مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بعد تحقق سينما كورونا هل ستحل الروبوتات محل البشر 
تجسد الافلام السينمائية بعض المخاوف التى يخشاها البشر وكان منها ما تحقق عن انتشار فيروس يحصد الارواح ويكون شديد الانتشار لتأتى جائحة كورونا وتزيد المخاوف بعد تحقق هواجس الخرافات حول الـ Robot وخاصة مع بدء الاستعانة بها بالفعل فى الكثير من المجالات لتفادى الاصابة بكوفيد 19 

فمع تفشي فيروس "كورونا" وتقيّد حركة البشر بسبب الإلتزام بالحجر المنزلي، أصبح لزاماً على الناس شراء حاجياتهم من خلال طلبها من المتاجر التي تقوم بتوصيلها إلى السكان عبر ما يعرف بـ"Delivery".

ومع التقدم التقني والتكنولوجي، كانت الروبوتات حاضرة في العديد من الميادين، ومع "كورونا"، بات وجودها بارزاً بشكل أكبر وحلّت محل البشر، سواءً في القيام بحملات التعقيم أو بمساعدة الأطباء والمرضى في المستشفيات، وأخيراً في خدمة التوصيل السريعة.

ففي الولايات المتحدة الأمريكية، استعانت متاجر بروبوتات قادرة على إيصال البضائع إلى الزبائن. ووفقاً للتقارير، فإنّ "الروبوت المستخدم هو عبارة عن جهاز أبيض على شكل ثلاجة صغيرة، يجوب شوارع واشنطن ويتوقف على الأرصفة لترك أولوية المرور للسيارات قبل أن يواصل طريقه إلى وجهته، وهي منزل العميل". وعندما يصل إلى هناك، يجب على الزبون فك الرمز السري للثلاجة قبل إخراج الأكياس منها.

ويتعاون المتجر مع شركة "ستارشيب تكنولوجيز" في سان فرانسيسكو، وفي كل يوم تؤمن 10 روبوتات بنشاط مستمر، عملية توصيل الطلبيات من المتجر إلى الزبائن.

الجدير ذكره أن الروبوتات تنتقل بمعدل سرعة يبلغ 6 كيلومترات في الساعة ويمكنها نقل ما يصل إلى 3 أكياس تسوق.


 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق