تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الأستاذة الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت جامعة قناة السويس ثلاث ندوات توعوية بفايد وكسفريت، تناولت عددًا من الموضوعات الصحية والأسرية والمجتمعية، واستفاد منها إجمالي 137 مواطنًا.
137 مستفيدًا في ثلاث ندوات توعوية بفايد وكسفريت.. جامعة قناة السويس تعزز الوعي الصحي والأسري والمجتمعي.....
ففي الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، نُظمت ندوة بعنوان «أساسيات صحة الأسرة» بمركز شباب كسفريت، واستفاد منها 56 من أهالي قرية كسفريت، وذلك من خلال إدارة الاتصالات والمؤتمرات بالتعاون مع وحدة تكافؤ الفرص بالإسماعيلية، وحاضرت فيها الدكتورة أسماء أبو بكر إبراهيم أبو العنين، أستاذ مساعد بكلية التمريض.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور، من بينها مفاهيم الصحة الإنجابية وأهميتها في بناء أسرة سليمة، والتغذية السليمة والنمط الصحي، وأهمية اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على كافة العناصر الغذائية، إلى جانب الوقاية من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية، مثل السمنة وأنيميا الأطفال، والتقليل من الأغذية الغنية بالسكريات والوجبات السريعة، فضلًا عن أهمية الفحص الطبي الدوري والكشف المبكر، وإجراء الفحوصات الطبية قبل الزواج للوقاية من الأمراض الوراثية، بالإضافة إلى الصحة النفسية والتماسك الأسري، ودور الاستقرار النفسي في دعم قدرة أفراد الأسرة على مواجهة الضغوط، وتعزيز لغة الحوار والتواصل الفعال بين الآباء والأبناء.
وفي الأربعاء 9 سبتمبر 2026، أُقيمت بمركز شباب كسفريت ندوة بعنوان «رصد آراء الجمهور والعمل على حلها وتقديم المساعدات»، واستفاد منها 56 من أهالي قرية كسفريت، ونظمتها إدارة الاتصالات والمؤتمرات بالتعاون مع هيئة التأمين الصحي الشامل بالإسماعيلية، وحاضرت فيها الأستاذة مادلين فيكتور توفيق، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل.
وتناولت الندوة التعريف بمنظومة التأمين الصحي الشامل، وأسباب تطبيق المنظومة داخل المحافظة، وما تقدمه من مزايا وما قد يرتبط بها من تحديات، إلى جانب التعريف بغير القادرين، والأوراق المطلوبة لاستخراج الكارت التأميني، والجهات الجديدة المتعاقدة مع المنظومة.
كما نُظمت في الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 بمركز ومدينة فايد ندوة بعنوان «لسه في العمر حكاية... وفي القلب فرحة»، واستفاد منها 25 من رواد دار المسنين، وذلك بالتعاون بين إدارة الاتصالات والمؤتمرات ومديرية التضامن الاجتماعي بالإسماعيلية، وحاضر فيها الدكتور عمرو محمد مصطفى فتحي، مدرس بكلية التربية.
وتناولت الندوة رحلة العمر ما بين الماضي والحاضر والمستقبل، والذكريات الجميلة ورسالة الأمل، والتأكيد على أن تقدم العمر لا يعني نهاية العطاء، وأن لكل مرحلة جمالها ولكل إنسان قيمة وأثرًا مهما مرت السنوات، إلى جانب التأمل في كيفية عيش الإنسان وما تركه خلفه من حب وخير وأثر طيب. كما أكدت الندوة أن الذكريات الجميلة ليست دعوة للعيش في الماضي، وإنما طاقة نستمدها لنصنع ذكريات جديدة، وأنه لا يوجد عمر يصبح فيه الإنسان أكبر من أن يضع هدفًا جديدًا أو يحلم حلمًا جديدًا.
وتطرقت الندوة كذلك إلى أن الإنسان يكبر عندما يفقد شغفه بالحياة، وأن القلب الذي يعرف كيف يفرح، والعقل الذي لا يتوقف عن التعلم، والإنسان الذي لا يزال قادرًا على العطاء، هو شخص مازال في عمره حكايات لم تُكتب، لتختتم برسالة مفادها: «ما أجمل العمر حين نحكيه بابتسامة».
اترك تعليق