أجرى الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، جولة تفقدية داخل وحدة الطبع والنسخ بالجامعة، لمتابعة سير العمل والوقوف على ما تم إنجازه في إطار الخطة التطويرية للوحدة.
رافق رئيس الجامعه خلال الجولة الدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد حلمي، المدير التنفيذي لوحدة الطبع والنسخ.
خلال جولته تفقد رئيس الجامعة خطوط الإنتاج والماكينات بعد إعادة تشغيلها، واطلع على نماذج من المطبوعات الخاصة بكراسات الإجابة والسجلات والكتب الجامعية والمطبوعات الإدارية التي تم تنفيذها خلال العام الجامعي الأول من الخطة.
وأعرب الدكتور إلهامي ترابيس عن فخره بما شاهده داخل وحدة الطبع والنسخ والذي يعد نموذجا يحتذى به في تحويل التحدي إلى إنجاز يعكس فكرا جديدا يقوم على إعادة تشغيل الأصول وتعظيم موارد الجامعة الذاتية، مشيرا إلى أن وحدة الطبع والنسخ لم تعد مجرد وحدة خدمية داخلية، بل أصبحت مركزا إنتاجيا يخدم الجامعة والمجتمع الخارجي.
وأكد "ترابيس" أن مطبعة الجامعة تمثل أحد الأذرع المهمة التي تساهم بشكل كبير في تلبية احتياجات الجامعة المختلفة من المطبوعات والدعاية وتقليل الاعتماد على الجهات الخارجية بما يحقق سرعة الإنجاز وترشيد النفقات ودعم الهوية المؤسسية للجامعة، مشيدا بجهود العاملين بها و ما يبذلونه من عمل دؤوب والتزام واضح، والذي انعكس على جودة الإنتاج الطباعي وسرعة إنجاز الأعمال المطلوبة، مشيرا إلى أن هذا الأداء المتميز يمثل عنصرا أساسيا في دعم العملية التعليمية والمتطلبات الإدارية داخل كافة قطاعات الجامعة المختلفة، مؤكدا دعمه الكامل لاستكمال خطة تحديث أسطول الماكينات وإنشاء دار النشر الجامعية.
وأضافت الدكتورة إيناس إبراهيم أن خطة الانفتاح على الأسواق الخارجية والتعاون مع مديرية التربية والتعليم ونادي القضاة وشركات الخدمات بالبحيرة، ستعظم دور الجامعة المجتمعي بما يتماشي مع رؤية مصر 2030 واستراتيجية الجامعة لخدمة البيئة المحيطة.
خلال الجولة؛ استعرض الدكتور أحمد حلمي ملامح الخطة التطويرية، موضحا أنها تقوم على خمسة محاور تتضمن إصلاح وصيانة 20 ماكينة وإعادة تشغيلها بالكامل وبناء الثقة مع الموردين، و الانفتاح على الأسواق الخارجية وتعظيم قاعدة العملاء، و تحديث الأسطول بماكينات جديدة باستثمارات 5.6 مليون جنيه على مرحلتين، تشمل ماكينات شبه الريزو، وماكينات طباعة تصويرية تعمل بالحبر النفاث، بالإضافة إلى ماكينات البانرات، وماكينات التجليد بالغراء الساخن ٦ مخرج، وماكينات حفر الليزر، و الاستعداد للمنافسة في المناقصات والممارسات الحكومية الكبرى، و السعي لإنشاء دار النشر الجامعية وتطوير خدمات التشطيب الاحترافي، مؤكدا أن الحصاد المبكر للعام الأول يؤكد نجاح الرؤية التطويرية للمطبعة.
واختتمت الجولة بالتأكيد على أن الوحدة ماضية في تنفيذ الجزء الثاني من الخطة لتحقيق الاستدامة المالية والتحول إلى مركز طباعي وإعلاني متكامل يليق بجامعة دمنهو ر
انطلاق فعاليات" المسابقة الو طنية الكبرى للذكاء الاصطناعى ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام
وفى سياق متصل كان الاستاذ الدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، قد افتتح فعاليات المسابقة الوطنية الكبرى للذكاء الاصطناعي والروبوتات من أجل الاستدامة وترشيد الطاقة، بتنظيم جامعة دمنهور بالتعاون معهد تكنولوجيا المعلومات بمشاركة 65 فريقا متميزا يضم 300 طالبا وطالبة يمثلون 21 جامعة ومعهدا من كافة أرجاء مصر.
شهدت فعاليات الافتتاح حضور كل من الدكتور شادي المشد، نائب محافظ البحيرة و نواب رئيس الجامعة، الدكتور محمد خليفة، رئيس لجنة قطاع علوم الحاسب والمعلوماتية، والدكتورة هالة زايد، أمين لجنة قطاع علوم الحاسب والمعلومات بالمجلس الأعلى للجامعات، و الدكتور أحمد سالم، مدير معهد تكنولوجيا المعلومات فرع دمنهور، و الدكتور عمرو أبو هاني، قائم بأعمال عميد كلية الحاسبات والمعلومات والمشرف على المسابقة، ونخبة من عمداء الكليات وخبراء المجال وممثلي الشركات المشاركة، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.
استهل الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور كلمته بالترحيب بضيوف الجامعة الكرام، معربا عن فخره بإطلاق المسابقة الكبرى للذكاء الاصطناعى والتي تمثل نقلة نوعية في دور الجامعة لتتحول إلى منصة وطنية للابتكار التطبيقي وريادة الأعمال التكنولوجية، مشيرا إلى أن الجامعه لا تطلق مسابقة طلابية عابرة، بل تطلق عقولا شابة تؤمن بأن التكنولوجيا هي مفتاح المستقبل، تجسيدا لرؤية الدولة المصرية في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مضيفا أن الجامعة تمتلك البنية التحتية والكوادر القادرة على تحويل الأفكار لمشروعات تخدم رؤية مصر 2030 في ترشيد الطاقة والاستدامة، معربا عن ثقته في قدرة الطلاب على تطويع التكنولوجيا لتكون حارسا للبيئة، وتسخير الذكاء الاصطناعي لبناء مستقبلا مستدام.
هذا وقد أشاد الدكتور شادي المشد، بالمستوى التنظيمي للمسابقة مؤكدا الدعم بكل قوة للمبادرات التي تبني كوادر شابة مبتكرة وتدعم توجه الدولة للاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي، مشيدة بدور جامعة دمنهور كنموذجا يحتذى به في ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد خليفة أن المسابقة تتوافق مع التوجهات الحديثة للتعليم العالي، مشيرا إلى أن فلسفة التعليم قائمة على التحدي وحل المشكلات، معربا عن فخر لجنة القطاع بهذا النموذج الذي يحول الطالب من متلقٍ للمعرفة إلى منتج لحلول تكنولوجية تخدم الدولة.
وأكدت الدكتورة هالة زايد، أهمية المسابقة في دعم التخصصات الناشئة، مشيده بما شهدته اليوم في جامعة دمنهور والذي يعد نموذجا يحتذى به لربط مخرجات كليات الحاسبات والذكاء الاصطناعي بالقضايا القومية، مؤكدة أن لجنة القطاع تدعم بقوة هذه المبادرات التي تنمي روح الابتكار لدى الطلاب وتؤهلهم ليكونوا قادة التكنولوجيا في مصر.
وأشار الدكتور ماجد شعلة، إلى أن المسابقة تهدف لربط المخرجات التعليمية باحتياجات سوق العمل، مؤكدا حرص جامعة دمنهور على توفير بيئة تدريب حقيقية للطلاب تؤهلم للخروج من القاعات الدراسية إلى سوق العمل، بهدف إعداد خريج قادر على تحويل الفكرة لمشروع ناشئ يخدم الصناعة الوطنية.
فيما أشادت الدكتورة إيناس إبراهيم بالمسابقة كترجمة عملية لدور الجامعة المجتمعي، مؤكدة حرص جامعة دمنهور على إيجاد حلول ذكية مباشرة لملف الطاقة والبيئة، ليكون الطالب شريكا حقيقيا في بناء مستقبل مستدام لمصر.
وأعرب المهندس أحمد سالم، عن سعادته باستضافة المعهد لمسابقة جامعة دمنهورمشيرا إلى إيمان المعهد العميق بأن الاستثمار الحقيقي هو في الاستثمار في الإنسان، لافتا إلى أن المعهد يوفر التدريب التقني المتخصص والبيئة المحفزة التي يحتاجها الطالب ليحول فكرته إلى نموذج أولي قابل للتسويق، وصولا لشركة ناشئة تخلق فرص عمل جديدة وتدعم الاقتصاد الرقمي.
هذا وقد أوضح الدكتور عمرو أبو هاني، أن الهدف الأساسي من المسابقة هو إخراج الطالب من إطار الدراسة النظرية إلى التطبيق العملي المباشر، مشيرا إلى أنه تم تصميم المسارات الثلاثة للمسابقة لتكون إجابة حقيقية على تحديات قطاع الطاقة، معربا عن ثقته الكاملة في الطلاب لتقديم حلولا ذكية قابلة للتطبيق والتصنيع، مؤكدا أن الكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور بكامل إمكانياتها البشرية والتقنية مسخرة لدعم الطلاب حتى تتحول أفكارهم إلى منتجات تخدم الاقتصاد القومي.
وشهدت فعاليات اليوم الأول جولة داخل المعرض التكنولوجي والصناعي المصاحب للمسابقة، أعقبها عرض فيديوهات تعريفية عن الكلية والمشروعات المقترحة، وتوازى مع الجلسات الرسمية انطلاق المسارات التنافسية للمسابقة، حيث بدأت لجان التحكيم في تقييم المشروعات المقدمة، كما تم افتتاح معرض التكنولوجيا والصناعة لعرض أحدث الابتكارات في مجال الطاقة.
وتضمنت أجندة اليوم ورشة عمل للدكتورة سلوي أسامة حول "الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة في تطوير البرمجيات"، أعقبها مائدة مستديرة جمعت شركتي جولدن تكنولوجي وروجيه مع قيادات الجامعة ناقشت "دور الذكاء الاصطناعي في ربط التعليم بسوق العمل"، بالإضافة إلى ورشة عمل لفريق قطاع الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة.
جدير بالذكر أن الفرق المشاركة تتنافس في ثلاثة مسارات رئيسية هي: تصميم الروبوتات الذكية الموفرة للطاقة، وحلول إنترنت الأشياء القائمة على شبكات الحساسات، والأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالاستهلاك واكتشاف الهدر، وتخضع جميع المشروعات لعملية تقييم هندسي وبرمجي صارمة وفق معايير الأصالة والابتكار، وكفاءة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، والعائد الاقتصادي والأثر البيئي المباشر
اترك تعليق