إنَّ الخشوعَ في الدعاء وفقًا للعلماء يعني اجتماعَ القلب واللسان، والإقبالَ على الله فيه وفي شأنه قال يحيى بن معاذ :
«مَن جمعَ اللهُ عليه قلبَه في الدعاء لم يردَّه».
ومن دعاء الصالحين:
«ربَّنا لك الحمدُ على جمالك وجلالك وعظمتك وكبريائك، ربَّ اعصمنا من الزلل، واجبر ما بنا من خلل، ونعوذ بك من طول الأمل، وحبوط العمل».
ومن جوامع كلم رسول الله ﷺ في الدعاء لجلب الرحمات والسلامة من الإثم:
«اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ موجباتِ رحمتِكَ، وعزائمَ مغفرتِكَ، والسلامةَ من كلِّ إثم، والغنيمةَ من كلِّ بر، والفوزَ بالجنة، والنجاةَ من النار».
اترك تعليق