استقبل متحف آثار شرم الشيخ أعضاء مجلس إدارة شعبة السياحة والفنادق بالغرفة التجارية بجنوب سيناء وذلك بدعوة من المهندس حاتم خلف مدير مشروع الشركة المنفذة لمتحف آثار شرم الشيخ والتى تلقتها شعبة السياحة والفنادق بالغرفة التجارية بجنوب سيناء بكل ود.
وكان فى استقبال أعضاء شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء المهندسة ميريام سعيد ادوارد المشرف العام عن متحف آثار شرم الشيخ، ومحمد حسانين مدير متحف آثار شرم الشيخ وبعض من وكلاء المتحف.
ورحبت المهندسة ميريام سعيد بجميع أعضاء شعبة السياحة والفنادق، حيث دارت حلقة مناقشات مثمرة بين أعضاء شعبة السياحة وبينها ومناقشة كيفية التعاون بين أصحاب الأنشطة السياحية المسجلين بالغرفة التجارية بمدن جنوب سيناء وبين إدارة متحف آثار شرم الشيخ من خلال وضع زيارة متحف آثار شرم الشيخ ضمن برامج جميع الشركات التى تعمل بالسياحة بجنوب سيناء ووضع جميع أنواع الدعاية لمتحف آثار شرم الشيخ داخل جميع المكاتب والمحلات والبازارات والفنادق السياحية بمدن جنوب سيناء لتكون خير دعاية لهذا الصرح العظيم ولتكون خير وسيلة لدعم الدخل القومي والاقتصاد المصرى من خلال زيادة الترويج للزيارات السياحية للمتحف.
وقالت الشعبة في بيان لها، إنه أصبح المتحف من أهم وأقوى ادوات الجذب السياحي لمحافظة جنوب سيناء فى الوقت الحالى والذي تم وضعه على الخريطة السياحية لشرم الشيخ، والفضل كله يرجع إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والذى حرص على إنهاء بناء هذا الصرح الأثرى العظيم الذى يعتبر قبلة هامة للسائحين المهتمين بهذا النوع من السياحة الأثرية والثقافية.
وقامت المهندسة مريام سعيد المشرف العام بالمتحف باصطحاب أعضاء الشعبة بمشاركة مدير المتحف ومدير المشروع حيث اصطحبهم بعض الآثريين من السادة الأمناء في جولة إرشادية داخل أروقة المتحف تعرفوا من خلالها على مقتنيات المتحف من خلال سيناريو العرض المتحفي من خلال الدكتور شنوده رزق الله والذين حرصوا جميعا على شرح جميع المعروضات الأثرية بداخل متحف الآثار.
وأعرب أعضاء شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء عن خالص شكرهم وتقديرهم إلى اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء والذي كان يرعى هذا الصرح العظيم وكان من أهم أولوياته توفير وسائل الدعم والمساعدة لإنهاء هذا المشروع القومى العظيم.
وقام أعضاء شعبة السياحة والفنادق بجنوب سيناء برئاسة أحمد الشيخ وذلك نيابة عن هشام خضير رئيس الغرفة التجارية بجنوب سيناء بإهداء درع شعبة السياحة والفنادق إلى المهندس حاتم خلف مدير مشروع الشركة المنفذة لمتحف آثار شرم الشيخ وذلك تعبيرا عن مجهوداته الكبيرة فى إنشاء هذا الصرح العظيم بمدينة شرم الشيخ.
وتبلغ مساحة متحف آثار شرم الشيخ 192000 متر مربع، وقد بدأت أعمال المشروع عام 2003 وتوقفت عام 2011 وتم استئناف الأعمال به مرة أخرى في عام 2018، حيث بلغت تكلفة المشروع 812 مليون جنيه.
يعكس سيناريو العرض المتحفي الأوجه المختلفة للحضارة المصرية عن طريق عرض 6200 قطعة آثرية منتقاة، تم اختيارها بعناية من المخازن المتحفية بقصر المنيل وكوم أوشيم وسقارة ومتاحف السويس والإسماعيلية واليوناني الروماني بالإسكندرية والمتحف المصري بالتحرير، وكذلك مخازن مدينة الأقصر والأشمونين بالمنيا وغيرها.
كما يعرض المتحف بشكل استثنائي ١٠ قطع أثرية من كنوز الملك توت عنخ آمون، وهناك خدمات خاصة بذوي الإحتياجات الخاصة من مطويات مكتوبة بطريقة برايل، وغيرها من الخدمات الرقمية للزائرين.
ويضم المتحف ستة قاعات للعرض ومبنى إداري ، وكافيتريا، ومبنى للمطاعم وبازارات ومتاجر الحرف الأثرية، ومسرح مكشوف، ومبنى استراحة للموظفين والأمن الداخلي.
واستقبل المتحف عدد من القطع الأثرية من عدة مخازن ومناطق أثرية من مختلف أنحاء الجمهورية؛ منها مخازن كل من مارينا بالاسكندرية، ومارينا بالعلمين، وآثار الإسماعليلية، وآثار بني سويف، والمخزن المتحفي بكوم امبو وغيرها.
ومن أهم القطع التي يضمها العرض المتحفي بقاعة الحضارات، هي التابوت الداخلي والخارجي لإيست إم ”إيست ام خب“ زوجة بانجم الثاني وكاهنة المعبودة إيزيس والمعبودين مين وحورس بأخميم، من عصر الأسرة 21 والتي عثر عليها فى خبيئة الدير البحري، وأيضا صناديق الأواني الكانوبية وبردية إيست إم خب، ومجموعة من أواني الطور وأدوات التجميل، ورأس الملكة حتشبسوت التي عثر عليها في المعبد الجنائزي لحتشبسوت عام 1926، بالدير البحري ومجموعة تماثيل التناجرا لسيدات بملابس وطرز مختلفة، ومجموعة من التراث السيناوي.
فالمتحف يضم قاعة كبرى تعبر عن الإنسان والحياة البرية في مصر القديمة، واهتمامات المصري القديم بالعلم والرياضة والصناعات والحرف التي تميز بها ووجوده في أسرته وحياته العائلية، وعلاقته بالبيئة المحيطة به وكيف كان محبًا للحيوانات لدرجة التقديس، حيث يتم عرض مجموعة الحيوانات المحنطة من ناتج حفائر البوباسطيين بسقارة مثل: القطط والجعارين، وأيضا البابون والتمساح والصقر في الشكل الحيواني والجسد الإنساني.
اترك تعليق