تم القبض على المتهمة واعترفت بارتكاب الحادث وتحرر محضر بالواقعة واخطر اللواء ايمن راضى مساعد وزير الداخلية مدير أمن الاقصر وتولت النيابة التحقيق .
الحادث الإجرامي المؤسف راح ضحيته طفلة بريئة بلا ذنب وبطريقة بشعة بسبب الجهل من ام لا تعرف الرحمه طريقا الى قلبها واب مازال يعيش فى عالم الجاهلية بتصرفاته لا يعرف كغيره الكثير من الناس بأن الزوجة ليس لها علاقة من قريب أو بعيد بتحديد نوع الجنين ليكون ذكرا ام انثى كما يتوهمون لتستمر بهذا الشكل الخلافات ويتشرد الاطفال الابرياء وتكثر الجرائم .
اعترض على انجاب " البنات "ورفض الانفاق عليها فقررت الانتقام
وقد بدأت حكاية الممرضة المتهمة منذ حوالى ثلاث سنوات عندما ارتبطت بزوجها العامل بمركز ارمنت لتعيش معه حياتها فى فرح وسعادة بعش الزوجية كما تحلم اى فتاة وبمرور الايام بدأ يداعبهما الحلم فى انجاب الولد كعادة اهل الصعيد بعد اكتشافه حملها وظل ينتظر قدومه بفارغ الصبر الى ان اصيب بصدمة بعد وضع المولود وعلمه بانها " بنت " لتنهار احلامه ويترك عروسه وهو مهموم وفى حزن شديد بجهل منه وكأنها السبب فى تحديد نوع المولود .
اضطر الزوج للاستسلام لنصيبه بعد تهدئة الاهل له املا فى ان تنجب له الولد فى المرة الثانية وبعد عدة أشهر فؤجى بحملها الجديد وظل يترقب الساعات والايام لوصول ولى العهد الذى يحمل اسمه ولفرحته الشديدة اصطحب زوجته على غير العادة الاطباء لمتابعة الحمل الى ان علم مصادفة بعد حوالى 5 أشهر من خلال الاشعة بان المولود الثانى اثنى وليست ذكرا كما كان يتمنى مما جعله يثور وهو حالة غضب شديد ويطردها لمسكن اهلها رافضا عودتها معه الى شقة الزوجية دون ذنب منها وكأنها ارتكبت جريمة مما جعلها تشعر بالذل والانكسار واهدار كرامتها .
لم يكن امام الزوجة الممرضة حلا سوى الانتظار لوضع مولودها وهى حزينة لا تدرى ماذا تفعل بعد ان فشل الجميع فى اقناع زوجها بالصلح معها والعودة اليه لتقرر بعد انجاب البنت والتى تم قيدها بمكتب الصحة باسم " اسيل " الانتقام من الزوج الذى رفض رعايتها والانفاق عليها وظلت تفكر فى وسيلة للثأر منه حتى تشفى غليلها ولم يكن امامها حلا سوى الخلاص من الطفلة حتى لا تصبح عبئا عليها وتتهمه فى نفس الوقت بارتكاب الجريمة .
وقت الحادث خرجت الممرضة برضيعتها بنت الـ 40 يوما بعد ان خططت لتنفيذ المهمة واسرعت لتلقى بها بالترعة دون ان يشعر احد بها وعادت بدموع التماسيح تلطم خديها بتمثيلية وهمية تتهم الزوج كذبا بتحريض بلطجية عليها لخطف مولودتها والتخلص منها وقامت بابلاغ رجال المباحث ظنا منها ان احدا لن يكشف سرها .
فور اخطار اللواء علاء سليم مساعد اول وزير الداخلية لقطاع الامن العام تم تشكيل فريق بحث شارك فيه مفتشى القطاع وضباط مباحث المديرية لحل لغز الجريمة والبحث عن الطفلة والتى تم العثور عليها بعد ساعات من عملية البحث والتحرى وسط حالة حزن شديد من اهالى البلدة الذين اصطفوا على شاطئ الترعة ليل نهار حتى ظهرت وتم انتشالها .
ارتاب فريق البحث الجنائى الذى قاده اللواء محمود ابو عمره مدير المباحث الجنائية بوزارة الداخلية فى رواية الممرضة بعد ان تضاربت اقولها اكثر من مرة وهى فى حالة ارتباك لتكشف التحريات فى نفس الوقت براءة زوجها من التهمة التى حاولت تلفيقها له بسبب الخلافات المستمرة بينهما .
بتضيق الخناق على المتهمة انهارت واعترفت امام اللواء وائل نصار مدير المباحث بالاقصر بتفاصيل الحادث ودموعها تسبق كلماتها وقالت منه لله زوجى دمر حياتى بسبب رفضه الاعترف بانجاب البنات والانفاق عليهن لتنهار حياتها رأسا على عقب وتسود الدنيا فى وجهها وتقرر فى لحظة ضعف وتهور الانتقام والتخلص من رضيعتها ولم تتوقع افتضاح امرها والقبض عليها لتقضى اجمل ايام عمرها فى السجن .. تم احالتها الى النيابة التى امرت بحبسها على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد لها فى الميعاد لحين احالتها الى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد .. ولا يزال التحقيق مستمرا .
اترك تعليق