يحتفل العالم اليوم 23 سبتمبر بلغات الإشارة فى ظل جائحة كورونا كوفيد19 -وهواليوم الذى يوافق تاريخ انشاء الاتحاد العالمي للصم في عام 1951 –ولقد أصدر الاتحاد العالمي للصم عام 2020ما يسمى تحدي القادة العالميين الذى يهدف إلى تعزيز استخدام لغات الإشارة من قبل القادة المحليين والوطنيين والعالميين بالشراكة مع الجمعيات الوطنية للصم في كل بلد فضلاً عن المنظمات الأخرى للصم مشيرا الى وجود 72مليون أصم يعيش 80% منهم في البلدان النامية ويستخدمون أكثر من 300 لغة إشارة.
فى حين اعد المجلس القومى للاعاقة بيانا اكد فيه على اهمية لغة الاشارة فى التواصل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وأن إيمان الدول والحكومات ومنها مصر بلغة الإشارة دليل دامغ على تنفيذ إتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وان احتفال العالم به هو لإذكاء ونشر الوعي بأهمية لغات الاشارة ويتزامن الإحتفال هذا العام مع مرور العالم بجائحة فيروس كوروناالمستجد الأمر الذي زاد من حرص المجلس في كل أنشطته وبرامجه أثناء الجائحة بأن تكون متاحة بلغة الإشارة وقام بإصدار وتوزيع ملصقات توعوية بلغة الإشارة في كافة الأماكن العامة والمؤسسات الحكومية الخدمية والمرافق العامة للحد من انتشاره وترجمة مجموعة فيديوهات توعوية لوزارة الصحة والسكان المصرية ومنظمة الصحة العالمية للغة الإشارة بشأن الإجراءات الإحترازية لمواجهته . وقدم المجلس التحية للاشخاص من الصم وضعاف السمع داخل جمهورية مصر العربية وحول العالم.
قال الدكتور أشرف مرعي المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أن اللائحة التنفيذية للقانون رقم 10 لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أكدت على أهمية لغة الإشارة كأحد وسائل الاتصال المناسبة بين الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم بالإضافة إلى الوسائل المعينة ووسائل التقنية الحديثة.
وان اللغات بمختلف أشكالها وأنواعها ومنها لغة الإشارة ولغة حركة الشفاه والحنجرة وطريقة برايل وغيرها تستخدم فى الجهات الحكومية وغير الحكومية لإتاحة الخدمات والمعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة وهو ما يتحقق حاليا فيما يخص أدوات تواصل المجلس مع كافة قطاعات الدولة المختلفة خاصة وأنها أصبح لاصحابها أفضلية في التعيين بالجهاز الإداري للدولة وفقا للائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية رقم 81.
يذكر أن العالم احتفل في عام 2018 بأول يوم دولي للغات الإشارة تحت شعار "مع لغة الإشارة الاهتمام يطال الجميع" حيث أشار قرار الجمعية العامة إلى ضرورة الاستفادة المبكرة من لغة الإشارة والخدمات المقدمة بها وخاصة فى مجال التعليم الذي يعد أمرا حيويا لنمو أبناء فئة الصم ونمائهم ومطلب بالغ الأهمية لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا.
اترك تعليق