تخلصوا من خبير وزارة العدل داخل مسكن بقلب العاصمة
جثة طفلة بدون رأس داخل مدرسة تحت الانشاء بمايو
العثور على فتاة بـ " جوال" بارض فضاء بالمعادى
شهدت القاهرة ثلاث جرائم بشعة فى ظروف غامضة باحياء الظاهر و 15 مايو والمعادى .. وتكثف أجهزة الأمن بقيادة اللواء علاء سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام جهودها لكشف ملابسات تلك الجرائم التى وقعت خلال الساعات الماضية واثارت حالة من الفزع والرعب بين المواطنين وضبط مرتكبيها ودوافعها وأخطرت النيابات المختصة لمباشرة التحقيق .
الجريمة الاولى هى قيام مجهولين بالتخلص من خبير مالى بوزارة العدل داخل مكسنه بمنطقة الظاهر بوسط العاصمة بعد تكتيفه بالحبال مستغلين اقامته بمفرده والفرار هربا .

الحادث الاجرامى تم الكشف عنه عندما فوجئ زملاء الخبير الضحية شفيع يوسف محمود " 47 سنة " عدم حضوره للعمل كعادته يوم الاربعاء الماضى بدون اسباب على غير العادة فحاولوا الاتصال به على هاتفه المحمول فوجدوه مغلقا فى نفس الوقت الذى لم يجدوا فيه ردا منه على تيلفونه الاراضى ليشعروا بالقلق عليه خاصة وانه يعيش وحيدا بعد وفاة والديه وعدم زواجه .
أنتظر الزملاء حتى نهاية اليوم وقاموا بنشر خبر الاختفاء على صفحته ربما يتوصل احد او يجدوا ردا من اقاربه بلافائدة فاتفقوا سويا على التوجه الى مسكن الخبير بالعقار رقم 45 شارع الجيش ومعهم احد النجارين ليقوم بفتح الباب لهم فى حضور الجيران وصاحب العقار للاطمئنان عليه وخوفا من ان يكون تعرض لمكروه دون ان يشعر احد به لانه وحيد بدون اشقاء .
كانت المفأجاة التى اكتشفها الجميع فور كسر بابا الشقة بالطابق الاول بعد الاراضى عثورهم عليه جثة هامدة ملقاه على الوجه مكتوفه اليدين من الخلف وحول رقبته حبل غسيل مشنوقا به فى مشهد مأساوى حزين اصاب الجميع بحالة انهيار من هول الصدمة .
على الفور تم اخطار رجال المباحث الذين انتقلوا الى مكان البلاغ ومعاينة الجثة ونقلها لمشرحة النيابة قبل التصريح بالدفن وتبين عدم وجود اصابات ظاهرة وعثرت قوات فريق البحث الجنائى على اثار بعثرة بمحتويات الغرف وطعام العشاء الذى صعد به الضحية للشقة حوالى العاشرة مساء ليلة الجريمة وتعرض للقتل بهذا الشكل الاجرامى أثناء تناول الاكل وهو ما يؤكد تربص الجناة له بمجرد دخوله المسكن .
كشفت التحقيقات المبدئية ان المجنى عليه عدم وجود اية مشاكل او خلافات مع احد وكان يحظى بحب الجميع واحترامهم وان اصل بلدتهم صعيد محافظة اسيوط وانه حضر مع والديه منذ زمن طويل للاقامة بتلك الشقة المستأجرة وان والده الذى توفى وعمره 10 سنوات لم ينجب غيره .. أشارت التحقيقات ان الخبير الضحية عاش مع والدته ورفض الزواج من أجل رعايتها وحتى لا تكون بعيدة عنه حتى توفيت هى الاخرى منذ عامين ليعيش بمفرده بالمسكن فى احزان على ذكرى الام التى كانت كل شئ فى دنياه الى انه تعرض لجريمة القتل التى تمت فى ظروف غامضة وبدون دوافع واضحة .
وقد أكد الجيران وزملاء القتيل واقاربه بعد مشاركتهم دفن الجثة بمقابر باب الوزير بالقاهرة بعد الانتهاء من التشريح انه كان دائما فى حالة ويتجنب المشاكل والخلافات مع احد ومتسامح فى حقه وتربطه بالجميع حالة من الحب والمودة .. وتكثف أجهزة الامن بقيادة اللواء محمود ابو عمره مدير المباحث الجنائية بوزارة الداخلية جهودها بفحص علاقات وصداقات واقارب المجنى عليه لفحصهم وحل لغز الجريمة .
اما الجريمة الثانية فهى العثور على جثة طفلة عمرها 7 سنوات داخل مدرسة تحت الانشاء بمدينة 15 مايو بدون رأس ومكتوفه اليدين والقدمين بشريط بلاستيك .
بابلاغ رجال المباحث أنتقلت قوة من الضباط لمكان الحادث بالمجاورة رقم 7 بطريق الامتداد واشارت المعاينة المبدئية الى ان الجريمة تمت بدافع الانتقام وهو ما يكشفه فريق البحث الجنائى الايام القادمة بعد تحديد شخصية المجنى عليها من خلال فحص حالات الغياب باوصافها .. وقد نشرت أجهزة الأمن على مواقع التواصل الاجتماعى ومن خلال مديريات الامن صورة بملابس الضحية ربما تساعد فى التعرف عليها للتوصل للجناة وضبطهم وكشف ملابسات تلك الجريمة البشعة التى راحت ضحيتها طفلة بريئة بلا ذنب .
والجريمة الثالثة هى العثور على جثة فتاة داخل جوال بقطعة أرض فضاء بمنطقة المعادى وبها اثار تعذيب وكادت تنهشها الكلاب الضالة وتضيع ملامحها لولا سرعة العثور عليها .
كشفت المعاينة ان الجثة لفتاة فى العقد الثالث من عمرها وبها اثار خنق بالرقبة وكدمات متفرفة بالجسد وهو ما يشير الى تنفبذ الجريمة بدافع اللانتقام .. ويكثف فريق البحث جهوده لتحديد شخصية المجنى عليها من خلال نشر صورها على مديريات الامن وفحص حالات الغياب لحل اللغز خلال الساعات القادمة .. وقد تم نقل الجثة للمشرحة لحين التصرف عليها .. وطلبت النيابة بعد مناظرة الجثة سرعة إجراء التحريات حول الواقعة وضبط المتهمين ولايزال التحقيق مستمرا .
اترك تعليق