التبكير للصلاة : قال الله تعالى :"فَاستَبِقوا الخَيرَاتِ" [البقرة: 148] والعيد من أعظم الخيرات والقربات .
التكبير:يشرع التكبير من يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة , قال تعالى : {وَاذكروا اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعدودَاتٍ} [البقرة :203] ويُسَّنُ جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره .
ذبح الأضحية :ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله عليه السلام: "من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى , ومن لم يذبح فليذبح " [رواه البخاري ومسلم]
ووقت الذبح أربعة أيام ،يوم النحر وثلاثة أيام التشريق ، لما ثبت عن النبي عليه السلام أنه قال : "كل أيام التشريق ذبح" [رواه أحمد ].
الاغتسال والتطيب للرجال : ولبس أحسن الثياب بدون إسراف،أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب , والأحرى بالمسلمة أن تذهب لطاعة الله والصلاة وهي متلبسة بمعصية الله من تبرج وسفور وتطيب أمام الرجال .
الأكل من الأضحية : كان رسول الله عليه السلام لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته .
الذهاب إلى مصلى العيد ماشياً إن تيسر : والسُنَّة الصلاة في مصلى العيد لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم .
الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة : والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيميه –رحمه الله -: أن صلاة العيد واجبة لقوله تعالى { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } [الكوثر : 2] . ولا تسقط إلا بعذر شرعي والنساء يشهدن العيد مع المسلمين , حتى الحيض والعواتق ويعتزل الحيض المصلى .
مخالفة الطريق : يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخر.
التهنئة بالعيد : لا بأس مثل قول : تقبل الله منا ومنكم .
الاجتماع على الطعام : ومن السُنَّة اجتماع الناس على الطعام في العيد, قال شيخ الإسلام ابن تيمية :"َمْعُ الناس للطعام في العيدين وأيام التشريق سنة , وهو من شعائر الإسلام التي سنها رسول الله".
اترك تعليق