قالت الدكتورة رحاب غزاله أخصائية الصحة النفسية إنه فى ظل أزمه كورونا هناك عدة طرق لتأهيل الطفل خلال موجة كورونا للتقليل م تأثيرها السالبي على الاطفال و الحجر المنزلي و توفيرها بشكل واضح دون اثاره الخوف فى نفوسهم كل حسب فئته العمرية .
و اضافت غزاله إنه يجيب أن ننظم ساعات الطفل خلال اليوم ما بين النوم والاكل والدراسه وممارسه الالعاب ، كما إنه للطفل الحق فى في معرفه وتعلم خصائص الفيروس وطريقه انتشاره والخطوات الوقائيه الواجب التقيد بها خلال فتره تفشي الوباء و ذلك بطرق بسيطه حتى لا تثير الفزع لدي الاطفال .
كما أوضحت د.رحاب انه علينا الا نعتقد ان الأطفال قد لا يفهمونها ، فهم يمتلكون قدرات خارقه علي فهمنا بشكل جيد و نحن بحاجه لقضاء المزيد من الوقت معهم لفهمهم وخلق حوارات معهم ، و يمكن قراءه الكتب معهم ومشاركتهم اللعب ، و ذلك مثلا من خلال الوسائل المرئيه والمطبوعه من أجل تقديم المعلومات اللازمه حول فيروس كورونا للأطفال ، و ضرورة إلتزام الأطفال البقاء بالمنزل مع الاستمرار في ممارسه نشاطاتهم بشكل روتيني ، عدم تعريض الأطفال لحاله الرعب والقلق الناتج عن وباء كورونا وعلي العائلات ان تضطلع بمسؤوليتها تجاه تأمين الصحه النفسية للاطفال خلال فتره الحجر الصحي .
و اشارت غزاله انه على الوالدين ان يعلموا انهم سيواجهون سيلا من الاسئله فمن الضروري الاجابه عن هذه الاسئله وتزويد الاطفال بالمعلومات اللازمه عن الفيروس بطرق مختلفه بحسب فئاتهم العمريه وبقدر ما يحتاجون إليه ، و إنه يجب أن تكون المعلومات المقدمة للاطفال كافية وفق حاجته وموجزه ومحددة ومفهومة ، كأن يقول الوالدين للاطفال ان الفيروس هو عباره عن مرض لا يمكن ان يضر بنا طالما إننا نأكل بشكل صحي ونعتني بالنظافة .
اترك تعليق