...
جلستُ في يومٍ مُمطرٍ
أحاكي كتابيَ الوضَّاءْ
فحروفُه تُنيرُ عقلي
ولظلامِ الجهلِ ضياءْ
إبداعُهُ كطائرٍ بجَناحيهِ
يُحلِّقُ عاليًا في السماءْ
وأنيسٌ لي في وحدتي
ومن كل داءٍ لي شفاءْ
يا حسرةَ جاهلٍ قدرَهُ
فليسَ بعد الجهلِ شقاءْ
وإني لو أفارقُهُ لحظةً
تعاتبُني عينايَ بالبكاءْ
كتابي صديقٌ مُخلصٌ
كم علَّمني معنى الوفاءْ
عبَّرتُ عن حبي لهُ
فهو أوفَى الأصدقاءْ
يُرشدُني للخيرِ دائمًا
وينيرُ الظُلمةَ السوداءْ
أحبكَ كتابي ومهما يَكُنْ
أنتَ تاجٌ يُزيِّنُ العلماءْ
اترك تعليق