مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
المُعلّم أسمى الألقاب إن صَلُح بناؤه بنى الحضارة وأقام الأمة

المُعلّم.. من يغرس علمًا يبني أمًّة ومهما تعددت الألقاب، تبقى منزلة المعلم أرفع المنازل، فكل من نجحوا في شتى المجالات من حصاد غرس يده والمعلم له حقوق وعليه واجبات، وحسبه شرفًا أن سيدنا رسول الله قال عن نفسه: "إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا وَلَا مُتَعَنِّتًا، وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا". [أخرجه مسلم]


ولنا فى سيدنا محمد أسوة حسنه فكان سيدنا رسول الله معلِّمًا ومربِّيًا وموجِّهًا، مُعينًا رفيقًا، رؤوفًا رحيمًا، جابرًا للخواطر وكان قويًّا في الحق، شديدًا على أهل الكبر، حازمًا حكيمًا، يعرف للناس قدرهم، وينزلهم منازلهم  ما أحوج كل صاحب أمانة ومسؤولية إلى تَمثُّل أخلاقه ، في بناء الوعي، وتحقيق الإنجاز، والثناء على المحسن، وتصويب خطأ المخطئ دون هدر كرامته.

فكما أمر ربنا سبحانه أن يكون التوجيهُ والدعوةُ إلى المكارم بالحكمة والموعظة الحسنة؛ نهى كذلك عن الغلظة في غير موضعها: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}. [آل عمران: 159]

وقد ينسى الطالب كثيرًا مما سمعه في رحلة تعلّمه، لكنه أبدًا لا ينسى معلمًا حبب إليه العلم، أو أحيا في نفسه همةً لم تكن فيه، أو فتح له أُفقًا للتميز والنجاح.

ومن هنا كان إجلال المعلم إجلالًا للعلم، وتقديره تقديرًا للرسالة التي يحملها، فبه يُبنَى الإنسان، الذي إن صَلُح بناؤه بنى الحضارة&Search=" target="_blank">الحضارة وأقام الأمة، فعَزّ بها، وعزَّت به.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق