وأوضح سنبل أن المعبد عند العثور عليه كان عبارة عن اطلال معبد متهدم، في حالة سيئة من الحفظ وكان يعاني من الشروخ وفقد للنقوش والالوان نتيجة تأثيره المباشر لعوامل التعرية خاصة لتعرضه المباشر لأشعة الشمس ومياه الأمطار.
وأضاف سنبل أن أعمال الترميم بدأت في موسم اعمال البعثة في اكتوبر ٢٠١٨، بتوثيق وتسجيل كافة مظاهر التلف الموجودة على العناصر المعمارية للمعبد ودراسة مسبباتها ووضع خطة ترميم كاملة و التي شملت الترميم الميكانيكي، وتثبيت وتدعيم طبقات الملاط المنفصلة و تثبيت القشور اللونية وعلاج الشروخ الموجودة بالمونة الجيرية.
كما تم عمل مظلات واقية لحماية المعبد من تأثير أشعة الشمس والأتربة ومياه الامطار.
مشيراً إلى أن مدينه اتريبس الاثرية تتبع الاقليم التاسع عشر من اقاليم مصر العليا، وشيد المعبد من الحجر الجيري الضعيف محلى الصنع ويتكون عدد من الغرف يحيط بها سور كبير من كافه جهاته الاربع كما يحيط به صفوف من الاعمده فى الجهه الشماليه والشرقية والغربية بالاضافه الى احتوائه على سرداب اسفل احدى الحجرات يتكون من حجرات وممرات.
اترك تعليق