قال الشيخ أحمد ممدوح-أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية-أن الأصل فى التقاط الصور التذكارية الجواز ما لم تخالف شرع الله،لافتاً إلى أنه لا مانع من أن يلتقط الحاج صورة أمام الكعبة أو بوقفة عرفة،بشرط ألا يخرجه عن روحانية الحج، فينشغل بالتصوير عن الخشوع والخضوغ.
وعن حكم التصوير السيلفي في الحج والعمرة، قال أمين الفتوى: "استخدام الكاميرا والتصوير لا يبطل الحج ولا ينقص من ثوابه، ولكن يجب أن نلاحظ أن الحج رحلة روحية ورحلة العمر، وأن الإنسان يذهب إلى هناك تاركا أهله وماله ودنياه ليقف بين يدى الله ليرجع كما ولدته أمه".
جاء ذلك رداً على سؤال: "هل يجوز إلتقاط الصور السيلفي للحاج أثناء قيامه بمناسك الحاج؟".
اترك تعليق