كتب – فتحي ابوالحمد
قررت الدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بجامعة عين شمس بدء حجز الدورة الجديدة في "لغة الإشارة" لإعداد مترجمين للغة الإشارة المصرية ـ للتعامل مع الصم والبكم وضعاف السمع، وذلك في إطار بروتوكول التعاون بين الجامعة المتمثل في مركز الخدمة العامة والمركز الثقافى القبطى الأرثوذكسي.
قالت د. حنان السعيد ان الدورة تبدأ 10 يونيو القادم لمدة شهر والتي تأتى في إطار إعداد كوادر بشرية من المترجمين بلغة الإشارة لتستطيع الدولة الاعتماد عليهم في السنوات المقبلة للعمل بالجامعات المصرية ككل وبصفة خاصة إكساب إدارات شئون الطلبة بالكليات مهارات التعامل مع الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة وضعاف السمع لتسهيل التعامل معهم ودمجهم بالمجتمع الجامعي تمهيدًا للاستفادة من قدراتهم في خدمة مجتمعنا المصري.
وأوضحت ان الدورة الجديدة في اطار برتوكول التعاون مع المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسي لتوفير فرص التدريب لطلاب الجامعة وتدشين حملات توعية مجتمعية وهو نموذج للتعاون بين مؤسسات الدولة لخدمة المجتمع بنشاطه لخدمة الجامعة والمجتمع وتعاونه مع مركز الخدمة العامة ، مشيرة الي ان الدورة تهدف إلى تدريب الأشخاص على التعامل مع الصم وضعاف السمع بلغتهم الخاصة وتشمل عدة موضوعات تتمثل في: سيكلوجية الأصم، أنواع الصمم، مشكلات الصم وعلاقتها بالمجتمع، وطريقة التعامل مع الصم وضعاف السمع وكيفية استخدام الحركات وإيماءات الجسم المختلفة وكيفية التعبير بها عن الأفكار المختلفة.
وأشارت حنان السعيد إلى أن الطلاب أجتازوا عدد ساعات الدورة التدريبية وصلت لـ70 ساعة عملي و30 ساعة نظري بإجمالي 100 ساعة تحت إشراف أكاديمي كامل لجامعة عين شمس، وتوفر الدورة فرص لأوائل المتدربين للعمل كمترجمين للغة الإشارة في كليات جامعة عين شمس.
بينما قال الدكتور طارق منصور وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة إن الدورة جاءت لأسباب زيادة حالات الصم وضعاف السمع في مصر، ووصلت نسبتهم إلى 11% من تعداد السكان، مرجعًا السبب إلى انتشار ظاهرة زواج الأقارب في مصر خاصة في الصعيد وريف مصر وفي ظل غياب الوعي الصحي وعدم إجراء تحاليل طبية قبل الزواج.
وأشار إلى أن الثقافة المغلوطة السائدة في مجتمعنا اليوم تحتاج إلى إعادة النظر فيها، فما زال الكثير يخلط ما بين الأصم والأبكم، موضحة أن الأصم هو الشخص الذي لا يسمع ولا يتكلم، أما الأبكم فهو الشخص الذي يسمع ولكنه لا يتكلم بسبب خلل في عصب النطق .
اترك تعليق