتي دور الفيروس السلبي الذي يتسبب في التوتر والقلق حتي الاكتئاب والتأثير علي الحالة المزاجية.

 

تأثيره واضح على الخصوبة

اشار الي انه من التأثيرات السلبية لكورونا احتمال تأثيره علي الخصوبة لدي الرجال نظرا للضرر الذي يلحقه بالخصيتين وهناك ومضاعفات طويلة المدي يسببها فيروس كورونا مثل المشكلات العصبية وجلطات الدم والاضرار التي تلحق بالرئتين والقلب والكلي ومازالت الابحاث العالمية تستطلع كل مضاعفات كورونا.

اضاف عزام ان ذروة كورونا قد لاتنتهي مع نهاية فصل الشتاء بل قد تستمر بسبب الاهمال في اتخاذ الاجراءات الوقائية حيث ان الفيروس مازال موجودا ويتطور حسب البيئة وظروف المعيشة الملائمة له بين البشرية.. مؤكدا ان ساعات الذروة للفيروس قد تختفي بالوعي وثقافة الناس والالتزام بالاجراءات والتدابير الوقائية لكن الاهمال واللامبالاة قد يجعل الفيروس اكثر شراسة حتي ولو في فصل الصيف.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق