التسمم الشمسي وفقًا للمُتخصصين هو أحد أنواع الحساسية التي قد تسبب مشكلات صحية أكثر خطورة من حروق الشمس العادية، وتنتج هذه الحالة نتيجة التأثير السلبي للأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس على الجلد، ولا يقتصر التسمم الشمسي على الطفح الجلدي، بل تتعدى أعراضه إلى الجفاف والصدمة؛ لذلك يجب أن يخضع المريض للعلاج اللازم.
وقد ذُكرت الشمس في أكثر من موضع في القرآن الكريم؛ لعظمة خلقها وقدرها وأهميتها لمخلوقاته، بل شرَّفها المولى عز وجل بسورة تحمل اسمها .
كما ورد في صحيحي البخاري ومسلم خبرها، في الحديث الذي قال فيه النبي ﷺ لأبي ذر رضي الله عنه:
«قال النبي ﷺ حين غربت الشمس: أتدري أين تذهب؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يُقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، يُقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾» [يس: 38].
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في سجودها:
«ولا يجب أن يكون سجود كل شيء مثلَ سجود الإنسان: على سبعة أعضاء، ووضع جبهة في رأس مدور، على التراب؛ فإن هذا سجود مخصوص من الإنسان. ومن الأمم من يركع ولا يسجد، وذلك سجودها».
وقال العلماء: الواجب على المسلم أمام هذه المسائل هو الإيمان والتصديق، وألا يستشكل أمورًا لم يُحط بحقيقتها، ومن تلك الحقائق:
حقيقة العرش.
حقيقة حركة الشمس.
حقيقة سجود الشمس.
ولفتوا إلى أن الذي يمكن قوله هو أن نقص الإحاطة بحقائق هذه الثلاث مؤثر ولا بد في مقدار الفهم ودرجة الإدراك،وخاصة إذا كان الجهل بأكثر حقيقتها، وعلى رأسه حقيقة العرش، الذي لا يعلم حقيقة كيفيته وحجمه إلا الله وحده.
اترك تعليق