مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
الزهرة ربما ابتلع قمره.. دراسة تكشف سيناريو غريبًا لماضي الكوكب

ماذا لو كان كوكب الزهرة يمتلك قمرًا في الماضي؟ دراسة جديدة تطرح احتمالًا مثيرًا، مفاده أن القمر الافتراضي ربما انجذب تدريجيًا نحو الكوكب وانتهى به الأمر بالاصطدام بسطحه.


وبحسب PEOPLE، لا تثبت الدراسة أن الزهرة امتلك قمرًا بالفعل، لكنها بحثت فيما يمكن أن يحدث إذا كان للكوكب قمر في مرحلة ما من تاريخه.

وأظهرت نماذج الباحثين أن دوران الزهرة البطيء بشكل غير معتاد قد يكون السبب في تحرك القمر تدريجيًا نحو الكوكب، بدلًا من ابتعاده عنه كما يحدث مع قمر الأرض.

 

لماذا قد يسقط القمر على الزهرة؟

استغرق الباحثون في نماذجهم الحاسوبية سرعة دوران الزهرة وحجم القمر في الاعتبار، ووجدوا أن مصير القمر الافتراضي كان يختلف وفقًا لهذين العاملين.

وفي بعض السيناريوهات، كان بإمكان القمر البقاء في مداره لمليارات السنين، بينما أظهرت سيناريوهات أخرى أنه يبدأ في التحرك ببطء نحو الزهرة حتى ينتهي بالاصطدام به.

كما أظهرت المحاكاة أن الأقمار الأكبر حجمًا وصلت إلى الكوكب بشكل أسرع.

 

دوران الزهرة يختلف عن الأرض

يرتبط هذا السيناريو بسرعة دوران الكوكب حول نفسه. فالأرض تكمل دورة حول محورها خلال نحو 24 ساعة، ويساعد دورانها على دفع القمر تدريجيًا إلى الخارج، إذ يبتعد القمر عن الأرض حاليًا بنحو 4 سنتيمترات سنويًا.

أما الزهرة فيستغرق نحو 243 يومًا أرضيًا لإكمال دورة واحدة حول محوره، وهو دوران بطيء للغاية مقارنة بالأرض.

ويرى الباحثون أن هذا الدوران البطيء كان يمكن أن يؤدي، في حال وجود قمر، إلى تحركه تدريجيًا نحو الكوكب بدلًا من ابتعاده عنه.

وقال ستيفن كين، عالم الفيزياء الفلكية وأستاذ الفيزياء الفلكية الكوكبية في جامعة كاليفورنيا، ريفرسايد، إن جاذبية الزهرة وسرعة دورانه كانتا كافيتين، وفقًا للنماذج، لدفع القمر نحو الكوكب.

 

ماذا يحدث إذا اصطدم القمر بالزهرة؟

تشير الدراسة إلى أن اصطدام قمر بالزهرة كان سيطلق كميات هائلة من الطاقة والزخم الزاوي، وهو ما قد يؤثر في دوران الكوكب وتكوينه الجيولوجي ومناخه.

ولفحص هذا الاحتمال، بدأ الباحثون باستخدام قمر الأرض في نموذجهم، ثم غيروا سرعة دوران الزهرة وأحجام الأقمار الافتراضية، التي تراوحت كتلتها بين نصف كتلة قمر الأرض و10 أضعاف كتلته.

وفي عدد كبير من السيناريوهات، انتهى الأمر بالقمر الافتراضي بالاصطدام بالزهرة.

 

هل كان للزهرة قمر بالفعل؟

حتى الآن، لا يوجد دليل يؤكد أن الزهرة امتلك قمرًا في الماضي. الدراسة لا تقدم إثباتًا على وجوده، وإنما تستكشف ما كان سيحدث لو كان موجودًا.

وقال الباحثون إن النتائج قد تساعد أيضًا في دراسة الكواكب التي تدور ببطء حول نجوم أخرى، خاصة تلك التي يمكن أن تمتلك أقمارًا.

ولا تزال العلاقة بين وجود الأقمار وإمكانية دعم الكواكب للحياة موضع بحث، إذ يرى كين أن القمر قد يكون له تأثير في تطور الكوكب، لكنه ليس بالضرورة شرطًا أساسيًا لوجود الحياة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق