تحوى قصص واساطير كثيرة .. ابرزها منذ عهد النبى سليمان
بها أطلال أول بنك مصري في السودان أفتتح عام 1855
سكن فيها أهل مكة وأتراك ويونانيين وهنود
ومن القصص المتوارثة داخل المدينة أن نبي الله سليمان كان يسجن أياً من يعصى أمره من الجن داخل الجزيرة، لذا جاءت تسمية "سواكن" من أصل "سواجن" أي السجن، أو كما يقول بعض المؤرخين "سواها الجن" كون مبانيها كانت تحفة معمارية.
وتابع تقرير الغد أن المدينة باتت مهجورة بعد عدة قرون من الثراء، إذ كانت الميناء الأول في جنوب البحر الأحمر خلال القرن الخامس عشر، قبل أن يضمها لاحقاً العثمانيون لولاية جدة يأجرونها لاحقاً لـ محمد علي باشا مقابل مبلغ مالي، أما سكانها فكانوا من جنسيات مختلفة، من أهل مكة وأتراك ويونانيين وهنود.
وتشهد مباني المدينة أعمال الترميم والصيانة، مثل مبنى المديرية والجمارك، كما توجد أطلال بنك مصري في جزيرة سواكن، والذي يعتبر أول بنك في السودان على الإطلاق وتم افتتاحه منذ 164 عاماً، في عام 1855، وكانت تحيط بالمدينة أسواراً ضخمة لا يمكن الدخول إليها إلا عبر بوابة واحدة تحرسها المدافع المنتشرة عند المدخل وأمام عدد من المنشآت المهمة.
اترك تعليق