مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

عامل نفسه من بنها..شرقاوى عبيط والمنوفى لا يوفى لو اكلته لحم الكتوف..صفات أم اتهامات؟ تعرف على أصل الحكاية
حكايات المحافظات.. صفات حقيقية ام اتهامات و افتراءات دون سند، هذان الاحتمالان اللذان لا ثالث لهما هما اول ما يتبادر الى ذهنك فور سماعك بعض الجمل الشهيرة التى تظهر فى حالات السخرية والضحك او فى حالات الغضب الشديد من أحد الاشخاص والتى من اشهرها "مطنشني ليه يا عم ..وعامل نفسك من بنها"..متاخدش على كلامه ده (ك.ش.ع) وهى اختصار لشرقاوي كاورك عبيط.."المنوفى لا يوفى ولو أكلته لحم الكتوف".. فما هو سبب اطلاق هذه العبارات ووصم اهلهابها؟تعرف معنا على أصل الحكاية.

 

أصل حكاية "عامل نفسه من بنها"

يعود اصل عبارة "عامل نفسه من بنها " الى حكاية واقعية لطيفة تدور احداثها فى قطار الوجه البحرى المتجه من القاهرة الى اى محافظة والذى كان خط سيره يمر

بمحطة "بنها" فى كل الاحوال حيث كانت التالية مباشرة للقاهرة.

وبسبب ان القطار كان دائما مزدحما ولا يجد كثيرا من الركاب اماكن يجلسون عليها فكان الركاب الذين سينهون رحلتهم فى بنها يقومون بالاستئذان من الاخرين للجلوس

على المقاعد بحجة انه وقت قليل وسيغادرون القطار.
ومع مرور الوقت وجد بعض ركاب المحافظات الاخرى فى هذه الحجة ملاذا للهروب من الوقوف فكانوا يدعون انهم سينزلون فى بنها وهذا بخلاف الحقيقة معتمدين على ان

بعد عدة محطات سينزل بعض الركاب وتصبح هناك مقاعد خالية يجلس عليهالركاب الذين سبق وقاموا باستئذانهم فى الجلوس.
ومنذ ذلك الوقت اصبحت عبارة "عامل نفسه من بنها" تطلق على كل شخص يلجأ للـ"تطنيش" او باسلوب البعض "استهبال".

 

هل عزم الشراقوة القطار فعلا؟

ومن بنها للشرقية ..ربما كانت المسافة قصيرة لكن فى أصل الحكاية كبيرة فاذا كنت فى مجلس حديث وذكر شخص انه من الشرقية لابد وانك تلقائيا تسمع التعليق "

ش.ك.ع" والمقصود بها شرقاوى كاورك عبيط، رغم ان ترجمتها فى "اصل الحكاية" شرقاوى كريم عظيم.

وتعود الحكاية الى واقعة حقيقية دارت احداثها فى شهر رمضان الكريم بمركز فاقوس بالشرقية عندما حان موعد اذان المغرب فى يوم ما من الشهر الكريم وكان القطار قد

اقترب من قرية تسمى "اكياد" فأصر اهالى القرية على نزول ركاب القطار جميعا ودعوتهم لتناول الافطار  فاقاموا الموائد لاستضافتهم. ورغم ان التصرف تفسيره الوحيد

هو شدة الكرم الا ان اهالى المحافظات الاخرى تناولوا الامر بسخرية وقالوا "الشراقوة عبط عزموا القطر" ومنذ ذلك الوقت ألصقت صفة "العبط" للشراقوة الكرماء.


حكاية المنايفة فى عصر المماليك تكشف سر اتهامهم بالغدر

اما "يهود مصر" كما يطلق عليهم البعض زورا وهم اهل المنوفية الذين افاض الاخرين فى وصفهم بصفات بغيضة ولعل من اشهرها عبارة "المنوفى لا يوفى لو اكلته لحم

الكتوف" فهل هم كذلك؟ بالطبع لا بل ان اصل الحكاية يثبت انهم اهل "حق"  ففى عصر المماليك تشاجر اثنين من المماليك وقام احدهما بقتل الاخر وكان الشاهد الوحيد على ذلك شخص من المنوفية، واراد القاتل "رشوته" حتى يضمن صمته وعدم شهادته بالجريمة فقدم له ما لذ وطاب من الاطعمة واللحوم ووعده بالفعل انه لن  يشهد ضده.
وفى يوم انعقاد المحاكمة طلب القاضى من "المنوفى" ان يقسم على صحة ما سيشهد به فاقسم وشهد بما رآه فعلا من جريمة قتل.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق