لمراجعة العجز والزيادة بالمدارس، ومتابعة جاهزية المدارس للعام الدراسي المقبل، كما وجهت بتقييم مدراء المدارس والوكلاء،ومتابعة مشكلات المدارس، وبحث أسبابها، لوضع حلول لها،ويكون لمدير المرحلة دور إيجابي في ذلك.
وأكدت وكيل الوزارة، أن هناك تركيز وإهتمام بالتعليم الثانوي خاصة بالصف الأول والثاني الثانوي ،مطالبه بتقديم مقترحات للعمل على النهوض بالعملية التعليمية، ومؤكدة أنها شددت على عمل اللجنة الخماسية بالشراكة مع مدير المرحلة حتى يكون العمل بروح الفريق المتكامل ،ويتم على أكمل وجه.
كما أضافت أنه عند تكليف مدير مدرسة سواء من تنسيق الوظائف الإشرافية بالإدارة التعليمية أو من مدير الإدارة، كقرار داخلي، لابد أن يكون بالشراكة مع مدير المرحلة ليبدي رأيه في الشخصية القيادي، محذرة من المجاملات الشخصية أو تصفية الحسابات على الصالح العام ،ووضع صلاح العملية التعليمية أولاً.
وأكدت وكيل الوزارة أن مدير المرحلة الثانوية مسئول مسئولية كاملة عما يدور بمدارس التعليم الثانوي بكل إدارة تعليمية ،ومنحت وكيل الوزارة مدير المرحلة الثانوية،صلاحيات أوسع فى ممارسة عمله،والعمل على حل المشكلات ،تفعيلا للامركزية فى إتخاذ القرارات وقيام كل إدارة بدورها المنوط بها،كما قررت تقسيم الفصل إلى أركان بحسب المواد الدراسية على أن يتم إعداد وسائل تعليمية في كل ركن خاص بتلك المواد، لأهمية الوسائل التعليمية في توصيل المعلومة للطلاب وفي زيادة تحصيلهم العلمي.
وأضافت وكيل الوزارة ، أن ما يمهما الإنتاج،والإنجاز، ومواجهة الفساد،مطالبة، ولابد أن نكون على قدر المسئولية ويكون التغيير للأفضل،خاصة أن مصر تتغير للأفضل في ظل قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي،محذرة من قبول خدمات من الأخرين على حساب الصالح العام.
اترك تعليق