كان فكره منزوع الدسم
من غير خيال م اللى اتفطم
ع الضحك ف المهد الفسيح
لا الخطوة يوم اتمددت
ولا ضحكة مرّة اتمهدت
إلا ف كيان كونه الكسيح
فاتعلم البوح ارتياد
بين البيبان أو جنب حيط
وان ملّه يوم برد البيوت
مالقاش صور برّه الأطُر
بالحكمة قادرين يقنعوه
لو يوم سأل
لما الغرايز مخلوقات
ليه مقيدينا بالحياء
او ليه بنفضل مربوطين
متكتفين جوه الجُمل
او ايه الميلاد او ايه الميعاد
او ايه الشبع او ايه الخواء
او ايه العدم او ايه الفناء
او ليه الكبد او ليه العناء
او ليه المرض والمفترض
احنا بعناية مخلوقين
وانساق لدنيا المخموين
قاصد يغيّب فكرته
قبل امّا ينساق للمجون
ضارب بعقله فى الحيطان
كاتب بفهمه الخيزران
مفقود وفقده ضيق سعة
بعد اما لف العطارين
ملقاش علاج . غُربة لُغة !!
اترك تعليق