يلجأ بعض المسلمون إلى التلاعب فى المسمى الوظيفي فى البطاقة للحصول على تأشيرات الحج والسفر لإتمامه،ولكن ما حكم الشرع فى ذلك؟".
أكد الدكتور عبد الحميد الأطرش-رئيس الفتوى الأسبق بالأزهر-أن المسلم الذى يفعل ذلك و ينتحل وظيفة غير وظيفته الحقيقية فهو مزور،لافتاً إلى أن النبى عليه الصلاة والسلام بين أن قول الزور من أكبر الكبائر فقال :"ألا وقول الزور".
وأشار رئيس الفتوى فى تصريحاته لـ"الجمهورية أونلاين" أنه من رحمة الله بعباده أنه لم يفرض الحج إلا على المستطيع فقد قال:"وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ".
وشدد الأطرش على أن من يمتثل لهذا الفعل فهو مزور،منوهاً إلى أن قوانين الدولة التى يذهب إليها يجب احترامها،فهذا المسلم تعد نفقته حرام واذا قال لبيك اللهم لبيك،يجيبه الله: (لا لبيك عبدي ولا سعديك)؛ أي لا إجابة لك، ولا سعد لك، وارجع مأزورًا إلى أهلك.
اترك تعليق