وتابع قائلا: لا فرق في مصر بين قبطي ومسلم فجميعنا إخوة وكلا من يحرص على مشاركة الآخر احتفالتهم بالأعياد والمناسبات والشعائر المختلفة" مشيرا إلى أنه عتاد على الاحتفال بشهر رمضان الكريم منذ صغره ومنذ نحو 25 عاما بدأ بتنظيم موائد الإفطار لزملائه في العمل ثم في منزله .
وأشار إلى أن منزله يوجد به الإنجيل والقرآن الكريم وسجادات الصلاة بما يتيح لزملائه وأصدقائه وجيرانه المسلمين أداء الفروض أو تلاوة القرآن عندما يستقبلهم في منزله وخاصة خلال الشهر الكريم.
واوضح أنه منذ عة سنوات اعتاد على تنظيم مائدة إفطار في منزله ولكن نظرا لظروف جائحة كورونا والالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس استبدل فكرة المائدة بتوزيع الوجبات على الصائمين". وذلك بمشاركة "فريق المحبة ".
و تذكر مدير قطاع مياه الشرب بالشرقية - على المعاش - موقفا أثر في حياته كثيرا قائا: "كنت أؤدي الخدمة العسكرية وأثناء عودتي من الوحدة إلى مدينة الزقازيق مستقلا قطار لقضاء إجازتي وعند وصول القطار ناحية إحدى القرى التابعة لمركز فاقوس انطلق أذان المغرب ليشير إلى حلول موعد الإفطار".
وتابع: تجمع عدد من زملائي في الجيش الذين لم أكن أعرف أغلبهم ولم يكن متواجد بالقطار غيرنا وبعدما وضعوا بعض الطعام لتناول الإفطار قاموا بدعوتي لتناول الإفطار معهم وعندما أخبرتهم أنني قبطي أصروا على تناولي الطعام معهم.". مضيفا أن المسلمين يحرصون على مشاركته الاحتفالات بأعيادهم ويقدمون له التهئنة.
واختتم حديثه قائلا: سنظل أمة واحدة في ترابط إلى يوم الدين وتظل مصر بلد المحبة والتسامح .
اترك تعليق