وقدمت السندريلا خلال مشوارها الفني نحو 90 فيلما ومسلسلا واحدا و8 مسلسلات إذاعية.
وما زال عشاق سعاد حسني يبحثون عن حل للغزين ارتبطا بحياتها؛ الأول زواجها من عبدالحليم حافظ، والثاني وفاتها المأساوية في العاصمة البريطانية لندن عام 2001.
وظل زواج سعاد حسني من عبدالحليم حافظ هو الشائعة التي لم يتمكن أحد من إثباتها رغم أن بعض المشاهير أمثال الكاتب مفيد فوزي وبعض أفراد عائلة سعاد حسني اعترفوا به، بل ووصل الأمر لساحات القضاء، إلا أن أحدا لم يستطع تأكيده أو نفيه بشكل قاطع.
سقوطها من شرفة منزلها بالعاصمة البريطانية لندن فما زال لغزا لم يتوصل أحد لحله حتى الآن. الرواية الأولى للحادث رجحت كونه انتحارا؛ نظرا لحالتها النفسية السيئة التي كانت تمر بها نتيجة آلام ظهرها وزيادة وزنها نتيجة الأدوية التي كانت تتناولها، إلا أن البعض شكك في تلك الرواية، وطرح فرضية قتلها، وهو ما لم يتم حسمه حتى اليوم.
وُلدت سعاد حسني في 26 يناير 1943 بأحد أحياء القاهرة وكان والدها هو الخطاط الشهير محمد كمال حسني، الذي تعود أصوله إلى سوريا، حيث كان جدها هو المغني المعروف في دمشق حسني البابا، ولها من الإخوة 16 أخا وأختا كان ترتيبها بينهم العاشر، ومن أشهر أخواتها الفنانة نجاة الصغيرة.
ولم تلتحق سعاد حسني بمدارس نظامية، واقتصر تعليمها على البيت، إلا أنها كانت واسعة الثقافة والاطلاع.
وقدمها الملحن أحمد خيرت زوج شقيقتها للإذاعة في بدايتها، وكان يلحن لها الأغاني أيضًا، وذلك ببرنامج الأطفال "بابا شارو"، ومن أشهر ما غنته في تلك الفترة "أنا سعاد أخت القمر.. بين العباد حسني اشتهر".
اترك تعليق