أوضح العلماء أن التردد في قطع نية صوم التطوع لا يُبطل الصوم بمجرده، فإذا نوى الإنسان الصوم ثم تردد في قطعه، فله أن يتم صومه، ولا تبطل نيته بذلك.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف _أن من أفطر قبل وقت المغرب يوم الإثنين أو الخميس، لا يجب عليه إعادة صيام هذا اليوم، على خلاف المذهب الحنفي الذي يحكم بوجوب القضاء.
وأشار إلى أن رأي الجمهور بأن قضاء صوم التطوع ليس واجبًا، بل مستحب، يأتي وفقًا للأحاديث التي ورد فيها القضاء ورُويت بروايات مختلفة، ومنها: «وصم يومًا مكانه إن شئت».
وذلك وفقًا لما ورد في حديث أم هانئ رضي الله عنها، أن رسول الله ﷺ شرب شرابًا، فناولها لتشرب، فقالت: «إني صائمة، ولكني كرهت أن أرد سؤرك»، فقال ﷺ: «فإن كان قضاءً من رمضان فاقضي يومًا مكانه، وإن كان تطوعًا فإن شئتِ فاقضي، وإن شئتِ فلا تقضي».
ولفت إلى أن صيام يومي الإثنين والخميس، والثلاثة البيض من كل شهر، والإكثار من الصيام في شعبان، وشهر الله المحرم، وصيام يوم عرفة وعاشوراء، من الصيام المندوب في الإسلام، والذي يستند فضله إلى قوله تعالى: ﴿فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ﴾ [البقرة: 184].
اترك تعليق