قام قداسة البابا الراحل شنودة الثالث بإصداربيان بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية، لدعم الجيش المصري وتحفيز الجنود علي الدفاع عن ارض سيناء، حيث قام بزيارة الجبهة مرتين، وقاد خلالها حملة للتبرع، كما كلف قداسته وقتها الانبا صموئيل، اسقف الخدمات بتسليم ما تم جمعه لقيادة الجيش، حيث واصل الاسقف جولاته بين اقباط المهجر لدعم الموقف المصري في المحافل الدولية وجمع التبرعات للمجهود الحربي، واقيمت قداسات للصلاة من اجل مصر في كل كنائس مصر.

كما أن البابا شنودة الثالث، طالب من جميع الكنائس بتقديم تقرير يومي له عما تقدمه من إعانات كما شكل لجنة لجمع التبرعات ولجنة للإعلام الخارجي لمخاطبة كنائس العالم والرأي العام العالمي، مؤكدا ان الكنائس والجمعيات القبطية قد قدمت مبلغ من المال، فضلاً عن تقديم 100 الف بطانية لوزارة الشئون الاجتماعية و30 ألف جهاز نقل دم لوزارة الصحة.

من جانبه قام الأنبا إسطفانوس الأول اللعازري، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك وقتها، بزيارة الي الجبهة اكثر من مره، وذلك لتشجيع الجنود ورفع روحهم المعنوية، وقام الأنبا إسطفانوس الأول بزيارة الي الجبهة في حرب 1967 وكانت تلك الزيارة يتخللها لقاءات للجنود .
كما قام أيضا بطريرك الكاثوليك وقتها قام بتوجيه جميع الاساقفة بمصر لنداء كل أبناء الطائفه للتبرع بدمائهم للمصابيين، فضلًا عن تقديم بعض المستلزمات لكل المصابيين في المستشفيات، بخلاف عمل الراهبات كتمريض في كل المستشفيات وبعض الاديرة في مدن القناة فتحت لإستقبال مصابي الحرب.

كما قام الأنبا إسطفانوس بزيارة الي القصر الجمهوري للإعلان عن دعم الكنيسة القبطية الكاثوليكة بمصر للرئيس انور السادات، وبعث وفد من الأباء الكهنة والرهبان والراهبات لقيامهم بزيارة الي المستشفيات الحربية لتقديم الهدايا للمصابين وتشجيعهم ورفع روحهم المعنوية وأصدار قرار لجميع الكنائس الكاثوليكية بمصر لحث المسيحيين الكاثوليك علي التبرع للمجهود الحربي.

لم تغب أيضا الكنيسة الأنجيلية عن المشهد ، وكانت حاضرة وبقوة وشكلت من خلال دورها البارز ملحمة كبري لوحدة المصريين أما العدوان من خلال ايضا حملات للتبرع وزيارات للجبهة إلي جانب التبرع للمجهود الحربي .

اترك تعليق