أكد المهندس عمر صبور، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، أن قوة العلاقات التاريخية بين مصر والسعودية تمثل ركيزة أساسية للاستقرار العربي، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب ترجمة هذه العلاقات إلى شراكات اقتصادية واستثمارية أكثر عمقًا واستدامة بين القطاع الخاص في البلدين.
وأوضح صبور أن الطفرة التنموية التي تشهدها المملكة في إطار رؤية 2030 تفتح فرصًا واسعة أمام الشركات المصرية، بخاصة في قطاعات المقاولات والاستشارات الهندسية والتطوير العقاري والبنية التحتية وإدارة المشروعات، لافتًا إلى امتلاك الشركات المصرية خبرات متراكمة وحضورًا فعليًا في السوق السعودية وشراكات ناجحة مع شركات وكيانات سعودية.
وأضاف أن التكامل الاقتصادي بين البلدين لا ينبغي أن يقتصر على حركة رؤوس الأموال، وإنما يمتد إلى تصدير الخبرات والخدمات الهندسية، والتصنيع المشترك، والطاقة، واللوجستيات، والسياحة والتكنولوجيا، بما يدعم الاستثمارات المتبادلة والتجارة وفرص العمل.
وأشار إلى أن مصر والسعودية تمتلكان مقومات تؤهلهما لبناء نموذج متقدم للتكامل الاقتصادي العربي، في ظل ما تتمتع به مصر من سوق وخبرات وموقع استراتيجي، وما تمتلكه السعودية من قدرات استثمارية ورؤية تنموية طموحة.
وأكد صبور أن الزيارة تمثل فرصة جديدة للقطاع الخاص في البلدين لبناء شراكات طويلة الأجل، وتحويل قوة العلاقات السياسية ووحدة المصالح المشتركة إلى مشروعات واستثمارات حقيقية تخدم الشعبين وتعزز استقرار المنطقة
اترك تعليق