البعض يسأل عن حكم الجمع بين نية سنة الفجر وتحية المسجد.
ترد دار الإفتاء على السؤال بفتوى للدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر السابق، يقول فيها: إذا دخل الرجل إلى المسجد بعد أذان الفجر وقبل الصلاة الصبح فإنَّه يصلي ركعتين سنة الفجر، وتكفي عن تحية المسجد.
هذا، وينوب عن تحية المسجد مطلق صلاة يؤدّيها ذات ركوع وسجود عند دخوله، فمَن صلى فائتة كانت عليه بدخوله المسجد فإنَّ تحية المسجد تُؤدَّى بها ضمنًا بشرط أن ينويها. والله سبحانه وتعالى أعلم.
اترك تعليق