مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مدير معبد الأقصر: التمثال الأوزيرى بواجهة المعبد حقيقة تاريخية ومهمتنا كانت ترميم وإعادة تركيب التماثيل فقط
رد الأثرى أحمد عربى مدير معبد الأقصر على اللغط الجارى من جانب دارسى الآثار والمرشدين السياحيين على وسائل التواصل الإجتماعى بشأن التمثال الأخير بواجهة المعبد  والذى أزاح الستار عنه الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء خلال زيارته للأقصر

رد الأثرى أحمد عربى مدير معبد الأقصر على اللغط الجارى من جانب دارسى الآثار والمرشدين السياحيين على وسائل التواصل الإجتماعى بشأن التمثال الأخير بواجهة المعبد  والذى أزاح الستار عنه الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء خلال زيارته للأقصر أمس بحضور الدكتور خالد العنانى وزير الآثار والدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة والمستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر والدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وذلك بعد ترميمه وإعادة تركيبه فى مكانه الأصلى وما جرى من أحاديث عن غياب التناسق والسيميترية وعدم مطابقة الوضع الجديد لحقيقة ما كان فى الماضى.

وكشف عربى لـ " الجمهورية أون لاين" أن واجهات المعابد فى الدولة الحديثة ما بين الأسرة ال ١٨ والأسرة ٢١  تميزت بوجود تمثالين أو مسلتين فقط أو كلاهما معا وهو ما توجد به صورة قديمة للواجهة على جدران المعبد خلف مسجد أبو الحجاج مشيرا إلى أن ما لا يعرفه كثيرون من أصحاب الجدل الدائر الآن هو وجود صورة فرعونية أخرى لواجهة المعبد محفورة على الجدران تضم التماثيل الحالية .

وأكد عربى أنه فى عصور ما بعد رمسيس الثانى تم ما يسمى بإعادة إستخدام هذه التماثيل  " reuse " فتم نصب هذه التماثيل ونسبة البعض منها لملوك غير أصحابها وإنشاء الواجهة بشكلها الحالى بعدها تعرضت البلاد لزلزال شديد تسبب فى سقوطها على الأرض وتفتتها إلى عدة أجزاء لتبقى على الأرض فى شكل قطع لآلاف السنين حتى جاء عالم الآثار الدكتور  محمد عبد القادر فى الفترة من ١٩٥٨ إلى ١٩٦١ ليقوم بتجميع قطع كل تمثال ووضعها على مصاطب كل تمثال أمام قاعدته الأصلية وذلك بعد أن حصل على دعم مالى بمبلغ ١٠ آلاف جنيه من الرئيس جمال عبد الناصر لينجح فى حصر جميع القطع وإكتشاف جزء من طريق الكباش.

وأكد عربى أن مهمة الفريق الأثرى المصرى الخالص الذى قام بترميم وإعادة تركيب التمثال الأخير والتمثالين السابقين بواجهة المعبد فى مهمة إستمرت ٨ شهور لم يصنع جديدا ولم ينحت أو ينقل أو يستبدل تماثيل أو يغير من مكانها وأن المهمة إنحصرت فى الترميم وإعادة التركيب لتعود الواجهة إلى أصلها الفرعونى فى عهد ما بعد رمسيس.

وأكد عربى أن الكثيرين لا يعرفون الحقيقة التاريخية وأن التمثال الذى تمت إزاحة الستار عنه عن طريق رئيس الوزراء كان على نفس الصورة قبل آلاف السنين لكن لا يعرف على وجه التحديد وفى عهد أى ملك تم وضع وتشكيل هذه الواجهة بهذه الصورة التى عليها الآن مؤكدا أن وجود تمثال أوزيرى على هيئة التحنيط ليس جديدا كما توجد بقايا تمثال أوزيرى فى الناحية الغربية للواجهة إن كان الأمر يتعلق بالبحث عن السيميترية والتناسق مطالبا الجميع بإعادة قراءة ودراسة معبد الأقصر لإكتشاف خباياه وأسراره.

وكان العديد من دارسى وطلبة الآثار المصرية والمرشدون السياحيون قد إنتقدوا بشدة صورة التمثال الأخير فى وضعه الأوزيرى مؤكدين أنه لا وجود لتماثيل أوزورية بالبر الشرقى خاصة فى واجهات المعابد وأن الصورة الاخيرة لواجهة المعبد لا تتفق مع الحقيقة التاريخية وتفتقد التناسق والسيميترية التى يحرص الفراعنة على إبرازها فى معابدهم ومقابرهم وهو ما نفاه مدير المعبد جملة وتفصيلا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق