تجرد عاطل من مشاعر الرحمة والانسانية وقام بقتل والده العجوز بعدة طعنات بالسكين داخل مسكنه بمدينة السلام بالقاهرة وفر هاربا بسبب اهانة الضحية للابن للمتهم على عدم العمل وابتزازه ماديا .. تم القبض عليه واعترف بجريمته .
الحادث الاجرامى دارت احداثه المؤسفة عندما حاول " المنجد " العجوز المقيم بمساكن اسبيكو بالسلام ابعاد ابنه الشاب عن حياة الاستهتار حرصا على مستقبله وعدم ضياعه مع رفاق السوء وطالبه بالبحث عن فرصة عمل شريفة حتى يعتمد على نفسه فى تكوين مستقبله وتوفير نفقاته لكن الابن العاق لم يعبأ بنصائح والده ليعيش حياته بدون ادنى مسؤلية ليصبح عالة على الأب الذى فشل فى اصلاحه .
لم يكتف الابن المتهم بتصرفاته غير المسؤله بقضاء سهراته ليلا مع اولاد الشوارع ويقضى نهاره فى النوم بدلا من العمل .. هكذا استمر المتهم فى حياة الضياع دون سماع نصائح من حوله من الأهل الذين لم يسلموا من اهانته وتطاوله عليهم وعملية ابتزازهم ماديا للانفاق على متطلباته مع " شلة الأنس" .
وقت الحادث فؤجى الأب الضحية بابنه العاق يطلب منه الاموال كعادته الا انه رفض وقام بتوبيخه حتى يخرج للعمل فى اى شئ لتوفير مصاريفه لكن الابن ثار وهاج غاضبا واسرع بالامساك بسكين المطبخ ليسدد بها عدة طعنات فى القلب والبطن للأب العجوز بلا رحمه لشيخوخته وتركه غارقا فى الدماء وهرب مستغلا وجوده بمفرده فى ذلك الوقت .
بعد ساعات من الجريمة عاد الابن الأكبر من عمله ليكتشف بمجرد دخوله الشقة مقتل والده بغرفة نومه بهذا الشكل البشع .. لم يتمالك اعصابه من هول الصدمه وظل يستغيث بالجيران الذين اسرعوا بابلاغ رجال المباحث .
توصلت تحريات رجال قطاع الامن العام باشراف اللواء علاء سليم مساعد الوزير وفحص المتشبه فيهم الى ان الابن العاق هو مرتكب الجريمة والذى اختفى من مكان الحادث خوفا من افتضاح امره .
بعد اتخاذ الاجراءات القانونية ورصد مكان هربه تمكن فرق البحث الجنائى برئاسة اللواء محمود ابو عمره مدير مباحث وزارة الداخلية من ضبطه واعترف بتفاصيل الحادث وقررت النيابة حبسه على ذمة التحقيقات مع مرعاة التجديد فى الميعاد لحين احالته لمحكمة الجنايات .
اترك تعليق